الثلاثاء 25 غشت 2026
آخر الأخبار
ست دول أوروبية تضغط لفرض ضريبة استثنائية على أرباح شركات النفط بوعيدة يغادر الاستقلال ويستقيل من البرلمان بعد إسقاط تزكيته انتخابات مجلس النواب.. الداخلية تحدد موعد تسليم إشعارات التصويت وفتح منصة الوكالة للمغاربة المقيمين بالخارج برشلونة يضرب بقوة ويكتسح إلتشي بخماسية نظيفة طقس الإثنين.. أجواء متباينة في عدد من مناطق المملكة «ميتا» تطلق تطبيقا مستقلا لمساعدها للذكاء الاصطناعي على أجهزة ماك أمير المؤمنين يترأس إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف بالقصر الملكي العامر بمدينة الرباط (وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة) زيت الزيتون المغربي يكتسح السوق الإسبانية بأرقام قياسية كريمة غيث تخرج عن صمتها بعد جدل «زواج القهرة» وتكشف حقيقة عبارتها المثيرة للجدل أزمة مياه تضرب الجزائر وسط موجة حر قياسية.. أعطاب متكررة تغضب السكان فرنسا تستعد لحظر الهواتف المحمولة داخل المدارس الثانوية أمير المؤمنين يترأس بالقصر الملكي بالرباط حفلا دينيا إحياء لليلة المولد النبوي الشريف
سياسة

لجان مركزية تحقق في فساد مسؤولين ترابيين راكموا الثروات

بقلم الحدث بريس... 1 نونبر، 2017 12:46
لجان مركزية تحقق في فساد مسؤولين ترابيين راكموا الثروات

 

حلت لجن مركزية من المفتشية العامة للإدارة الترابية ببعض الولايات من أجل التحقيق في خروقات وتجاوزات ارتكبها ولاة، تتعلق بمنحهم رخص استثناء في مجال التعمير، استفاد منها “أباطرة” في مجال العقار، بعيدا عن التأطير القانوني الذي يتحكم في التأشير على مثل هذه الرخص.
وعلم ، من مصدر رفيع المستوى بوزارة الداخلية، لجريدة الصباح  أن عبد الفتاح لبجيوي، والي جهة مراكش آسفي، الذي تجاوز سن التقاعد بكثير، وحصل على ترقية استثنائية بتنقيله من آسفي إلى مراكش، وجد نفسه في قلب العاصفة، عندما انتقلت لجنة تفتيش مركزية، الأسبوع الماضي، إلى مراكش، للتحقيق في حصول “ديناصورات” عقارية على رخص استثناء، وهو ما جعله تحت طائلة المساءلة الإدارية من قبل المفتشية العامة لوزارة الداخلية.
ويتوقع المصدر نفسه أن تطيح التحقيقات والأبحاث التي تقوم بها لجنة التحقيق المركزية، بالوالي لبجيوي الذي يعاب عليه أنه لا يحسن الحديث بالفرنسية في مدينة سياحية عالمية.
وليس لبجيوي الوالي الوحيد الذي تلطخت يداه بالتوقيع على رخص الاستثناء، التي حولت فقراء إلى أغنياء، بل ورد اسم السعيد زنيبر، والي جهة فاس مكناس، القادم من وزارة الإسكان والتعمير، والذي لم يفلح في مهامه الترابية بشهادة أبناء الوزارة التي ينتظر أن تعرف تغييرات كبيرة في القريب من الأيام.
وتوجد العديد من طلبات رخص الاستثناء فوق مكتب محمد مهيدية، والي جهة الرباط سلا القنيطرة، غير أنه لم يؤشر عليها بعد، تماما كما هو الشأن بالنسبة إلى الوالي محمد اليعقوبي الذي يرفض الإمضاء على رخص الاستثناء منذ أزيد من سنتين، بعدما كان سلفه محمد حصاد، بمعية الكاتب العام للولاية الذي ألحق بكراج الداخلية قد حطما الرقم القياسي في منح رخص الاستثناءات المتعلقة بإقامة عمارات شاهقة استفاد منها بعض تجار “الذهب الأخضر”.
وكشفت الأبحاث الأولية التي أنجزها مفتشون تورط ولاة في منح رخص استثناء لأراض فلاحية اقتناها “أباطرة العقار” بـ 20 درهما للمتر المربع، وأصبحت اليوم تسوق بسعر “خيالي” يصل إلى عشرة آلاف درهم، في ضواحي العديد من المدن كالبيضاء ومراكش وأكادير وطنجة.
وأمام حجم الخروقات التي وقفت عليها لجن التفتيش التي تولت البحث والتحقيق في كيفية حصول شركات عقارية ومنعشين كبار على رخص الاستثناء، لم تستبعد مصادر “الصباح” أن تصدر الحكومة مشروع مرسوم يهدف إلى تعديل بعض مقتضيات المرسوم الصادر لتطبيق القانون رقم 12.90.
ويهدف المشروع إلى قطع الطريق على بعض الولاة الذين يبالغون في استعمال سلطتهم التقديرية في منح رخص الاستثناء والتوقيع عليها، أو رفضها لاعتبارات لم تعد خافية على أحد. ومن المنتظر، بعد الانتهاء من التحقيقات، أن تتخذ وزارة الداخلية جملة تدابير للحد من ظاهرة الاستثناءات في ميدان التعمير، ومعالجة “بيروقراطية” رخص الاستثناء، وما يرافقها من رشاو كبيرة أصبح يعلم بها العام والخاص.

عبد الله الكوزي.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.