الخميس 24 شتنبر 2026
آخر الأخبار
ابتداء من 20 شتنبر .. تغيير توقيت الدراسة بالمؤسسات التعليمية المغرب يقترح مقاربة جديدة لدعم السلام في إفريقيا.. الأمن القاري أمام تحديات جديدة رئاسة الحكومة تدعو الإدارات والقطاع الخاص لتسهيل تصويت الموظفين في انتخابات 23 شتنبر ريفر بليت يتحرك لضم ياسين بونو ويجس نبض حارس المنتخب المغربي الحكومة تطلق دعما جديدا لمهنيي النقل لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات عودة غرينيتش تربك المغاربة.. احتفاء بالساعة القانونية وفوضى في الساعات الأولى تأشيرة شنغن.. تغييرات مرتقبة تهم المغاربة وتعيد ترتيب قواعد السفر إلى أوروبا الهاكا توقف بث «دين ودنيا» على برنامج ديني لمدة شهر المحامون المغاربة يقررون تعليق إضرابهم بشكل مؤقت أمير المؤمنين يترأس حفلا دينيا بمناسبة الذكرى الـ28 لوفاة المغفور له الملك الحسن الثاني الانتخابات التشريعية.. أكثر من 7 آلاف مرشح يتنافسون على مقاعد البرلمان انتخابات 23 شتنبر.. القانون يضمن لممثلي اللوائح نسخ محاضر التصويت ويجرّم حجبها
وظائف

باحثون: دواء جديد “واعد” بمعركة القضاء على سرطان الثدي

بقلم الحدث بريس... 4 يناير، 2021 09:32
باحثون: دواء جديد “واعد” بمعركة القضاء على سرطان الثدي

الحدث بريس – وكالات

أشار باحثون من جامعة “نورث كارولينا”، إلى أن مسارات الإشارات الخلوية في الجسم. التي تساهم في مكافحة العدوى. قد تكون المفتاح لاختراق كبير في مجال أبحاث سرطان الثدي.

ووفق الباحثين. فإن تنشيط هذا المسار يمكن أن يسمح للخلايا المعدلة وراثيا بتدمير أورام سرطان الثدي لدى الفئران.

وبحسب الدراسة التي نشرت نتائجها في “الطب التجريبي”. فإن تطبيق هذا العلاج المناعي بتنشيط المسار الذي يؤدي إلى التهاب عندما يغزو الفيروس أو البكتيريا الجسم. يعزز من قدرة “الخلايا التائية” على استئصال المرض.

ويطلق على “محاربي السرطان” اسم “المستقبلات الخيمرية للخلايا التائية”. وهي عبارة عن مستقبلات اصطناعية تم إنشاؤها خصيصا في المختبر بهدف تمكين الخلايا التائية من التعرّف على بروتينات معينة على سطح الخلايا (الخلايا السرطانية مثلا) واستهدافها.

وبحسب المؤلف الرئيسي للدراسة. البروفيسور جوناثان سيرودي. فإن هذه الخلايا تهاجم الأورام، وتظل فيها لفترة كافية لقتل جميع الخلايا الخبيثة.

وخلال التجربة عالج الباحثون فأرا مصابا بسرطان الثدي. باستخدام عقار يحمل الاسم “cGAMP”، أدى إلى تنشيط مسار الإشارات الخلوية، وشكّل بيئة مناسبة تمكّن المستقبلات الخيمرية للخلايا التائية من مهاجمة الخلايا السرطانية.

وزاد التراكم عندما حقن العلماء الفئران بالخلايا التائية التي تنتج جزيء الإشارات المناعية IL-17A.

وأكد جوناثان. أن الهجوم على الخلايا السرطانية يمكن أن يستمر لفترات أطول. إذا تلقت الفئران أيضا أجساما مضادة علاجية، تحول دون تعطيل المستقبلات التائية.

ويواصل العلماء، بحسب جوناثان. إجراء العديد من التجارب السريرية التي تستخدم أسلوب مهاجمة الخلايا المثبطة لمناعة المرضى الذين يعانون من مرض خبيث. كما أن هناك تجارب تقيّم المزج بين التثبيط المناعي وإقحام المستقبلات التائية.

جدير بالذكر أن سرطان الثدي يعد السبب الرئيسي الثاني للوفيات في الولايات المتحدة الأميركية بعد أمراض القلب. بحسب مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها. إذ يتم تشخيص إصابة 250 ألف سيدة بالمرض الخبيث سنويا.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.