آخر الأخبار
ابتدائية مراكش تصدر حكمها في قضية “مول الحوت”وتمنعه من مواقع التواصل لـ5 سنوات المحكمة الرياضية الدولية تمنح المغرب مهلة إضافية في ملف الطعن السنغالي حول “كان 2025” الإمارات تعلن انسحابها من أوبك و«أوبك+» في خطوة مفاجئة بريطانيا تضع شروطا جديدة صارمة لدخول القاصرين إلى وسائل التواصل التامني تهاجم حصيلة الحكومة وتصفها بـ”دعاية وردية” مكناس تحتضن الدورة ال15 للجامعة السينمائية تحت شعار: “السينما للجميع” زيادة 1000 درهم لموظفي التعليم العالي تقترب من التنفيذ بمرسوم رسمي تدهور القدرة الشرائية يثير قلق المستهلكين.. دعوات لإجراءات عاجلة قبل تفاقم الأزمة غينيا تشكر الملك محمد السادس بعد عملية إنسانية لإعادة مواطنيها إلى الوطن الفيدرالية المغربية لناشري الصحف تطالب البرلمان بحماية استقلال مجلس الصحافة القصة الكاملة لهجوم صادم خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض بحضور الرئيس وزوجته إشادة دولية ببرج محمد السادس.. المغرب يرسّخ حضوره المعماري بإفريقيا
الرئيسية / إدارات / أربع سنوات مرت على أول ندوة صحفية وعد فيها الشوباني بالكثير ولا زلنا ننتظر خيوط الكذب تتفكك وأحلام تتهاوى، تذكر فالتاريخ لا يرحم !

أربع سنوات مرت على أول ندوة صحفية وعد فيها الشوباني بالكثير ولا زلنا ننتظر خيوط الكذب تتفكك وأحلام تتهاوى، تذكر فالتاريخ لا يرحم !

إدارات بقلم: 01/07/2019 19:55
إدارات
أربع سنوات مرت على أول ندوة صحفية وعد فيها الشوباني بالكثير ولا زلنا ننتظر خيوط الكذب تتفكك وأحلام تتهاوى، تذكر فالتاريخ لا يرحم !

 

الحدث بريس: يحي خرباش.

من المؤكد أن كل الكلام الذي قيل في الندوة الصحفية ليوم 16 يوليوز من سنة 2016  مجرد جعجعة في طحين ،لم يخطر يوما  ببال الشوباني بأن أطروحته حول التنمية لن يصدقها أحد فأنقلب كل شيء كما  ينقلب السحر على الساحر.  في هذه الندوة الصحفية  قال الشوباني كل شيء ولم يفعل أي شيء.

جرأة الشوباني تعدت الحدود منتشيا بفوزه برئاسة المجلس، وربما لم يكن يعي ما يقول من كثرة الفرحة، فقد تحدث سعادته عن المنقلبين عن الشرعية -الله أكبر – وتحدث عن المتآمرين واتهم وسائل الاعلام بالصحافة الصفراء ـولن يهدأ له بال حتى يجرها أمام القضاء وينتقم منها شر انتقام كما وعد يجر المحترفين في الكذب إلى القضاء أيضا.

هكذا كشف الشوباني عن الوجه الاخر لرجل غدر به الزمن، رجل انتصر للحزب ولم ينتصر للعدالة والمساواة على الاقل بين أعضاء مجلسه وممن يصنفهم في خانة الأغلبية. الشوباني نسي بأن الزمن أكبر كاشف للكذب، بعد أربع سنوات مرت على هذا الكلام الذي مزج فيه بين التهديد والوعيد لا شيء تحقق  من هذا ولا من ذاك، ونحن اليوم نترجى الرئيس بأن يمتلك الشجاعة ويعيد هذه الندوة الصحفية مخاطبا ساكنة الجهة بما الذي تحقق وماذا أنجز من مشاريع وماذا قدم للساكنة التي منحته الثقة .

وهكذا ظلت ساكنة الجهة طيلة أربع سنوات وهي في حيرة من أمرها لعلها تجد تفسيرا لأحلام الشوباني، حيث تأكد الأمر مع مرور الأيام بأن هذه الأحلام ما هي سوى أوهام ترسخت في  ذاكرة الشوباني لم يجد لها خلاصا رغم استعانته بخبرات جمهورية الصين الشعبية وروايات وكتب الجمهورية الفرنسية. الشيء الوحيد الذي يشهد له بالحقيقة، هو المخطط الذي حاكه الرئيس منذ الوهلة الاولى للاستحواذ على مفاتيح الجهة ربما رغبة منه للتعويض عن خسارة منصبه الحكومي الذي سيظل نقطة سوداء في حياته، فأحلام الشوباني بإنشاء الطريق السيار بين مرزوكة وزاكورة، والملايير التي وعد بها لمساعدة الجماعات القروية والاستثمار في الطاقة والمعادن تبخرت بين رمال وواحات تافلالت.

رئيس الجهة استقام على قول ما لا يفعل لا غير ويشهد له بذلك وهو من يصدق فيه قوله عز وحل “يأيها  الذين امنوا لم تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلوا “.من السهل على الشوباني اتهام من يسميهم بالمشوشين على عمله ،كما أنه من السهل عليه اتهام الاخرين بتبخيس جهود مكتبه ، لكن هل يعلم الذي يتهم هؤلاء بأنه الرقم واحد دون غيره من  تسبب في تعطيل عجلة التنمية بالجهة ،ألا يستحيي من كل الوعود التي وعد بها الساكنة والتي لم يتحقق منها أي شيء إلى حدود كتابة هذه السطور ،متى يستفيق رئيس المجلس من هاته الكوابيس التي لم يعد لها وجود في علم التحليل النفسي ، بصماتك على ملفات الفساد قد أزكمت النفوس ،وكما يقول المثل الشعبي المغربي ريال ديال الجاوي يبخر دوار ، فالجاوي ديال الشوباني راه بخر الصين الشعبية وفرنسا الجمهورية.

 هكذا يعيش الشوباني آخر أيامه بجهة درعة تافلالت، لم يعد في جعبته سوى الكلام الجاف، وكلما اشتد عليه الخناق رحل الى فرنسا وألمانيا لتدليك العضلات استعدادا للمقارعة. هكذا إذن يمضي أيامه الاخيرة بتأليف المزيد من الأكاذيب، أكاذيب يتقاسمها مع أتباعه في العلن. قاسمهم المشترك النفاق السياسي وتوزيع الأدوار على موائد المأكولات والمشروبات وفي الرحلات والسفريات، أي عاقل يصدق كل هاته الترهات ونحن على مشارف2021؟ أي عاقل يصدق كل هذه المسرحيات التي تدمي القلوب؟ نعم لقد صدق قول الرسول عليه الصلاة والسلام عن أبي هريرة قال رسولنا: “سيكون في اخر أمتي أناس يحدثونكم ما لم تسمعوا أنتم ولا اباؤكم فإياكم وإياهم “.

 

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي رسالة مفتوحة إلى السيد وزير الدولة المكلف بحقوق الانسان المقال السابق والي الجهة يوجه تحذيرا شديد اللهجة للشوباني على اثر حذف وزارة الدخلية من جميع اللافتات.
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة