آخر الأخبار
تدهور القدرة الشرائية يثير قلق المستهلكين.. دعوات لإجراءات عاجلة قبل تفاقم الأزمة غينيا تشكر الملك محمد السادس بعد عملية إنسانية لإعادة مواطنيها إلى الوطن الفيدرالية المغربية لناشري الصحف تطالب البرلمان بحماية استقلال مجلس الصحافة القصة الكاملة لهجوم صادم خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض بحضور الرئيس وزوجته إشادة دولية ببرج محمد السادس.. المغرب يرسّخ حضوره المعماري بإفريقيا مالي.. تصعيد متعدد الجبهات يضع المؤسسة العسكرية تحت ضغط متزايد تقرير طبي إسرائيلي يكشف إصابة نتنياهو بالسرطان وخضوعه للعلاج الإشعاعي سويسرا تدعم مقترح الحكم الذاتي وتصفه بـ”الأكثر جدية” لحل نزاع الصحراء بين السياسة والرياضة.. مقترح استبعاد إيران يُشعل النقاش قبل مونديال 2026 إعفاء جمركي صيني واسع… والمغرب ضمن الدول المعنية بالقرار في “كلاسيكو” الإذاعة الوطنية: سعيد اقداد يوقع “شهادة وفاة” الخطاب التبريري ليوسف شيري الأميرات للا خديجة وللا مريم وللا حسناء يحضرن رفقة بريجيت ماكرون العرض الافتتاحي للمسرح الملكي
الرئيسية / سياسة / الداخلية تؤكد على أهمية قانون استهداف المستفيدين من برامج الدعم الاجتماعي

الداخلية تؤكد على أهمية قانون استهداف المستفيدين من برامج الدعم الاجتماعي

سياسة بقلم: 09/07/2020 01:58
سياسة
الداخلية تؤكد على أهمية قانون استهداف المستفيدين من برامج الدعم الاجتماعي

الحدث بريس : متابعة

ذكر الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية، نور الدين بوطيب بأن مشروع القانون رقم 72.18 المتعلق بمنظومة استهداف المستفيدين من برامج الدعم الاجتماعي وبإحداث الوكالة الوطنية للسجلات، يأتي لإرساء منظومة استهداف تؤطر وتسهيل عملية الاستفادة من برامج الدعم الاجتماعي، وإتاحة الفرصة لتسجيل الراغبين في الاستفادة من هذه البرامج، بغض النظر عن إمكانية استفادتهم من عدمها، مشيرا إلى أن التدقيق في كيفية الاستفادة من هذه البرامج سيتم عبر نص تنظيمي.

وبعد أن تطرق بوطيب إلى بعض المفاهيم التي تضمنها المشروع، والمتمثلة في التحقق من صدقية المعطيات، وتنقيط الأسر، والمعطيات البيومترية المضمنة في السجل الوطني للسكان، خلال المناقشة التفصيلية لمشروع القانون أمام لجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينة بمجلس النواب، اليوم الأربعاء، شدد الوزير المنتدب على أن معالجة المعطيات ذات الطابع الشخصي واستغلالها في مختلف تطبيقات المنظومة الوطنية لتسجيل الأسر والأفراد، يتعين أن تتم في إطار التقيد بأحكام القانون رقم 09.08 المتعلق بحماية الأشخاص الذاتيين تجاه معالجة المعطيات ذات الطابع الشخصي.

وأضاف أن السجل الوطني للسكان يهدف إلى إتاحة إمكانية التعرف على الأشخاص الراغبين في التقييد في السجل الاجتماعي الموحد، من أجل الاستفادة من برامج الدعم الاجتماعي، بما في ذلك التأكد من هويتهم والتثبت من صدقية المعلومات والمعطيات المتعلقة بهم، مؤكدا أن دور الوكالة الوطنية للسجلات يتمثل في التحقق من صحة المعطيات المصرح بها وتجميعها في إطار آمن، عبر هيئة تقنية وسيطة تربط بين الإدارات العمومية والجماعات الترابية والهيئات العمومية.

ولفت، في السياق ذاته، إلى أن مشروع القانون يشترط، للتقييد في السجل الاجتماعي الموحد، أن يكون كل فرد منتم إلى الأسرة الراغبة في الاستفادة من الدعم الاجتماعي قد سبق له التقييد في السجل الوطني للسكان، مشيرا من جهة أخرى، إلى أن عملية تسجيل الأسر بالسجل الاجتماعي الموحد من أجل الاستفادة من برامج الدعم الاجتماعي سيرتكز على مؤشرات ومعطيات تراعي المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية لهذه الأسر، مع العمل على تحيينها، بصفة دورية، وفق نتائج الأبحاث الميدانية التي تقوم بها المندوبية السامية للتخطيط لهذا الغرض.

من جهتهم، شدد النواب الحاضرون على أهمية مشروع القانون المتعلق بمنظومة استهداف المستفيدين من برامج الدعم الاجتماعي وبإحداث الوكالة الوطنية للسجلات، باعتباره مشروعا متكاملا وشاملا يعالج الإشكاليات المطروحة، مشددين على ضرورة تنزيله في أسرع وقت ممكن، لكونه يستهدف أفرادا في وضعية هشاشة.

وسجلوا أن مشروع القانون يعد نصا مركبا وذا حمولة قوية وراهنية اليوم، لكونه سيعمل على بلورة آليات لتعزيز التناسق بين برامج الدعم الاجتماعي، قصد الرفع من فعاليتها ونجاعتها، مؤكدين على ضرورة إصلاح منظومة الدعم والحماية الاجتماعية في شموليتها، باعتبار الاستهداف آلية لتحقيق عقلنة الدعم الاجتماعي.

يشار أن مشروع القانون ينص أيضا على إحداث الوكالة الوطنية للسجلات، باعتبارها مؤسسة عمومية تتمتع بالشخصية الاعتبارية وبالاستقلال المالي، من أجل تدبير السجل الوطني للسكان والسجل الاجتماعي الموحد.

كما تتولى الوكالة مهمة السهر على ضمان حماية المعطيات الرقمية وسلامة المنظومة المعلوماتية المتعلقة بالمسجلين فيهما، وكذا مهمة منح معرف مدني واجتماعي رقمي للأشخاص المقيدين بالسجل الوطني للسكان.

وحسب مشروع القانون، يحدث سجل وطني رقمي يحمل اسم “السجل الوطني للسكان”، تتم في إطاره معالجة المعطيات ذات الطابع الشخصي المتعلقة بالأشخاص الذاتيين المغاربة والأجانب المقيمين بالتراب الوطني بطريقة إلكترونية، من خلال تجميعها وتسجيلها وحفظها وتحيينها وتغييرها عند الاقتضاء.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي طقس الخميس..استمرار الجو الحار بعدد من المناطق المغربية المقال السابق المغرب يضع شروطا هامة لدخول التراب الوطني..!
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة