الخميس 24 شتنبر 2026
آخر الأخبار
ابتداء من 20 شتنبر .. تغيير توقيت الدراسة بالمؤسسات التعليمية المغرب يقترح مقاربة جديدة لدعم السلام في إفريقيا.. الأمن القاري أمام تحديات جديدة رئاسة الحكومة تدعو الإدارات والقطاع الخاص لتسهيل تصويت الموظفين في انتخابات 23 شتنبر ريفر بليت يتحرك لضم ياسين بونو ويجس نبض حارس المنتخب المغربي الحكومة تطلق دعما جديدا لمهنيي النقل لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات عودة غرينيتش تربك المغاربة.. احتفاء بالساعة القانونية وفوضى في الساعات الأولى تأشيرة شنغن.. تغييرات مرتقبة تهم المغاربة وتعيد ترتيب قواعد السفر إلى أوروبا الهاكا توقف بث «دين ودنيا» على برنامج ديني لمدة شهر المحامون المغاربة يقررون تعليق إضرابهم بشكل مؤقت أمير المؤمنين يترأس حفلا دينيا بمناسبة الذكرى الـ28 لوفاة المغفور له الملك الحسن الثاني الانتخابات التشريعية.. أكثر من 7 آلاف مرشح يتنافسون على مقاعد البرلمان انتخابات 23 شتنبر.. القانون يضمن لممثلي اللوائح نسخ محاضر التصويت ويجرّم حجبها
سياسة

حكومة الكفاءات .. تغفل الاهتمام بالتعليم احد ركائز الدولة الاجتماعية

بقلم الحدث بريس... 3 نونبر، 2023 16:34
حكومة الكفاءات .. تغفل الاهتمام بالتعليم احد ركائز الدولة الاجتماعية

التعليم يدخل ضمن القطاعات الاجتماعية التي تدخل في اهتمامات الدولة والذي يتعين الاستمرار في دعمه وليس المساس به
ومن صور التراجع عن الدولة الاجتماعية في المجال التعليمي المس براتب امرأة ورجل التعليم:

قرار الاقتطاع من أجور الشغيلة التعليمية هو قرار تعسفي وليس في محله لأسباب:
– أن السبب في الاحتقان وفي احتجاج الأساتذة هو صدور النظام الأساسي الذي أشرفت عليه الوزارة وبالتالي فهي من تتحمل مسؤولية هذا الاحتقان وذلك أمام الإجماع السائد على أن النظام الأساسي يتضمن مقتضيات تضرب في العمق مكتسبات هيئة التدريس.
– أن قرار الاقتطاع يتنافى بشكل مطلق مع حق دستوري وهو حق الإضراب وبالتالي فهو يتميز بالسمو عن المرسوم المنظم لمسألة الأجر مقابل العمل الصادر بشأنه مرسوم خاصة مع عدم صدور القانون التنظيمي المنظم للإضراب وما ستبينه أحكامه من حالات الإضراب المشروع وغير المشروع.
– طالما أن هناك نقاش بين الشغيلة التعليمية ورئيس الحكومة حول سبل حل الأزمة وإمكانية التراجع عن النظام الأساسي كان على وزارة التربية الوطنية عدم اللجوء مباشرة إلى قرار الاقتطاع إلى حين إيجاد الحلول المناسبة.
– يمكن أن يفهم من قرار الاقتطاع على أنه وسيلة ضغط على الشغيلة التعليمية ليس للرجوع إلى فصول الدراسة ولكن التنازل عن بعض مطالبهم بشأن إعادة النظر في النظام الأساسي وهو ما يجعلنا نجزم أن قرار الاقتطاع هو قرار تعسفي يتسم بالشطط في استعمال السلطة.
– بالموازاة مع ممارسة الشغيلة التعليمية لحقهم المضمون في الإضراب يمكنهم ضمان حقوقهم عبر مراسلة مؤسسات الدولة كالوسيط مثلا وكذا ممارسة حق الطعن في قرار الاقتطاع أمام القضاء الإداري…
نحيي نضالات الشغيلة التعليمية ومزيدا من الصمود للحفاظ على المكتسبات

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.