الأربعاء 23 شتنبر 2026
آخر الأخبار
ابتداء من 20 شتنبر .. تغيير توقيت الدراسة بالمؤسسات التعليمية المغرب يقترح مقاربة جديدة لدعم السلام في إفريقيا.. الأمن القاري أمام تحديات جديدة رئاسة الحكومة تدعو الإدارات والقطاع الخاص لتسهيل تصويت الموظفين في انتخابات 23 شتنبر ريفر بليت يتحرك لضم ياسين بونو ويجس نبض حارس المنتخب المغربي الحكومة تطلق دعما جديدا لمهنيي النقل لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات عودة غرينيتش تربك المغاربة.. احتفاء بالساعة القانونية وفوضى في الساعات الأولى تأشيرة شنغن.. تغييرات مرتقبة تهم المغاربة وتعيد ترتيب قواعد السفر إلى أوروبا الهاكا توقف بث «دين ودنيا» على برنامج ديني لمدة شهر المحامون المغاربة يقررون تعليق إضرابهم بشكل مؤقت أمير المؤمنين يترأس حفلا دينيا بمناسبة الذكرى الـ28 لوفاة المغفور له الملك الحسن الثاني الانتخابات التشريعية.. أكثر من 7 آلاف مرشح يتنافسون على مقاعد البرلمان انتخابات 23 شتنبر.. القانون يضمن لممثلي اللوائح نسخ محاضر التصويت ويجرّم حجبها
سياسة

حرية الصحافة المغربية بين الواقع والقانون

بقلم الحدث بريس:متابعة. 3 مايو، 2021 16:00
حرية الصحافة المغربية بين الواقع والقانون
الحدث بريس:متابعة.

اعتبر دستور المملكة “حرية الصحافة ” حق مضمون، وذلك طبقا للمقتضيات القانونية التي جاء بها في الفصل 28 منه. حيث شدد على أن هذه الحرية لايمكن تقييدها بأي شكل من أشكال الرقابة القبلية. مبرزا أن حرية الفكر والرأي والتعبير حق للجميع طبقا للمادة 25 من الدستور.

ويمارس هذا الحق طبقا للدستور ووفقا للشروط والشكليات الواردة في القانون رقم 89.13 القاضي بالنظام الأساسي للصحافيين المهنيين، والقانون رقم 90.13 المتعلق بالمجلس الوطني للصحافة.

وفي هذا الصدد، أصدرت النقابة الوطنية للصحافة المغربية تقريرا حول واقع الصحافة بالمغرب بالرغم من الحقوق المخولة لها دستوريا في مزاولة هذا الميدان. وأشارت النقابة إلى أن مجموعة من التقارير أبانت على أن الصحافة ظلت تراوح مكانها في بلادنا خلال السنة الفارطة.

كما أن هذا الأمر راجع لمجموعة من الأسباب. تتمثل في متابعة الصحافيين في قضايا تتعلق بالصحافة والنشر بقوانين أخرى غير قانون الصحافة، خاصة بالقانون الجنائي. مما يفرغ قانون الصحافة والنشر من محتواه ويجرده من أية مشروعية أو أهمية.

وتجدر الإشارة، إلى أنه تمت متابعة بعض الصحافيين في حالة اعتقال رغم توفرهم على جميع ضمانات الإمتثال للقرارات القضائية. مشيرا في هذا الصدد، إلى قضيتي الصحفيين سليمان الريسوني و عمر الراضي والتي طالبت النقابة الوطنية للصحافة المغربية بمتابعتهما في حالة سراح.

كما أنه من الصعب إنكار وجود هذه الحرية في وسائل الإعلام الوطنية أو تجاوز القول بأن أدوار الإعلام تزداد أهمية مع مرور الوقت، إلا أنه لايمكن التغافل عن وجود العديد من الإكراهات التي تعيق هذه الحرية.

وهذا الأمر يفرض نوعا من الرقابة الذاتية على الصحافيين بسبب تخلف القوانين المنظمة لحرية النشر والصحافة في بلادنا من جهة. وخلق رقابة صارمة من مديري النشر ورؤساء التحرير من جهة أخرى، لإعتبارات اقتصادية أو حتى سياسية في بعض الأحيان.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.