آخر الأخبار
الذكاء الاصطناعي يرشح هذا المنتخب للتتويج بكأس العالم 2026 جلالة الملك يجدد الثقة في عبد النباوي ويعين أعضاء جددا بالمجلس الأعلى للسلطة القضائية بين مطالب التسليم والخطاب السياسي.. جدل جديد يلاحق السلطات الجزائرية الملك يستقبل 12 سفيرا جديدا بالرباط لتعزيز الشراكات الدبلوماسية للمملكة حموشي يقود مراجعة أمنية شاملة لمواجهة الشغب الرياضي بالملاعب تقرير دولي يمنح المغرب المرتبة الثانية عربياً في شفافية النفقات الضريبية المنتخب المغربي يرتقي إلى المركز السابع عالمياً قبل مونديال 2026 نهضة بركان يحسم قمة الجولة ال22 ويعود بالنقاط الثلاث من قلب دونور وزارة التعليم تكشف حصيلة الغش في الامتحان الجهوي: 4929 حالة مضبوطة أخنوش يمثل جلالة الملك في مراسم التكريم الوطني لإدغار موران مهرجان كناوة.. الدورة الـ27 تحول الصويرة إلى عاصمة عالمية للموسيقى والثقافات صوفيا بن ليمان.. من واجهة إعلامية مثيرة للجدل إلى عبء سياسي وقضائي يلاحق النظام الجزائري
الرئيسية / سياسة / زلزال سياسي مرتقب و التفاصيل ستكشف الثلاثاء القادم

زلزال سياسي مرتقب و التفاصيل ستكشف الثلاثاء القادم

سياسة الحدث بريس... 21/06/2020 15:37
سياسة
زلزال سياسي مرتقب و التفاصيل ستكشف الثلاثاء القادم

الحدث بريس : متابعة.

يرتقب أن يحل إدريس جطو، رئيس المجلس الأعلى للحسابات، يوم الثلاثاء المقبل، على لجنة مراقبة المالية العامة، بمجلس النواب، لمناقشة التقرير الذي أنجزه قضاة مجلسه حول تقييم البرنامج الوطني ” مدن بدون صفيح”، الذي ( البرنامج) سينتهي هذه السنة ( 2020).

ويرتقب، حسب مصادر مطلعة، أن ” يعري” تقرير جطو حول برنامج ” مدن بدون صفيح” واقعا ” أسودا” لقطاع السكنى وإعداد التراب الوطني، والتنمية العمرانية، على مدى العقدين الأخيرين، كما يرتقب أن يتسبب في محاسبة العديد من المسؤولين الحكومين الذين دبّروا القطاع، منذ انطلاق البرنامج في عهد حكومة إدريس جطو إلى اليوم، وكذا محاسبة مديري شركات عمومية مختصة في تدبير السكن الاجتماعي والاقتصادي، ومديرين مركزيين، ورجال سلطة من ولاة وعمال وقياد ومقدمين وشيوخ، ومنتخبين من برلمانيين ومستشارين، ورؤساء جهات ورؤساء مجالس أقاليم وعمالات، خاصة وأن كل المؤشرات تقول بفشل البرنامج في تحقيق هدفه الرئيسي في القضاء على “البراريك” في 85 مدينة، رغم إهدار ملايير الدراهم على تنفيذه.

يشار أن قضاة المجلس الأعلى للحسابات ركزوا في تقريرهم على تلك المشاريع المبرمجة للقضاء على “البراريك”، وما رافقها من سوء تدبير خاصة في عمليات  توزيع الشقق أو البقع الأرضية، وما شهدته من ممارسات لا قانونية من قبل بعض المنتخبين المحليين وبعض رجال السلطة من مقدمين وشيوخ.

يذكر أن الدولة خصصت أزيد من 3200 مليار سنتيم، من أجل القضاء على دور الصفيح بالتجمعات الحضرية وإعادة إسكان قاطنيها في مساكن تضمن الحد الأدنى من العيش الكريم في إطار ما يعرف بـ” برنامج مدن بدون صفيح”، لكن الحصيلة ظلت دون الأهداف التي كانت محددة، إذ لم يتجاوز عدد المدن بدون صفيح 59 مدينة، في حين أن الهدف المحدد، حسب معطيات وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، كان الوصول إلى 85 مدينة بدون صفيح.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي وزارة أمزازي تمنع الأساتذة من حيازة الهواتف خلال هذه الفترة المقال السابق خبر مهم للمغاربة..هل ستفتح المساجد و قاعات المسرح و الحفلات ٱبوابها بعد البلاغ المشترك ..!
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة