الأحد 2 غشت 2026
آخر الأخبار
صاحب الجلالة الملك محمد السادس يوجه خطابا ساميا إلى الأمة بمناسبة عيد العرش المجيد طقس حار وزخات رعدية مرتقبة بعدد من مناطق المملكة اليوم الخميس ياسر زابيري ينتقل إلى راسينغ سانتاندير الإسباني معارا حتى 2027 اللجنة المؤقتة تدعو المؤسسات الصحفية إلى تحيين لوائح الصحافيين قبل 4 غشت تفاصيل حفل الاستقبال الملكي بالمضيق بمناسبة عيد العرش المجيد آخر التطورات بسبتة.. بدء الإرجاع الجماعي للمهاجرين غير النظاميين سانشيز من سبتة: شبكات تهريب البشر تقف وراء موجة الهجرة الأخيرة الملك محمد السادس يترأس حفل الولاء بتطوان في الذكرى الـ27 لعيد العرش ترامب يجدد اعتراف واشنطن بمغربية الصحراء في برقية تهنئة إلى الملك بمناسبة عيد العرش منظمة الشبيبة الكونفدرالية تحمل السياسات العمومية مسؤولية تفاقم هجرة الشباب برشلونة يضع أوناحي ضمن خياراته لتعويض دي يونغ في الميركاتو الصيفي منظمة الصحة العالمية تحذر من خطر انتقال إيبولا عبر الحدود
وظائف

فرنسا تحذر الجزائر وتلوّح بإجراءات صارمة

بقلم الحدث بريس... 11 يناير، 2025 08:44
فرنسا تحذر الجزائر وتلوّح بإجراءات صارمة

صعّدت فرنسا من لهجتها تجاه الجزائر، ملوّحة بإجراءات رد فعل حازمة. بعدما رفضت السلطات الجزائرية استقبال مواطن جزائري تم ترحيله من الأراضي الفرنسية.

وقال وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، الجمعة، إن بلاده “لن يكون لديها خيار سوى الرد” إذا استمرت الجزائر في هذا “الموقف التصعيدي”. ملمحًا إلى إمكانية فرض قيود على التأشيرات وتقليص مساعدات التنمية، بالإضافة إلى مراجعة ملفات التعاون بين البلدين.

وأضاف بارو في تصريحات لقناة “إل سي إي” الفرنسية أنه يشعر “بالدهشة” من قرار السلطات الجزائرية. مشيرًا إلى أن قضية المواطن الجزائري المعني، المعروف بلقب “بوعلام”. أصبحت الآن أمام القضاء الفرنسي.

وتعود الواقعة إلى الأحد الماضي، عندما أوقفت السلطات الفرنسية المؤثر الجزائري في مدينة مونبلييه. وألغت تصريح إقامته، ثم قامت بترحيله الخميس إلى الجزائر. إلا أن الجزائر رفضت استقباله وأعادته إلى فرنسا، في خطوة أثارت استياءً كبيرًا في باريس.

ووفق السلطات الفرنسية، يُتهم “بوعلام” بـ”الدعوة لتعذيب معارض للنظام الجزائري”. وهي تهمة أثارت جدلاً واسعًا وأعادت فتح ملف العلاقات الشائكة بين البلدين.

في سياق متصل، دعا رئيس الوزراء الفرنسي السابق، غابريال أتال. إلى تعليق العمل بالاتفاقية الفرنسية-الجزائرية لعام 1968. والتي تمنح الجزائريين امتيازات خاصة تتعلق بالإقامة والعمل في فرنسا.

وأشار أتال إلى أن الوقت قد حان لمراجعة الاتفاقيات القائمة. في ظل المواقف الجزائرية التي وصفها بـ”غير المتعاونة”.

هذا التصعيد الفرنسي يعكس ضغوطًا متزايدة على الجزائر، خاصة أن العلاقات بين البلدين شهدت اضطرابًا مستمرًا في الفترة الأخيرة، على خلفية ملفات حساسة تتعلق بالمؤثرين الجزائريين المقيمين في فرنسا، والذين تم اتهام بعضهم بالتحريض على الإرهاب ونشر رسائل تدعو إلى العنف ضد معارضين للنظام الجزائري.

إلى جانب ذلك، يرى مراقبون أن فرنسا تسعى للضغط على الجزائر من خلال التلويح بتقليص التعاون الاقتصادي والتنموي. وهو ما قد يشكل تحديًا كبيرًا للجزائر في حال تصعيد التوترات.

يُذكر أن العلاقات الفرنسية الجزائرية لطالما كانت معقدة بسبب التاريخ الاستعماري للبلدين، إلا أن هذه الأزمة الأخيرة قد تزيد من تعقيد محاولات التقارب بينهما.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.