جدد الاتحاد العربي لكرة القدم دعمه لجياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، وذلك عقب اجتماع مجلس إدارته المنعقد، الخميس، بمدينة جدة السعودية، في خطوة تأتي بالتزامن مع تصاعد التحركات المعارضة لإعادة انتخاب المسؤول السويسري لولاية جديدة.
وشهد الاجتماع مشاركة عدد من رؤساء الاتحادات العربية، من بينهم ممثلو المغرب وقطر، اللذين سبق أن أعلنا، في غشت الماضي، دعمهما لإنفانتينو، الذي يستعد لخوض سباق إعادة انتخابه خلال مارس المقبل.
وأكد الاتحاد العربي، الذي يضم في عضويته 22 اتحادا وطنياً، في بيان صدر عقب اجتماعه الـ81، دعمه للجهود التي يبذلها «فيفا» من أجل تعزيز التعاون مع الاتحادات الوطنية والهيئات الكروية الإقليمية والقارية.
وأعلن الاتحاد بشكل صريح مساندته لإنفانتينو، مشيدا بما وصفه بجهوده في تعزيز وحدة أسرة كرة القدم العالمية.
ويأتي الدعم العربي في وقت يواجه فيه إنفانتينو ضغوطا متزايدة، خصوصاً منذ طرحه، في يوليوز الماضي، مقترحا يتعلق بإمكانية بيع حصص في بعض مسابقات «فيفا»، من بينها كأس العالم، قبل أن يتراجع عن الفكرة لاحقاً بعد موجة من الاعتراضات.
وفي المقابل، أعلن الاتحاد الخليجي لكرة القدم، الذي يمثل ثمانية اتحادات وطنية، دعمه لإنفانتينو الثلاثاء الماضي، ليأتي الموقف العربي الجديد ليعزز سلسلة المساندة الإقليمية لرئيس الاتحاد الدولي.
لكن المشهد لا يسير في اتجاه واحد، إذ أصبح الاتحاد السويسري لكرة القدم، الأربعاء، أحدث اتحاد يتراجع عن دعم ترشح إنفانتينو لولاية جديدة، في وقت يستعد فيه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» لتقديم مرشح منافس قبل انتهاء مهلة الترشيحات في نونبر المقبل.
وبالتزامن مع هذه التطورات، كان إنفانتينو قد وجه، الأسبوع الماضي، رسالة إلى الاتحادات الوطنية الـ211 الأعضاء في «فيفا»، اقترح فيها إجراء مراجعة مستقلة لآليات وعمليات اتخاذ القرار داخل الاتحاد الدولي.
وتضع هذه التطورات انتخابات رئاسة «فيفا» المقبلة أمام سباق مفتوح على أكثر من واجهة، في ظل استمرار الدعم الذي يحظى به إنفانتينو من عدد من الاتحادات، مقابل تحركات تسعى إلى الدفع بمرشح منافس خلال الأشهر المقبلة.