آخر الأخبار
أسود الأطلس يتعادلون مع النرويج في بروفة أخيرة قبل مونديال 2026 إيبولا يقترب من 500 إصابة بوسط إفريقيا.. وتحذيرات من تفشٍ واسع أسود الأطلس يختبرون جاهزيتهم أمام النرويج قبل مونديال 2026 فيديو صادم يقود إلى توقيف شخص ضواحي الريش بعد تعريض طفل قاصر لمخاطر الإدمان الملك يعزي أسرة شيراك ويشيد بمسيرة برناديت شيراك وعلاقات الصداقة المغربية الفرنسية مواجهة النرويج.. اختبار مبكر لطموحات “أسود الأطلس” قبل مونديال 2026 قضية قاصرات تاونات تثير موجة استنكار واسعة ومطالب بتحديد المسؤوليات إحباط مخطط إرهابي خطير بالمضيق.. توقيف متشدد موال لـ”داعش” كان يخطط لأعمال تخريبية نشرة برتقالية.. موجة حر ترفع درجات الحرارة إلى 44 درجة بأقاليم جنوب المملكة هل هي بداية نهاية حزب اخنوش ؟ تفاصيل هروب جماعي لقيادات بارزة في التجمع الوطني للاحرار تقارير وإثارة إعلامية.. أبناء مسؤولين جزائريين في قلب الجدل بين باريس والجزائر تقرير دولي ينتقد قانون الإضراب ويصنف المغرب ضمن الدول المنتهكة لحقوق العمال
الرئيسية / سياسة / اسبانيا تكسر جدار الثقة الذي تم تشييده بصعوبة بعد عقود من المد والجزر

اسبانيا تكسر جدار الثقة الذي تم تشييده بصعوبة بعد عقود من المد والجزر

سياسة الحدث بريس... 23/05/2021 21:00
سياسة
اسبانيا تكسر جدار الثقة الذي تم تشييده بصعوبة بعد عقود من المد والجزر

خلقت اسبانيا لنفسها حرجا سياسيا وديبلوماسيا، بعد فضيحة استقبالها لمجرم بوثائق مزورة. كما أنها تحاول لعب دور المظلومية والاختباء وراء الاتحاد الأوروبي. لأهداف مركزية تتمثل في تخفيف حجم الخسائر المحتملة على اقتصادها وأمنها. لكن ذلك لن يعيد الأمور إلى سابق عهدها بعد تكسير إسبانيا لجدار الثقة الذي تم تشييده بصعوبة شديدة بعد عقود من المد والجزر.

وعلى هذا الأساس، فإن التهديدات المعروضة والمواقف العنيفة التي أطلقتها الحكومة الإسبانية. وطرحتها في بورصة الاتحاد الأوروبي لرفع أسهم شرعيتها لن تثني البلد المغربي، عن الدفاع عن وحدته الترابية وسيادته على كل شبر من أراضيه بما فيه صحرائه المغربية. وما دام أن سلطات مدريد لم تقدم رواية مقنعة اتجاه استضافة ابن بطوش. وتفضل اللجوء إلى سياسة الهروب إلى الأمام فلن ينتهي المشكل الديبلوماسي. وسيتم العودة إلى النقطة الصفر من جديد.

وعلى صعيد آخر، أفاد مجموعة من السفراء والمحللين السياسيين. أن إسبانيا ستكون واهمة إذا اعتقدت فعلا أن المغرب سيتراجع عن تحلله من التزاماته بالترهيب أو التجييش الأوروبي ضده. فالغضب المغربي بلغ ذروته إزاء حماقات السلطات الإسبانية. وقد آن الأوان لوضع حدّ لتلك الممارسات الطائشة التي لاتولي أي اهتمام للماضي والحاضر والمستقبل.

ويذكر أنه يجب على إسبانيا ألا تسيء فهم ضبط النفس المغربي. منذ انطلاق الأزمة وانحيازه للغة لبقة بأنه ضعف أو قلة حيلة، باعتبار أن المملكة المغربية لاتسعى لخلق خلاف مع جار يجمعنا معه أكثر ما يقرفنا، ونرغب في الحوار المتكافئ والصريح على قاعدة حسن الجوار. لكن المغرب لن يتراجع عن مواجهة أي تصرف يعادي وحدته الترابية مهما كان مصدره وسيرد بالقدر المناسب والفعال لدرء أي عمل استفزازي، وهذا ماأفاد به الأستاذ عمر الشرقوي في هذا الصدد.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي كأس الكاف.. الرجاء يمطر شباك أورلاندو بيراتس برباعية ويتأهل لنصف النهائي المقال السابق مقام الملك محمد السادس ب “العاصمة العلمية” يدخل الشهر الخامس
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة