آخر الأخبار
حزب التقدم والاشتراكية ينتقد الحكومة: مشروع المجلس الوطني للصحافة “قديم في الجوهر” الداخلية تدخل على الخط وتنهي ظاهرة “كراجات” بيع الأضاحي بالأحياء أمير المؤمنين يوجه رسالة سامية إلى الحجاج المغاربة برسم موسم الحج لسنة 1447 هجرية البنتاغون يوضح ملابسات اختفاء جنديين أمريكيين بسواحل طانطان وفاة هاني شاكر أمير الغناء العربي بعد صراع مع المرض السعودية تعتمد أنظمة ذكية مرتبطة ببطاقة “نسك” لتنظيم تفويج الحجاج بمشعر منى تعادل سلبي يحسم “ديربي سايس” بين المغرب الفاسي والنادي المكناسي الملك محمد السادس يعين ولي العهد الأمير مولاي الحسن منسقا لمكاتب ومصالح القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية الإمارات تعيد فتح أجوائها بالكامل.. والخطوط القطرية تستأنف رحلاتها إلى العراق افتتاح المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط وسط حضور ثقافي دولي واسع شغب “الكلاسيكو” يشعل قرارات نارية.. منع جماهير الجيش والرجاء حتى نهاية الموسم ترامب يرفض المقترح الإيراني الجديد وطهران تتمسك بالدبلوماسية رغم التوتر العسكري
الرئيسية / وظائف / أفقر رئيس في العالم يعاني الموت البطيء “بعيدا عن الأضواء”

أفقر رئيس في العالم يعاني الموت البطيء “بعيدا عن الأضواء”

وظائف بقلم: 11/01/2025 07:51
وظائف
أفقر رئيس في العالم يعاني الموت البطيء “بعيدا عن الأضواء”

أعلن خوسيه موخيكا، الرئيس السابق للأوروغواي والشهير بلقب “أفقر رئيس في العالم”قراره بعدم تلقي أي علاج إضافي لمرض السرطان الذي يعاني منهمؤكداً استعداده لمواجهة النهاية بسلام.

وفي مقابلة مع مجلة بوسكيدا، كشف موخيكا، البالغ من العمر 89 عاماً أن سرطان المريء الذي يعاني منه قد انتشر إلى كبده، مما يجعل العلاج الجراحي أو الكيميائي عديم الجدوى بالنسبة لحالته الصحية. وقال موخيكا بصراحة تعكس شخصيته: “أنا أموت. جسدي لم يعد يتحمل المزيد من العلاجات. أنا عجوز وأعاني من مرضين مزمنين”.

وأكد موخيكا أنه اختار قضاء أيامه الأخيرة في مزرعته الريفية المتواضعة، وهي نفس المزرعة التي عاش فيها خلال فترة رئاسته بين عامي 2010 و2015.

وأضاف أنه سيستمر في العمل حتى اللحظات الأخيرة من حياته، متمسكاً بأسلوبه البسيط والمتواضع الذي جعله أيقونة في عالم السياسة.

تصريحات موخيكا أثارت اهتماماً واسعاً في أمريكا اللاتينية والعالم، حيث يُعتبر شخصية فريدة تحظى باحترام جميع الأطياف السياسية.

واشتهر موخيكا برفضه الحياة المترفة خلال فترة رئاسته حيث ظل يعيش في منزله الريفي ويقود سيارته الفولكسفاغن القديمة من طراز “الخنفساء” لعام 1987.

كما كان يتبرع بـ 90% من راتبه الرئاسي للجمعيات الخيرية، مكتفياً بجزء بسيط لتغطية احتياجاته اليومية.موخيكا، الذي عُرف بنضاله الطويل من أجل حقوق الإنسان وعدالته الاجتماعيةقرر مواجهة النهاية دون خوف، متمسكاً بفلسفته التي تعتمد على البساطة والرضا.

وقد رفض الحصول على راتب تقاعدي عن فترة خدمته كعضو في مجلس الشيوخ، معتبراً أن خدمته للوطن كانت واجباً لا يحتاج إلى مقابل.

قراره الشجاع بعدم مواصلة العلاج يعكس إيمانه بقيمة الحياة الطبيعية بعيداً عن المعاناةفي حين يودع العالم شخصية ألهمت الملايين بتواضعها وإصرارها على التغيير.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي سائقو سيارات الأجرة غير المالكون بالمغرب يؤسسون ائتلافًا مهنيًا جديدًا للدفاع عن حقوقهم المقال السابق أجواء باردة نسبياً وصقيع بعدد من المناطق اليوم السبت
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة