الجمعة 12 يونيو 2026
آخر الأخبار
العد التنازلي ينطلق.. الداخلية تحدد آخر موعد للتسجيل في اللوائح الانتخابية قبل استحقاقات 2026 الكويت تندد بالاعتداءات الإيرانية المتكررة وتدعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته أكثر من 3.9 ملايين أسرة تحت المجهر.. تصنيف جديد يعيد رسم خريطة المستفيدين من الدعم الاجتماعي مجلس جهة فاس-مكناس يصادق على مشاريع تنموية مهيكلة.. والملعب الكبير بمكناس يتصدر الاستثمارات بـ600 مليون درهم بتعليمات سامية .. الأمير مولاي الحسن يترأس حفل تخرج الفوج 26 للسلك العالي للدفاع والفوج 60 لسلك الأركان المغرب والبرازيل يعززان شراكتهما الأمنية.. حموشي يستقبل سفير برازيليا لبحث آفاق التعاون المشترك المكسيك تستهل مونديال 2026 بانتصار مقنع على جنوب أفريقيا الإفراج على معتقلي “جيل زيد” المتابعين في ملف “لوطوروت” اعتماد رمزي من الفيفا للصحفي الفرنسي كريستوف جليزيس يعيد الجدل حول حرية الصحافة في الجزائر تشغيل الأطفال بالمغرب يثير القلق.. أكثر من نصف المشتغلين في وضعيات خطرة بنغلاديش تدعو المغرب إلى استقطاب المزيد من كفاءاتها المهنية لتعزيز التعاون الاقتصادي بحيرة هنغشوي الصينية.. واحة بيئية تحتضن الطيور النادرة على طريق الهجرة العالمي
وظائف

بعد لبنان.. ماكرون يزور بغداد اليوم الأربعاء..!

بقلم الحدث بريس... 2 شتنبر، 2020 10:48
بعد لبنان.. ماكرون يزور بغداد اليوم الأربعاء..!

الحدث بريس : وكالات

أعلنت مصادر حكومية عراقية أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيؤدي أول زيارة رسمية له إلى العراق اليوم الأربعاء، تعبيرا عن وقوف بلاده إلى جانب بغداد في وجه الأزمة التي تعصف بها.

ويعد ماكرون أرفع مسؤول يزور العراق منذ تولي رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي رئاسة الحكومة في مايو الماضي، وتستغرق الزيارة يوما واحدا بعد زيارته لبيروت.

وقال مصدر في الحكومة العراقية يوم الاثنين إن “الرئيس ماكرون سيلتقي رئيس الوزراء، والرئيس العراقي، ومن المأمول أن يجري محادثات مع سياسيين فاعلين”.

وأكد مسؤولان عراقيان آخران خبر الزيارة لكن قصر الإليزيه لم يؤكدها حتى الآن.

ووفقا لمصادر عراقية، ستركز الزيارة على السيادة العراقية، في ظل إصرار بغداد على السير على طريق مستقل بعيدا عن المواجهة بين حليفيها واشنطن وطهران.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.