الخميس 11 يونيو 2026
آخر الأخبار
السحر في الملاعب الإفريقية.. بين الموروث الشعبي ومتطلبات الاحتراف الرياضي إسقاط مروحية أمريكية فوق هرمز.. هل تنزلق واشنطن وطهران نحو مواجهة مفتوحة؟ انطلاق التحضيرات الإعلامية لانتخابات 2026.. لجنة خاصة تشرف على ولوج الأحزاب إلى الإعلام العمومي بتعليمات ملكية سامية.. انطلاق عملية “مرحبا 2026” لاستقبال مغاربة العالم عبر منظومة معززة داخل المغرب وخارجه لا غالب ولا مغلوب في مواجهة “الماص” والجيش الملكي نشرة إنذارية: موجة حر ورياح قوية وأمطار رعدية من الأربعاء إلى السبت بين السياسة والاقتصاد.. لماذا فقد الذهب جزءا من بريقه في زمن الأزمات؟ رحيل الفنان المصري عبدالعزيز مخيون بعد صراع مع المرض الجديدة.. الأمن يحبط ترويج أزيد من 27 ألف مفرقعة نارية ويوقف مشتبه فيهما عريضة إلكترونية تدعو “رايان إير” إلى إطلاق خط جوي مباشر بين طنجة والرشيدية تصعيد أميركي إيراني يرفع منسوب التوتر في الشرق الأوسط ويهدد أمن الطاقة العالمي المنتخب المغربي يرفع وتيرة الاستعدادات للمونديال.. والجماهير تراهن على عبور عقبة البرازيل
مجتمع

حملة إلكترونية تحت عنوان.. نعم للإنكليزية لغة التعلم والعلم ولا للفرنسية

بقلم الحدث بريس... 22 شتنبر، 2021 20:00
حملة إلكترونية تحت عنوان.. نعم للإنكليزية لغة التعلم والعلم ولا للفرنسية

شهدت مواقع التواصل الإجتماعي حملة واسعة أطلقها مجموعة من النشطاء. تعبيرا عن مطالبهم القاضية باعتماد الإنجليزية بدل الفرنسية في التعليم، واصفين الأخيرة بـ”المتهالكة”.

وفي الصدد ذاته، علق الباحث المغربي، عبد الإله المنصوري على هذه الحملة قائلا:”نعم للإنكليزية كلغة أجنبية أولى في المغرب بدل لغة متهالكة اسمها الفرنسية“.

كما أفاد على أن هذه “الحملة المتداولة تدعو بشكل أولي وأساسي إلى إزالة اللغة الفرنسية كلغة أجنبية أولى ومن المقررات الدراسية وتعويضها باللغة الإنكليزية كونها لغة المستقبل”.

وعلى صعيد أخر، لفتت الناشطة فرح أشباب أن “الإنكليزية لغة التعلم والعلم”. مضيفة في فيديو نشرته على صفحتها بفيسبوك وتويتر أن أغلب المراجع العلمية منشورة بالإنكليزية.

ويذكر أن الفرنسية تحتل المرتبة التاسعة في لائحة اللغات الأكثر انتشارا في العالم. مقارنة مع اللغة الإنكليزية التي تأتي في المرتبة الأولى”.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.