الإثنين 5 أكتوبر 2026
آخر الأخبار
نهائي “كان 2025” يدخل مرحلة الحسم.. “طاس” تكشف هيئة الاستماع هيئة حقوقية تطالب بكشف مآل التحقيقات في خروقات انتخابات 23 شتنبر الاتحاد العربي يجدد دعمه لإنفانتينو وسط تصاعد المعارضة لرئيس الفيفا الحكومة ترفع دعم النقل الطرقي .. صرف المبالغ ينطلق الأسبوع المقبل الأصالة والمعاصرة يجمد عضوية رئيس جماعة طنجة بسبب ملف أوراق التصويت ديربي الشمال.. التعادل يحسم مواجهة اتحاد طنجة والمغرب التطواني ب 1/1 المجلس الوطني للصحافة يستكمل هياكله بانتخاب رؤساء خمس لجان دائمة الجريدة الرسمية تنشر ظهيرا بتعيين المنصوري رئيسة للحكومة الأحرار يفوضون شوكي تدبير المشاركة في حكومة المنصوري إيطاليا تمنح طلبة مغاربة 8 آلاف يورو سنوياً لاستكمال الدراسة تقرير غوتيريش يكشف كواليس مفاوضات الصحراء المغربية.. ثلاث جولات ومشروع اتفاق لمرحلة انتقالية ميدلت تستعد لاحتضان الدورة السادسة للملتقى الوطني للتفاح بمشاركة 150 عرضا واستقطاب أزيد من 150 ألف زائر
سياسة

اي تقييم لمخطط المغرب الذي اردناه اخضرا؟

بقلم الحدث بريس... 28 أبريل، 2018 16:20
اي تقييم لمخطط المغرب الذي اردناه اخضرا؟

 

الحدث بريس:رأي.

أكيد ان توقفت مهام التقييم على أطر ومسؤولين بعينهم في دواليب الوزارة، أو على ممثلي بعض التنظيمات المهنية ، وحتى الغرف التي انتجها مسلسل انتخابي معروف بنقائصه، فالنتيجة ستقتصر على ملاحظات تقنية محدودة، وتوجهات اخرى يستفيد منها من سبق له ان استفاد من الفترات السابقة بمبرر دعم الانتاج الوطني.

لنخرج من التقييم القطاعي المحض من اجل منهجية تتيح للجميع صورة واضحة عن الاثر الاقتصادي والاجتماعي بالخصوص، مقارنة مع الميزانية المرصودة للبرنامج.
البرنامج تدبره وزارة، وبالتالي هي شأن حكومي، للفاعل السياسي يد في تصوره وأجرأته، وعليه، فان عموم الشعب ، خاصة الساكنة القروية وصغار االفلاحين، معني بالادلاء برأيه بهذا الصدد. وكذلك، الفاعل الحزبي وانقابي الجاد و المناضل .

ملاحظة: كلما سألنا مسؤول حكومي عن اي برنامج من البرامج الكبرى، او تدخلات مؤسسة معينه، وسياسة من السباسات العمومية، او حتى المجالس المنتخبة، الا وكانت الاجوبة مغرقة في الايجابية…. اذا من اين جاء التشهيص الذي يؤكد ان النموذج التنموي فاشل؟ اذا اعتبرنا ان كل هذه السياسات وتمفصلاتها والنسق السياسي هي عينها النموذج التنموي ( دون التفصيل في تشعبات أخرى) ، سنجد انفسنا اما م أحد امرين، اما التشخيص خاطئ ، وهذا مستبعد، لأن المؤشرات الدالة على فشل النموذج ( تسمية النموذج فيها قراءات) اضحت واضحة ومعيشة، وتمظهرات الفشل لا تحتاج منظارا دقيقا لتبيانها، وإما ان سلوك النعامة لازال طاغيا على مسؤولينا.

من دون جرأة وإرادة، واسلوب، على قاعدة المواطنة الحقيقية، فالرمال وحدها من ستشرب كل عرق يتصبب من جباهنا….

ع. ل.

 

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.