الأربعاء 23 شتنبر 2026
آخر الأخبار
ابتداء من 20 شتنبر .. تغيير توقيت الدراسة بالمؤسسات التعليمية المغرب يقترح مقاربة جديدة لدعم السلام في إفريقيا.. الأمن القاري أمام تحديات جديدة رئاسة الحكومة تدعو الإدارات والقطاع الخاص لتسهيل تصويت الموظفين في انتخابات 23 شتنبر ريفر بليت يتحرك لضم ياسين بونو ويجس نبض حارس المنتخب المغربي الحكومة تطلق دعما جديدا لمهنيي النقل لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات عودة غرينيتش تربك المغاربة.. احتفاء بالساعة القانونية وفوضى في الساعات الأولى تأشيرة شنغن.. تغييرات مرتقبة تهم المغاربة وتعيد ترتيب قواعد السفر إلى أوروبا الهاكا توقف بث «دين ودنيا» على برنامج ديني لمدة شهر المحامون المغاربة يقررون تعليق إضرابهم بشكل مؤقت أمير المؤمنين يترأس حفلا دينيا بمناسبة الذكرى الـ28 لوفاة المغفور له الملك الحسن الثاني الانتخابات التشريعية.. أكثر من 7 آلاف مرشح يتنافسون على مقاعد البرلمان انتخابات 23 شتنبر.. القانون يضمن لممثلي اللوائح نسخ محاضر التصويت ويجرّم حجبها
سياسة

خلافات قوية بين الأحزاب الحكومية: عزيز أخنوش في اختبار صعب

بقلم الحدث بريس... 29 يناير، 2025 16:01
خلافات قوية بين الأحزاب الحكومية: عزيز أخنوش في اختبار صعب

تواجه الأغلبية الحكومية الحالية برئاسة عزيز أخنوش تحديات كبيرة، حيث تتصاعد التوترات والصراعات بين الأحزاب الثلاثة المشاركة في الحكومة.

هذه الخلافات أصبحت واضحة للعيان، سواء من خلال تصرفات وزراء حزب الاستقلال الذين جلسوا بشكل منفصل عن باقي الوزراء في البرلمان، أو من خلال المقاطعة المتبادلة للأنشطة التي يترأسها وزراء حزب الأصالة والمعاصرة. حيث أن هذه الديناميكيات تعكس عمق الانقسامات داخل الائتلاف الحكومي. مما يهدد استقرار الحكومة وفاعليتها في المرحلة المقبلة.

وتعكس مقاطعة وزراء التجمع الوطني للأحرار والاستقلال للأنشطة التي يترأسها وزراء حزب الأصالة والمعاصرة، مثل تدشين بطاقة الشباب مؤخرًا، عمق الصراع داخل الحكومة. هذا التوتر يشير إلى حالة من الافتقار للتنسيق بين الأطراف المختلفة في الائتلاف الحكومي.

وفي هذا السياق، أكد رشيد لزرق، المحلل السياسي والأكاديمي، أن رئيس الحكومة عزيز أخنوش مطالب بتوجيه رسالة حازمة وواضحة لبقية أطراف الأغلبية الحكومية. داعيًا إياهم للتحلي بالمسؤولية السياسية وأقصى درجات التضامن الحكومي.

وأوضح أن التعديل الحكومي في هذه المرحلة ليس بالأمر السهل سياسيًا. خاصة وأن الانتخابات المقبلة في 2026 تلوح في الأفق.

وأضاف لزرق أن تزايد التوترات يعود إلى محاولة بعض أطراف الأغلبية الحصول على تنازلات من رئيس الحكومة. لكنه حذر من أن هذه التراشقات السياسية في الوقت الراهن قد تكون لها تداعيات سلبية على المصلحة العليا للبلاد.

وأشار إلى أن التحلي بالتضامن الحكومي هو السبيل الوحيد للحفاظ على استقرار الحكومة وتجنب تحولها إلى أزمة سياسية قد تؤثر على الوضع الاقتصادي والاستقرار الوطني.

واختتم لزرق حديثه بالتأكيد على ضرورة الاستعداد بشكل مسؤول للاستحقاقات السياسية القادمة. بعيدًا عن المزايدات الحزبية التي قد تضر بالتوافق الحكومي والوضع الاجتماعي والسياسي.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.