السبت 1 غشت 2026
آخر الأخبار
الولايات المتحدة تشدد الخناق على إيران وتؤكد استمرار جهود عزلها دوليا بلاغ من وزارة القصور الملكية والتشريفات إدريس بوداش، مدير جريدة الحدث بريس، يرفع أسمى آيات التهاني والولاء إلى جلالة الملك بمناسبة عيد العرش المجيد الملك محمد السادس: خدمة المغاربة غايتي الأولى وليست الأمجاد الشخصية صاحب الجلالة الملك محمد السادس يوجه خطابا ساميا إلى الأمة بمناسبة عيد العرش المجيد طقس حار وزخات رعدية مرتقبة بعدد من مناطق المملكة اليوم الخميس ياسر زابيري ينتقل إلى راسينغ سانتاندير الإسباني معارا حتى 2027 اللجنة المؤقتة تدعو المؤسسات الصحفية إلى تحيين لوائح الصحافيين قبل 4 غشت تفاصيل حفل الاستقبال الملكي بالمضيق بمناسبة عيد العرش المجيد آخر التطورات بسبتة.. بدء الإرجاع الجماعي للمهاجرين غير النظاميين سانشيز من سبتة: شبكات تهريب البشر تقف وراء موجة الهجرة الأخيرة الملك محمد السادس يترأس حفل الولاء بتطوان في الذكرى الـ27 لعيد العرش
سياسة

الـ PPS يعود الى نقطة الصفر في تطوان..هجرة جماعية لقاديين بارزين الى البام

بقلم الحدث بريس _ مُتابعة 19 أبريل، 2021 15:00
الـ PPS يعود الى نقطة الصفر في تطوان..هجرة جماعية لقاديين بارزين الى البام
الحدث بريس _ مُتابعة

بعدما كان القوة الرئيسية في إقليم تطوان، تسببت هجرة النائب البرلماني محمد العربي أحنين إلى حزب الأصالة والمعاصرة، في إعادة حزب التقدم والاشتراكية إلى نقطة الصفر كما كان عليه حاله عام 2009. وحصل أحنين على تزكية “البام” للترشح باسمه في الانتخابات المقبلة، وحضر في حفل خصص لهذا الغرض أمس الأحد بطنجة، بعض رؤساء الجماعات الموالين له.

وفقد حزب “الكتاب” في عملية الترحال هذه، 102 منتخبا باسمه في جماعات إقليم تطوان، بينهم على الأقل أربعة رؤساء جماعات، كلهم يدينون بالولاء إلى أحنين على ما يظهر. وتحول هؤلاء جميعا إلى حزب “البام” بالطريقة نفسها التي انتقلوا بها عام 2010 إلى حزب التقدم والاشتراكية قادمين من “البام” نفسه.

ولم تكن هناك مشاكل بادية بين أحنين وحزبه، التقدم والاشتراكية، حتى قرر على نحو مفاجئ، الترشح باسم حزب الأصالة والمعاصرة للانتخابات المقبلة. وربطت بعض المصادر بين مغادرة أحنين وجماعته لحزب التقدم والاشتراكية، وبين “خلافات حادة” برزت مؤخرا وكان محورها شرفات أفيلال، العضو في المكتب السياسي للحزب التي تعزم على الترشح في جماعة تطوان، لكن أفيلال نفت ذلك.

أحنين كان عضوا في حزب الأصالة والمعاصرة ثم جرى طرده عام 2010 بسبب مخالفات تنظيمية، ومنذ ذلك الحين وهو يترشح باسم حزب التقدم والاشتراكية الذي شكل قوة رئيسية في إقليم تطوان، حيث حل ثانيا في ترتيب نتائج الانتخابات عام 2015.

وتمثل عودته إلى صفوف حزب “البام” إنعاشا لآمال قيادة هذا الحزب في تعزيز نتائجه في الانتخابات، سواء على الصعيد النيابي أو الجماعي. ويمتد ذلك أيضا حتى خارج دائرة تطوان؛ فأحمد الديبوني، كان واحدا من الأفراد البارزين الذين التحقوا بمعية أحنين بحزب “البام”. والديبوني عضو مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، وكان عضوا بمجلس المستشارين باسم التقدم والاشتراكية، وقبلها كان عضوا بالمكتب الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة قبل أن يقدم استقالته منه عام 2010.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.