آخر الأخبار
تسوية المهاجرين في إسبانيا… ضربة جديدة تُربك حسابات جبهة البوليساريو بين العفوية وتجاوز البروتوكول.. ماكرون يربك ميلوني في قمة دولية إصلاح قانوني مرتقب يهم ساعات عمل شركات الحراسة الخاصة الوجه الخفي لمجزرة هزّت تركيا.. تحقيقات تكشف خيوط جريمتي المدرستين المغرب يشدد الرقابة على استيراد الأدوية عبر شروط جديدة للتأشيرة الصحية الداخلية تتحرك لضبط فوضى الطاكسيات.. رقمنة ومراقبة وإنهاء الاستغلال غير المباشر واشنطن تفاوض تحت التهديد.. إغلاق هرمز وتصعيد لبنان يدفعان المنطقة نحو مواجهة شاملة الحمامات ترفع التسعيرة.. ومغاربة: “السبب دائماً هرمز!” ترامب يرجّح نهاية قريبة لحرب إيران ويكشف معطيات جديدة عن المفاوضات المرتقبة الساعة الإضافية تربك نوم المغاربة وتفاقم التعب اليومي(دراسة) الملك محمد السادس يوشح محمد يسف ويعين اليزيد الراضي أمينا عاما للمجلس العلمي الأعلى الحكومة الإسبانية تقر تسوية واسعة للمهاجرين.. وسانشيز يتحدث عن “فعل عدالة”
الرئيسية / مجتمع / التجارة الجائلة بالمغرب: تحديات مستمرة رغم برامج التنظيم

التجارة الجائلة بالمغرب: تحديات مستمرة رغم برامج التنظيم

مجتمع بقلم: 14/05/2025 00:12
مجتمع
التجارة الجائلة بالمغرب: تحديات مستمرة رغم برامج التنظيم

بعد سنوات من إطلاق برامج رسمية لتنظيم التجارة الجائلة في المغرب، لا يزال هذا القطاع يشكل أحد أبرز التحديات الاجتماعية والاقتصادية في مختلف المدن، بحسب ما أكده وزير الصناعة والتجارة رياض مزور في جواب كتابي وجهه إلى البرلمان.

الوزير أقرّ بعدم تحقيق الأهداف المرجوة من محاولات التنظيم السابقة، معتبرًا أن هذا الملف ما يزال معقدًا، رغم تعدد المقاربات التي تبنتها كل من وزارة الداخلية والمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي. وبيّن أن الحلول التقليدية اصطدمت بعوائق ميدانية، من أبرزها محدودية العقار المتاح لإعادة توطين الباعة، ورفض شريحة منهم الانخراط في برامج التنظيم، إضافة إلى تزايد أعدادهم بوتيرة تفوق التوقعات.

وفي ظل هذا الوضع، دعا مزور الجماعات المحلية والسلطات الترابية إلى تكثيف جهود التشخيص الميداني لواقع الأسواق الشعبية، وتحديد مكامن الخلل البنيوي، بغية بلورة حلول تتلاءم مع خصوصيات كل منطقة.

ورغم هذه الصعوبات، سلط الوزير الضوء على الوزن الاقتصادي الكبير للقطاع، مشيرًا إلى أن الباعة المتجولين يشكلون نحو 15.6% من الساكنة النشيطة بالمغرب، أي ما يقارب 1.6 مليون شخص، وتبلغ مساهمتهم الاقتصادية حوالي 151 مليار درهم سنويًا.

لكن في المقابل، أبدى الوزير قلقه إزاء التأثيرات السلبية لهذا النشاط غير المهيكل على التجار الرسميين، خاصة من حيث المنافسة غير العادلة واستقرار السوق المحلي. وشدد على أن إدماج الباعة المتجولين في النسيج الاقتصادي المنظم أصبح أمرًا ضروريًا، من أجل إرساء توازن بين ضمان مصدر رزق هذه الفئة وتنظيم الفضاء التجاري الحضري.

وفي استعراضه لحصيلة البرامج المنفذة، أشار مزور إلى أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية مكنت من دعم أكثر من 86 ألف بائع متجول من أصل 124 ألف تم إحصاؤهم، في حين تبقى هذه الأرقام غير كافية بالنظر إلى حجم الظاهرة وانتشارها.

وفي ختام تصريحه، أكد الوزير استمرار التنسيق مع وزارة الداخلية، قصد دعم الجماعات الترابية والمجالس المنتخبة في تطوير حلول ميدانية ومستدامة تضمن كرامة الباعة المتجولين وتنظيم النشاط التجاري على السواء.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي نادية فتاح: تدبير منازعات الدولة وفر 16.2 مليار درهم لخزينة المملكة المقال السابق مجلس الحكومة يناقش مشاريع قوانين ومراسيم تتعلق بالقضاة والدفاع الوطني
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة