الثلاثاء 22 شتنبر 2026
آخر الأخبار
ابتداء من 20 شتنبر .. تغيير توقيت الدراسة بالمؤسسات التعليمية المغرب يقترح مقاربة جديدة لدعم السلام في إفريقيا.. الأمن القاري أمام تحديات جديدة رئاسة الحكومة تدعو الإدارات والقطاع الخاص لتسهيل تصويت الموظفين في انتخابات 23 شتنبر ريفر بليت يتحرك لضم ياسين بونو ويجس نبض حارس المنتخب المغربي الحكومة تطلق دعما جديدا لمهنيي النقل لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات عودة غرينيتش تربك المغاربة.. احتفاء بالساعة القانونية وفوضى في الساعات الأولى تأشيرة شنغن.. تغييرات مرتقبة تهم المغاربة وتعيد ترتيب قواعد السفر إلى أوروبا الهاكا توقف بث «دين ودنيا» على برنامج ديني لمدة شهر المحامون المغاربة يقررون تعليق إضرابهم بشكل مؤقت أمير المؤمنين يترأس حفلا دينيا بمناسبة الذكرى الـ28 لوفاة المغفور له الملك الحسن الثاني الانتخابات التشريعية.. أكثر من 7 آلاف مرشح يتنافسون على مقاعد البرلمان انتخابات 23 شتنبر.. القانون يضمن لممثلي اللوائح نسخ محاضر التصويت ويجرّم حجبها
وظائف

دمشق تراهن على “برج ترامب” والوفاق مع إسرائيل لجذب واشنطن

بقلم الحدث بريس... 11 مايو، 2025 23:14
دمشق تراهن على “برج ترامب” والوفاق مع إسرائيل لجذب واشنطن

كشفت وكالة “رويترز” نقلاً عن مصادر مطلعة، أن الرئيس السوري أحمد الشرع يقود خطة استراتيجية غير مسبوقة تهدف إلى كسر الجمود في العلاقات بين دمشق وواشنطن، من خلال عرض مشاريع اقتصادية ومواقف سياسية مفاجئة، في مقدمتها بناء برج يحمل اسم الرئيس الأميركي دونالد ترامب في العاصمة السورية، وتطبيع العلاقات مع إسرائيل.

وبحسب التقرير، فإن هذه التحركات تأتي في سياق جهود يبذلها الشرع للتمهيد للقاء مباشر مع ترامب خلال زيارته المرتقبة للمنطقة هذا الأسبوع، في خطوة وصفتها مصادر الوكالة بـ”الجريئة وإن كانت مستبعدة للغاية”.

وأوضح الناشط الأميركي المؤيد لترامب، جوناثان باس، والذي التقى الرئيس السوري في دمشق لمدة أربع ساعات يوم 30 أبريل/نيسان، أن الشرع عبّر بوضوح عن رغبته في التوصل إلى “صفقة تجارية لمستقبل بلاده”، تشمل التعاون الاقتصادي، خصوصاً في مجال الطاقة، ومواجهة النفوذ الإيراني، وفتح باب السلام مع إسرائيل.

وأضاف باس أن الشرع أخبره صراحة بنيته “بناء برج ترامب في دمشق”، في محاولة رمزية وعملية لإغراء واشنطن بالعودة إلى المشهد السوري من بوابة الاستثمار والشراكة السياسية.

ويأمل باس، الذي يعمل إلى جانب ناشطين سوريين ودول خليجية، في تنظيم لقاء بين الشرع وترامب، معولاً على نهج الأخير في خرق القواعد الدبلوماسية التقليدية، كما فعل سابقاً في لقائه مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون عام 2019.

ورغم ضبابية المشهد، نقلت الوكالة عن شخصية مقربة من الشرع أن اللقاء لا يزال وارداً في السعودية، دون تأكيد وجود دعوة رسمية حتى اللحظة. وأشار مصدر آخر إلى أن اجتماعاً أميركياً سورياً رفيع المستوى سيعقد في المنطقة هذا الأسبوع، لكنه لن يكون بين الرئيسين مباشرة.

يُشار إلى أن العلاقات بين دمشق وواشنطن تشهد توتراً متصاعداً منذ سنوات، في ظل عقوبات اقتصادية وتباعد سياسي حاد، لكن التحركات الأخيرة قد تمثل محاولة جديدة لكسر العزلة، ولو عبر مبادرات غير تقليدية.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.