الثلاثاء 25 غشت 2026
آخر الأخبار
ست دول أوروبية تضغط لفرض ضريبة استثنائية على أرباح شركات النفط بوعيدة يغادر الاستقلال ويستقيل من البرلمان بعد إسقاط تزكيته انتخابات مجلس النواب.. الداخلية تحدد موعد تسليم إشعارات التصويت وفتح منصة الوكالة للمغاربة المقيمين بالخارج برشلونة يضرب بقوة ويكتسح إلتشي بخماسية نظيفة طقس الإثنين.. أجواء متباينة في عدد من مناطق المملكة «ميتا» تطلق تطبيقا مستقلا لمساعدها للذكاء الاصطناعي على أجهزة ماك أمير المؤمنين يترأس إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف بالقصر الملكي العامر بمدينة الرباط (وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة) زيت الزيتون المغربي يكتسح السوق الإسبانية بأرقام قياسية كريمة غيث تخرج عن صمتها بعد جدل «زواج القهرة» وتكشف حقيقة عبارتها المثيرة للجدل أزمة مياه تضرب الجزائر وسط موجة حر قياسية.. أعطاب متكررة تغضب السكان فرنسا تستعد لحظر الهواتف المحمولة داخل المدارس الثانوية أمير المؤمنين يترأس بالقصر الملكي بالرباط حفلا دينيا إحياء لليلة المولد النبوي الشريف
سياسة

المعارضة تنتظر “الحكومة الجديدة” لمناقشة مشروع القانون الجنائي

بقلم الحدث بريس... 23 غشت، 2016 18:43
المعارضة تنتظر “الحكومة الجديدة” لمناقشة مشروع القانون الجنائي

oppos_552654075

بعد النقاش الواسع بين وزارة العدل والحريات من جهة والمعارضة والفاعلين الحقوقيين من جهة ثانية حول مشروع قانون رقم 10.16، الذي يقضي بتغيير وتتميم مجموعة القانون الجنائي؛ دخل المشروع الذي جاء به مصطفى الرميد، وزير العدل والحريات، إلى مرحلة من “البلوكاج” في المؤسسة البرلمانية.

وبعدما برمجت لجنة العدل والحريات وحقوق الإنسان بمجلس النواب كآخر أجل لوضع التعديلات اليوم الثلاثاء بمكتبها، كشفت مصادر برلمانية أن الفرق البرلمانية المنتمية إلى المعارضة طالبت صبيحة أمس الاثنين تأجيل وضع التعديلات إلى وقت لاحق.

وحسب ما علمت هسبريس، فقد وضعت فرق الاستقلال، والأصالة والمعاصرة، والاتحاد الاشتراكي، والاتحاد الدستوري، الاثنين، طلبا أمام محمد زردالي، رئيس اللجنة والمنتمي إلى المعارضة، تدعوه فيه إلى تأجيل وضع التعديلات إلى وقت لاحق.

وحسب مصادر من الأغلبية تحدثت لهسبريس، فإن هذا “البلوكاج” تهدف من خلاله المعارضة إلى تأجيل المصادقة البرلمانية على التعديلات التي جاءت بها الحكومة وتركها للحكومة المقبلة، مسجلة أن سلسلة التأجيل عاشتها اللجنة لأكثر من مرة ودون أسباب مبررة، على حد تعبيرها.

من جهتها، لم تقدم فرق الأغلبية تعديلات جوهرية على مشروع القانون بهدف ضمان تمريره في أقرب وقت، مكتفية ببعض التعديلات الشكلية؛ لكن طلب التأجيل الذي تقدمت به المعارضة جعلها تعيش نوعا من الارتباك في علاقتها بالحكومة التي تمثل امتدادا لها.

وفي الوقت الذي وجهت انتقادات واسعة إلى الحكومة بسبب المشروع، أكدت وزارة العدل والحريات أن المشروع جاء بعدة مستجدات تهم تجريم أفعال جديدة نشأت أساسا من مقتضيات الدستور ومن الاتفاقيات الدولية التي صادق عليها المغرب.

وشددت وزارة العدل والحريات في هذا الصدد على ضرورة تجريم الاختفاء القسري وتهريب المهاجرين، واستفادة الغير بسوء نية من الجرائم المالية المتعلقة بالاختلاس والغدر والرشوة واستغلال النفوذ؛ بالإضافة إلى إدراج جرائم الإبادة والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب.

وتمت، وفقا للتعديلات الجديدة، مراجعة أركان أو تعاريف بعض الجرائم من قبيل جريمة التعذيب أو تعريف الأسلحة، وإعادة توصيف جرائم الاعتداء والاستغلال الجنسي عندما يكون الطفل ضحية لها واعتبارها جنايات مع التنصيص على عدم إمكانية تمتيع الفاعل بظروف الخفيف في جرائم العنف والاعتداء أو الاستغلال الجنسي التي تستهدف الأطفال.

ومن ناحية المستجدات في مجال العقوبة، فقد حافظ المشروع على مفهوم العقوبة من حيث كونها إيلاما؛ ولكنها توخت أن تحقق ما فيه ردع مرتكب الجريمة وإصلاحه في الوقت نفسه، وإقرار عقوبات بديلة للعقوبات السالبة للحرية، مع تحديد هذه العقوبات البديلة في العمل من أجل المنفعة العامة والغرامة اليومية وتقييد بعض الحقوق أو فرض تدابير رقابية أو علاجية أو تأهيلية.

الحدث بريس عن هسبريس

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.