اعتبرت فرانس 24 أن امتناع الصين وروسيا وباكستان عن التصويت على قرار مجلس الأمن حول الصحراء المغربية شكّل ضربة قوية للجزائر، التي وجدت نفسها وحيدة على الساحة الدولية، بعد أن أكّد المجلس أن الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هو “الحل الواقعي والنهائي” للنزاع الذي امتد لعقود.
وأشار التقرير إلى أن الجزائر، التي امتنعت عن المشاركة في التصويت، حاولت التقليل من أهمية القرار عبر تصريحات وزير خارجيتها أحمد عطاف، إلا أن محللين وصفوه بـ”نكسة دبلوماسية” تكشف عن تراجع تأثيرها الخارجي، في الوقت الذي يشهد فيه المغرب تعزيزاً لحضوره الدولي.
ونقلت فرانس 24 عن الخبيرة سابينا هيننبرغ من معهد واشنطن قولها إن القرار يعكس نجاح الدبلوماسية المغربية في إعادة ترتيب موازين القوى داخل الأمم المتحدة، في حين تواجه الجزائر تحديات متزايدة على الصعيد الإقليمي والدولي.
وأضاف التقرير أن توتر العلاقات مع فرنسا ودول الساحل الثلاث، مالي والنيجر وبوركينا فاسو، عمّق من عزلة الجزائر، خصوصاً بعد اتهامها بتنفيذ “عمل عدائي متعمد” إثر حادث إسقاط طائرة مسيّرة مالية، ما دفع هذه الدول إلى دعم المبادرة المغربية وربطها بالمحيط الأطلسي.






