آخر الأخبار
افتتاح المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط وسط حضور ثقافي دولي واسع شغب “الكلاسيكو” يشعل قرارات نارية.. منع جماهير الجيش والرجاء حتى نهاية الموسم ترامب يرفض المقترح الإيراني الجديد وطهران تتمسك بالدبلوماسية رغم التوتر العسكري فاتح ماي بالمغرب .. حضور نقابي محتشم يعيد النقاش حول علاقة الشارع العمالي بالمركزيات الحكومة تُنهي نظام 12 ساعة لحراس الأمن وتُعزز حقوقهم الجيش الملكي يحسم الكلاسيكو أمام الرجاء ويشدد الخناق على الصدارة صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس بالرباط افتتاح الدورة الـ31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب الوداد ينفصل عن كارتيرون ويُسند المهمة لبنشريفة بعد سلسلة نتائج سلبية تسوية المعاشات والسكن العسكري.. خطوة نحو إنصاف المتقاعدين العسكريين اعتصام ‘الغضب’ بإنزكان: مهنيو الصحة ينتفضون ضد ‘الحكرة’ ويُحملون الإدارة مسؤولية الاحتقان 15 سنة سجناً نافذاً للمعتدي على “سائق الشاحنة” بالمنطقة الحرة أشرف حكيمي يغيب عن إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا
الرئيسية / كتاب الرأي / “الشيخ المسيحي في العتبات الشيعية”

“الشيخ المسيحي في العتبات الشيعية”

كتاب الرأي بقلم: 28/10/2023 20:52
كتاب الرأي
“الشيخ المسيحي في العتبات الشيعية”
“الشيخ المسيحي في العتبات الشيعية”
 منذ سنوات قليلة كنتُ في باريس للمشاركة في مؤتمرٍ، وكان في البرنامج صلاة مشتركة يتلوها سوية العلماء المسلمون ورجال الدين المسيحي، وبعد تلاوة الصلاة المشتركة رسمتُ إشارة الصليب، فالتفتَ إليّ سماحة “السيّد صالح الحكيم” رحمه الله – وهو من الإخوة المسلمين الشيعة – وقالَ لي بلهجةٍ عراقيةٍ: “أنت مسلم أم مسيحي؟”.
كان له الحقّ بالسؤال، فالأوراق الموزّعة علينا من الجهة الداعية تقول بأنني أمثّل المرجعيات الإسلامية العليا في سورية، وهذا يعني بأنني مسلم.
وخلال ثلاثة أيام بعد أن تعرّفتُ كنا نأكل سويّة ونتبادل الأحاديث.
منذ فترة وصلتني “كلمات” على إحدى وسائل التواصل تقول: أنهم أخذو رَقَمي من “السيد صالح” وتحادثتُ، فعرفتُ أنه تُوفي وأوصَى بالإتصال بي، وأن المؤسسة ستقوم بمؤتمرِها السنوي الثاني في مدينة النجف الأشرف بالعراق، متزامناً مع الذكرى السنوية الأولى لوفاة العلامة المؤسس، وأنهم يدعوني للمشاركة والكلام عنه.
وصلتُ إلى النجف وشاركتُ في المؤتمر تحت عنوان “حرية الرأي والعيش المشترك” وبعد انتهاء المؤتمر بدأ برنامج الزيارات.
في بغداد كانت زيارة المرقدين الكاظميين ومرقد الإمام الأكبر أبو حنيفة، ودعوة للعشاء عند السيد عمّار الحكيم رئيس تيار الحكمة، ومطرنية السريان الكاثوليك لتقديم التعازي إلى المطران “عبا” بوفيات حادثة الحريق الكبيرة في إحدىالقرى السرياني، وفي مدينة كربلاء كانت زيارة العتبة الحسينية المقدسة ولقاء متولّي العتبة الشيخ الكربلائي، وعرّفني الرائع السيد إحسان صالح الحكيم الذي أصبح رئيساً للمؤسسة، بأنني “الشيخ المسيحي” كما كان يعرّفني في كل مكان نزوره.
أصبح اسمي بين الجميع كما في سورية كذلك في العراق “الشيخ المسيحي”.
كل العتبات والمراقد الشيعية زرتها، أنا الشيخ المسيحي، وآخرها مرقد الإمام عليّ. يقول الحديث الصحيح: “من لا يشكر الناس لا يشكر الله”.
ويقول الإمام عليّ عليه السلام وكرّم الله وجهه لكي لا يزعل مني أحد من السنّة أو الشيعة: “الفرق بين الحقّ والباطل اربعة أصابع” ثم وضع كفّه على خدّه بين الأذن والعين، وأشار إلى أذنه وقال “سمعتُ هو الباطل”، وأشار إلى عينه وقال “رأيتُ هو الحق”.
وكما تكلّمتُ وقلتُ في المؤتمر .. لقد رأيتُ أخلاقاً راقية في العراق، إن من السنّة أو الشيعة، كما كنتُ أراها في سورية.
بعد المقال سيقول لي أولئك الأشخاص الملوّنين عبر وسائل التواصل: “هل تشيّعتَ أستاذ؟” اللهم اشهد اني بلغت.
مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي الملك يترأس حفل توقيع اتفاقية تتعلق بإطلاق برنامج الوحدات الصحية المتنقلة المجهزة بتقنيات الاتصال عن بعد لفائدة العالم القروي المقال السابق سرقة السيارات وترويج المخدرات يورطان أربعة أشخاص
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة