آخر الأخبار
حزب التقدم والاشتراكية ينتقد الحكومة: مشروع المجلس الوطني للصحافة “قديم في الجوهر” الداخلية تدخل على الخط وتنهي ظاهرة “كراجات” بيع الأضاحي بالأحياء أمير المؤمنين يوجه رسالة سامية إلى الحجاج المغاربة برسم موسم الحج لسنة 1447 هجرية البنتاغون يوضح ملابسات اختفاء جنديين أمريكيين بسواحل طانطان وفاة هاني شاكر أمير الغناء العربي بعد صراع مع المرض السعودية تعتمد أنظمة ذكية مرتبطة ببطاقة “نسك” لتنظيم تفويج الحجاج بمشعر منى تعادل سلبي يحسم “ديربي سايس” بين المغرب الفاسي والنادي المكناسي الملك محمد السادس يعين ولي العهد الأمير مولاي الحسن منسقا لمكاتب ومصالح القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية الإمارات تعيد فتح أجوائها بالكامل.. والخطوط القطرية تستأنف رحلاتها إلى العراق افتتاح المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط وسط حضور ثقافي دولي واسع شغب “الكلاسيكو” يشعل قرارات نارية.. منع جماهير الجيش والرجاء حتى نهاية الموسم ترامب يرفض المقترح الإيراني الجديد وطهران تتمسك بالدبلوماسية رغم التوتر العسكري
الرئيسية / إدارات / “إقصاء مرير للإعلام الجهوي: خطيئة تنظيمية في مهرجان قلعة مكونة للورد العطري”

“إقصاء مرير للإعلام الجهوي: خطيئة تنظيمية في مهرجان قلعة مكونة للورد العطري”

إدارات بقلم: 02/05/2024 19:54
إدارات
“إقصاء مرير للإعلام الجهوي: خطيئة تنظيمية في مهرجان قلعة مكونة للورد العطري”

في تجاهل صارخ لجهود الإعلام الجهوي، تنفتح جراح مدينة قلعة مكونة، المروج الندية لقطف أزهار الورد العطري، على قرار مُثير للجدل اتخذته اللجنة المنظمة لمهرجانها الأريج. فقد بدت البتلات ملطخة بمرارة الإقصاء والتهميش حينما أهدرت اللجنة الثقة ورُحم الشراكة الإعلامية مع المنابر الجهوية.

رغم أن مكوّنات الإعلام الجهوي زرعت بين السطور وفي الهواء النقي دعمها اللامتناهي لهذه التظاهرة الفارهة وطنياً ودولياً، إلا أن اللجنة المنظمة للمهرجان بدت كمن يجز الورد بمنجل الإهمال، مقصيةً ذاك الإعلام عن حقه في التغطية والاحتفاء بهذا الحدث الأبيض.

حُجِبَ حبر القلم الجهوي وصُودِرت عدساته بقرار يفتقر إلى الشفافية، حيث اكتفت اللجنة بثلاث منابر إعلامية تُركت معايير اختيارها بين ظلال الغموض، مستوجبةً بذلك زوبعة من التساؤلات والتذمر في أروقة الإعلام بالمنطقة.

يُعد الإعلام شريكًا أصيلًا في نجاح أي فعالية ثقافية أو اجتماعية، ولا سيما في مهرجان قلعة مكونة للورد العطري الذي أصبح علامة مميزة في جهة درعة تافيلالت، فكيف يُستقى نسيم الورد وتُستبعد رئة الإعلام الذي يُمثل نبض المجتمع وصوته؟

من هنا، نسجل استنكارنا الشديد لهذا التهميش ونُطالب اللجنة المنظمة بضرورة مراجعة قراراتها واحتضان كافة ألوان الطيف الإعلامي الذي لطالما كان داعمًا وشاهدًا على تفتُح أوراق الثقافة والتراث المغربي المُعطر برحيق الوردة المكونية.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي المغرب رائد إقليمي في مجال صناعة السيارات المقال السابق موريتانيا تستعد لإلعاء زيادة الرسوم الجمركية الموريتانية على الخضر المغربية
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة