الأربعاء 23 شتنبر 2026
آخر الأخبار
ابتداء من 20 شتنبر .. تغيير توقيت الدراسة بالمؤسسات التعليمية المغرب يقترح مقاربة جديدة لدعم السلام في إفريقيا.. الأمن القاري أمام تحديات جديدة رئاسة الحكومة تدعو الإدارات والقطاع الخاص لتسهيل تصويت الموظفين في انتخابات 23 شتنبر ريفر بليت يتحرك لضم ياسين بونو ويجس نبض حارس المنتخب المغربي الحكومة تطلق دعما جديدا لمهنيي النقل لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات عودة غرينيتش تربك المغاربة.. احتفاء بالساعة القانونية وفوضى في الساعات الأولى تأشيرة شنغن.. تغييرات مرتقبة تهم المغاربة وتعيد ترتيب قواعد السفر إلى أوروبا الهاكا توقف بث «دين ودنيا» على برنامج ديني لمدة شهر المحامون المغاربة يقررون تعليق إضرابهم بشكل مؤقت أمير المؤمنين يترأس حفلا دينيا بمناسبة الذكرى الـ28 لوفاة المغفور له الملك الحسن الثاني الانتخابات التشريعية.. أكثر من 7 آلاف مرشح يتنافسون على مقاعد البرلمان انتخابات 23 شتنبر.. القانون يضمن لممثلي اللوائح نسخ محاضر التصويت ويجرّم حجبها
سياسة

تقرير لوزارة الخارجية الأمريكية يحذر من سهولة اختراق الحدود الجزائرية من طرف الجماعات المتطرفة

بقلم الحدث بريس... 5 مارس، 2022 10:00
تقرير لوزارة الخارجية الأمريكية يحذر من سهولة اختراق الحدود الجزائرية من طرف الجماعات المتطرفة

كشف تقرير لوزارة الخارجية الأمريكية، أن “عدم استقرار الوضع الأمني في ليبيا ومالي يهدد أمن الجزائر ويسمح للجماعات المتطرفة بتقوية نفسها” وأكد أن “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، التي تنشط في الجزائر، تجمع الأموال من خلال الاتجار في المخدرات والتهريب والابتزاز واحتجاز الرهائن”.

وأشار التقرير المقدم أمام الكونغرس والذي نشر الثلاثاء المنصرم إلى أن « عدم الاستقرار في الجارتين ليبيا ومالي يهدد أمن الحدود الجزائرية ويتيح فرصا للجماعات المتطرفة والشبكات الإجرامية عبر الوطنية لتقوية نفسها ».

تقيم الوثيقة التي تتعلق بسنة 2021 « جهود الحكومات الأجنبية للحد من إنتاج المخدرات والاتجار بها واستخدامها غير المشروع، وكذلك عملها على مكافحة غسيل الأموال المرتبط بتهريب المخدرات ».

وأكد التقرير أن « الفساد والإرهاب لا يزالان يثيران القلق »، محذرين من أن « سهولة اختراق الحدود مما يسمح بانتعاش التهريب ».وأضاف التقرير أيضا أن « الأنشطة الإجرامية البارزة تشمل الاتجار في الأموال والمخدرات والسجائر والأسلحة والسيارات المسروقة وسرقة والابتزاز واختلاس الأموال ».وشدد على أن « النظام المالي الجزائري بيروقراطي للغاية ويفرض العديد من الضوابط على جميع التحويلات المالية »

وأضاف أن انتشار أنظمة قديمة قائمة على الورق وأن مسؤولي البنوك غير مدربين على العمل في النظام المالي الدولي الحديث يثبط غاسلي الأموال الذين يفضلون استخدام عمليات معقدة.

وتتم عمليات غسيل الأموال في الجزائر بشكل رئيسي خارج النظام المالي الرسمي، من خلال التهرب الضريبي والمعاملات العقارية والتلاعب في الفواتير التجارية.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.