الإثنين 5 أكتوبر 2026
آخر الأخبار
نهائي “كان 2025” يدخل مرحلة الحسم.. “طاس” تكشف هيئة الاستماع هيئة حقوقية تطالب بكشف مآل التحقيقات في خروقات انتخابات 23 شتنبر الاتحاد العربي يجدد دعمه لإنفانتينو وسط تصاعد المعارضة لرئيس الفيفا الحكومة ترفع دعم النقل الطرقي .. صرف المبالغ ينطلق الأسبوع المقبل الأصالة والمعاصرة يجمد عضوية رئيس جماعة طنجة بسبب ملف أوراق التصويت ديربي الشمال.. التعادل يحسم مواجهة اتحاد طنجة والمغرب التطواني ب 1/1 المجلس الوطني للصحافة يستكمل هياكله بانتخاب رؤساء خمس لجان دائمة الجريدة الرسمية تنشر ظهيرا بتعيين المنصوري رئيسة للحكومة الأحرار يفوضون شوكي تدبير المشاركة في حكومة المنصوري إيطاليا تمنح طلبة مغاربة 8 آلاف يورو سنوياً لاستكمال الدراسة تقرير غوتيريش يكشف كواليس مفاوضات الصحراء المغربية.. ثلاث جولات ومشروع اتفاق لمرحلة انتقالية ميدلت تستعد لاحتضان الدورة السادسة للملتقى الوطني للتفاح بمشاركة 150 عرضا واستقطاب أزيد من 150 ألف زائر
إدارات

الفوضى وسوء التنظيم ابرز ما ميز الجمع العام لجمعية تافيلالت

بقلم الحدث بريس... 30 أبريل، 2018 23:59
الفوضى وسوء التنظيم ابرز ما ميز الجمع العام لجمعية تافيلالت

 

الحدث بريس:يحي خرباش.

في المقال السابق اشرنا الى الجمع العام لجمعية تافلالت الذي انتخب الدباغ التهامي رئيسا للجمعية خلفا للسيد الايمامي الرئيس السابق الذي وافته المنبة السنة الماضية،والذي حضي بالرعاية السامية للمغفور له الملك الحسن الثاني رحمه الله .

الجمعية سطع اشعاعها على الصعيد الوطني والدولي بفعل الانجازات التي حققتها خلال تلك الفترة ،لكن سرعان ما بدا ت الجمعية تسير نحو الهاوية منذ وفاة رئيسها وسرعان ما بدا هذا الاشعاع يفقد بريقه سنة تلو الاخرى،الى حين انعقاد الجمع العام الاخير التي كانت كل الاجواء وكل المؤشرات تشير الى فوز التهامي الدباغ رئيسا لجمعية بدون منازع هذه المرة تحت الرئاسة الشرفية لولي العهد الامير مولاي الحسن حفظه الله ،غير انه من حقنا التحفظ على مضامين هذا الجمع العام والاجواء التي ميزته.

ظاهريا ،لا بد من الاشارة الى سوء التنظيم الذي شهده المركب الثقافي،والذي عرف ازدحاما كبيرا من اجل تسلم بطائق الانخراط ،رغم ان اجال الانخراط ظل متاحا للعموم لشهور عدة ،والحال انه حدث انزال كبير لساكنة احدى جماعات الرشيدية ليس لها علم بما يحدث والحديث هنا عن نساء مسنات بعضهن جلبن معهن صغارهم وبعض السندويتشات ظنا انهم في رحلة ،القاعة كانت تعرف مشادات كلامية بين انصار الدباغ ،وانصار الحسناوي المنافس الخصم للدباغ وهذا شيء طبيعي لكن ما اثار انتباه الجميع هو التحيز المفضوح للمسير لجانب الدباغ والذي اثار تدخل احد الحضور بضرورة التزام الحياد واعطاء لكل ذي حق حقه،اما بخصوص الجوهر ، فتمة ملاحظات وجب الوقوف عليها من خلال تغييب القانون الاساسي للجمعية ،وعدم مناقشته اصلا،قس على ذلك عدم المصادقة على التقرير المالي للجمعية والذي ابرز فيه امين المال عدة خروقات حساباتية ،مما اثار حفيظة الدباغ ،وتنكر لهذا التقرير ،وفي هاته الحالة وجمعية من هذا الحجم يقتضي الامر اللجوء الى خبيير محاسباتي للتدقيق في الامر والحسم في الموضوع ،خاصة ان الجمعية كان برصيدها اكثر من 32مليون درهم حسب تقرير امين مال الجمعية.

امام غياب هذه الاجراءات القانونية التي لا بد من احترامها وتطبيقها في جمعية تحضى بصفة المنفعة العامة وتسير مبالغ مالية كبيرة وتدعي القيام بمشاريع كبرى،هل فعلا تستحق هذه الجمعية الرعاية السامية لامير البلاد ؟سؤال ستجيب عليه باقي الايام.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

التعليقات 3 تعليقات
  • مسامح
    مسامح 1 مايو 2018 - 1:55

    انه لم يكن جمعا عاما بل جمعا عاما حيث كان اغلب الحاضرين من عائلة و اقارب الرءيس المحتفل به كان الجمع اقرب الى الاحتفال اكثر من جمع عام قانونب جمعوي.
    وكان مسير جلسة الاحتغال السيد مصطفي اسماعبلي من مؤسسة الوسيط متحيزا للرءبس المحتفى به حيث كان لا يعطي الكلمة للمعارضين الا بعد الحاح بعصهم.
    انه لم يكن من الجموع العامة المالوفة في ديموقراطية الجمعيات المدنية.
    ومن المؤسف الا يرتقي هذا الجمع من المجتمع المدني الى مستوى متقدم من الديموقراطية يليق بتطلعات العهد الجديد الذي يريده و يرعاه ملك البلاد .
    لقد صار من اللازم ربط المسؤولية بالمحاسبة حتى على مستوى الجمعيات.

  • مسامح
    مسامح 1 مايو 2018 - 2:02

    انه كان احتفالا اكثر مما كان جمعا عاما.
    كما تن مسير الجلسة السيد مصطفى اسماعيلي من مؤسسة الوسيط كان متحيزا لصاحب الحفل .
    من المؤسف الا يساهم المجتمع المدني في تكريس الثقافة و الممارسة الديموقراطية.
    لقد صار من اللازم ربط المسؤولية بالمحاسبة حتى على مستوى الجمعيات .

  • ايت لحو موحى
    ايت لحو موحى 1 مايو 2018 - 2:50

    شاركت في عدة اجتماعات عامة للجمعيات ولم يسبق لي ان رايت جمعا عاما انتهى بدون ان يعرف المجتمعون من هم اعضاء المكتب المسير الجديد.
    كما انه لم تكن هناك لا ترشيحات و لا انتخابات
    اهذه هي الديموقراطية.؟