الأربعاء 24 يونيو 2026
آخر الأخبار
أزمة الماء بجهة فاس مكناس تكشف هشاشة البنيات المائية في مواجهة الأعطاب برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى أمير المؤمنين جلالة الملك من الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى بمناسبة انتهاء الدورة العادية الـ 37 للمجلس إيطاليا ترفع التأهب إلى الدرجة القصوى بسبب موجة حر تضرب 15 مدينة مونديال 2026.. منتخبات تودع المنافسات قبل إسدال الستار على دور المجموعات “الهاكا” تضبط قواعد التغطية الإعلامية لانتخابات 2026  ازدواجية الجنسية في كرة القدم المغاربية.. بين الانتماء الوطني والاختيارات الرياضية  تصعيد جديد للمحامين ضد مشروع قانون المهنة.. ووقفة احتجاجية مرتقبة أمام البرلمان فرنسا تسجل أول إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا على أراضيها إحباط محاولتين متتاليتين لتهريب 74 كيلوغراما من الشيرا بمعبر باب سبتة الجواهري: الدعم العمومي ضروري في الأزمات ولا يمكن أن يتحول إلى سياسة دائمة مونديال 2026.. عندما تصطدم كرة القدم الإفريقية بين منطق الاحتراف وخرافة “المرابطين” تحذير دولي للاتحاد الأوروبي من تداعيات تشديد قواعد الميثان على إمدادات الغاز
مدارات

صرخة الشاب الناجح الفاشل

بقلم الحدث بريس... 21 دجنبر، 2018 17:36
صرخة الشاب الناجح الفاشل

 

الحدث يريس:عبد الغني المرابط .

كاتب راي.

أصرخ بأعلى صوت لمن يتحدثون  ويتساءلون لماذا الشاب المغربي  بهذا المستوى وهذا الفشل؟؟ أقول لكم: الجواب  لديكم أنتم من أراد هذا المصير  أنتم من وضعتم هذه القواعد التي تربى عليها الشاب حتى أصبح بهذا المستوى الفاشل والمنحط وهنا لا أعمم لأن هناك إستثناء لشباب مغربي ناجح في جميع مساراته .

وفي المقابل الشاب الذي يوصف بالفاشل  لن يختار طريق الغش لو كان هناك تعليم جيد. الشاب لن يختار طريق الإدمان لو كان هناك طريق أفضل وكان هناك عمل يسد به وقت الفراغ .الشاب لن يختار الجلوس على المقهى وإدمان التدخين لو كان ملتزم بفرصة عمل وكان له زوجة تشغل حياتهُ .الشاب لن يخرج عن الطريق يوما ما ويصبح إنسان عدواني أو سارق أو قاتل أو إرهابي لو كانت له كل الوسائل البسيطة للحياة متاحة.لذلك من يصف الشباب اليوم بالعاجزين والفاشلين.عليه أن يسأل نفسه أولاً،ماذا قدم لهؤلاء الشباب؟؟

 

ماذا قدم من خدمات ،من فرص للعمل، من أماكن للسكن . لهذه الشريحة المظلومة بالمجتمع والتي تدفع ثمن كبير جداً ليس لها فيه ذنب . تدفع ثمن الأخطاء وسوء الإدارة للبلد التي لم تفكر ولو مرة واحدة! كيف يمكن أن تنصف هؤلاء الشباب. وهذه الأجيال القادمة التي أصبحت ضائعة في بلدها!! لا تملك أبسط الحقوق ولا تملك أبسط مقومات الحياة.

 

شباب اليوم أصبحت أحلامهم أبسط مايكون!!! وهي حلم بعد التخرج أن يحصل على فرصة عمل. وحلم الحصول على سكن صغير .وحلم الزواج . ولكن هذه الأحلام “أصعب مايمكن تحقيقها”!!! في بلادنا للأسف. التي هم بعض مسؤوليها  الوحيد النهب والسلب المقنن،لماذا لا تفكرون كيف يمكن أن تمنحوا الأمل لهذه الشريحة التى تحترق من الداخل  يوما بعد يوم  والتي أصبح اغلبها يفكر في الهجرة لضمان لقمة عيش كريمة والهروب من الواقع المؤلم الذي يعيشعه في بلده بسببكم.

وفي هذا السياق أود أن أسأل المعنيين من مسؤولي الدولة أن يضعوا ولو لمرة شبه مقارنة بين الشاب المغربي والشاب الغربي منذ مرحلة الطفولة التي تعتبر أساس التنشئة السليمة مرورا بالمرحلة الإنتقالية للشاب التي يكون فيها أغلب الشباب اما لازال جالسا في المقهى ينتظر ويدخن أو يتشاجر مع أصدقائها على تشجيع برشلونة و ريال مدريد أو أنه يبدأ حياته بعمل بسيط لايسمن ولا يغني من جوع، على أمل أن تفتح له أبواب القدر،، على عكس الشاب الغربي الذي يثبت دعائم مستقبله في هذه المرحلة ويكون مؤهل لتكوين أسرة وعمل مستقر في سن مبكرة  ويلاحظو الفرق الشاسع بينهم وبين مسؤولي الدول الغربية، خصوصا في القطاعات الأساسية(التعليم. والصحة.  والتشغيل ).
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.