آخر الأخبار
رسميا .. “الأحرار” يحسم مرشحيه للانتخابات التشريعية 2026 بجهة درعة تافيلالت إقليم زاكورة يستعد لاحتضان الدورة الخامسة لملتقى مغاربة العالم.. “نحو جيل جديد من الاستثمار بلقشور رئيسا للعصبة الاحترافية لولاية ثانية.. والمصادقة على تعديلات تنظيمية جديدة الذكاء الاصطناعي يرشح هذا المنتخب للتتويج بكأس العالم 2026 جلالة الملك يجدد الثقة في عبد النباوي ويعين أعضاء جددا بالمجلس الأعلى للسلطة القضائية بين مطالب التسليم والخطاب السياسي.. جدل جديد يلاحق السلطات الجزائرية الملك يستقبل 12 سفيرا جديدا بالرباط لتعزيز الشراكات الدبلوماسية للمملكة حموشي يقود مراجعة أمنية شاملة لمواجهة الشغب الرياضي بالملاعب تقرير دولي يمنح المغرب المرتبة الثانية عربياً في شفافية النفقات الضريبية المنتخب المغربي يرتقي إلى المركز السابع عالمياً قبل مونديال 2026 نهضة بركان يحسم قمة الجولة ال22 ويعود بالنقاط الثلاث من قلب دونور وزارة التعليم تكشف حصيلة الغش في الامتحان الجهوي: 4929 حالة مضبوطة
الرئيسية / عام / سبعون عاماً على الاستقلال… حكاية وطن نهض من المحنة وصنع سيادته

سبعون عاماً على الاستقلال… حكاية وطن نهض من المحنة وصنع سيادته

عام الحدث بريس... 18/11/2025 13:42
عام
سبعون عاماً على الاستقلال… حكاية وطن نهض من المحنة وصنع سيادته

قبل سبعين عاماً، وتحديدا في 18 نوفمبر، استعاد المغرب حريته بعد عقود من الحماية، معلنا بداية مرحلة جديدة في تاريخه المعاصر. لم يكن حدث الاستقلال مجرد انتقال سياسي، بل ثمرة مسار طويل شارك فيه الملك والشعب والمقاومة وجيش التحرير، وصاغوا من خلاله روح السيادة الوطنية التي ما تزال حاضرة اليوم.

برز الملك محمد الخامس خلال تلك الفترة كرمز للصمود، بعدما واجه سياسة الاستعمار الهادفة إلى طمس الهوية الوطنية، ورفض محاولات التجنيس وفصل المغرب عن محيطه العربي والإسلامي. وعندما نُفي سنة 1953 إلى كورسيكا ثم مدغشقر، تحولت غربته إلى قوة معنوية وحدَت المغاربة، وجعلت من مطلب عودته نقطة انطلاق نحو التحرر.

في المدن والقرى، كانت المقاومة تخوض معركتها بطريقتها الخاصة عبر عمليات فدائية وشبكات دعم سرية وتضحيات كثيرة لم تكتبها الصحف، لكنها بقيت راسخة في ذاكرة الشعب. وفي الجبال، حمل جيش التحرير البندقية وفتح جبهات قتال في الريف والأطلس، ما شكل ضغطا كبيرا على القوى الاستعمارية وساهم في تسريع الوصول إلى لحظة الاستقلال.

وعندما أعلن المغرب استقلاله سنة 1956، بدأت الدولة مساراً جديداً يقوم على بناء المؤسسات، وتوحيد التراب الوطني، وإصلاح الإدارة، وتحديث التعليم، وترسيخ مقومات السيادة. واستمرت هذه الدينامية عبر العقود لتصل اليوم إلى رؤية تنموية وإصلاحية واسعة.

إن استحضار ذكرى الاستقلال بعد سبعين عاما ليس مجرد احتفال تاريخي، بل دعوة لفهم مسار وطن شُيد بالصمود والإيمان، وتذكير بأن الحرية التي تحققت بالأمس هي مسؤولية يجب الحفاظ عليها اليوم.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي عمدة نيويورك الجديد يؤكد التزامه بمذكرة المحكمة الجنائية الدولية ضد نتنياهو المقال السابق الشعب المغربي يحتفل غدا الأربعاء بذكرى ميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة