الأربعاء 26 غشت 2026
آخر الأخبار
تعليم

نقابة تعليمية تطالب بإلغاء العمل يوم السبت وتوحيد حصص الأساتذة

بقلم الحدث بريس متابعة.. 26 غشت، 2026 14:00
نقابة تعليمية تطالب بإلغاء العمل يوم السبت وتوحيد حصص الأساتذة

جدد الاتحاد الوطني للتعليم مطالبته وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بضرورة اعتماد تنزيل واضح وموحد للمقتضيات القانونية المتعلقة بأيام ومواقيت العمل، خصوصاً ما يرتبط بتنظيم الحصص الأسبوعية لأطر التدريس.

ووجه الاتحاد مراسلة إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، شدد فيها على ضرورة التطبيق السليم للمرسوم رقم 2.05.916 المتعلق بتحديد أيام ومواقيت العمل بإدارات الدولة والجماعات الترابية، ولاسيما المقتضيات المرتبطة بأيام العمل الأسبوعية.

وأكدت النقابة أن المادة الأولى من المرسوم تنص على اعتماد الفترة الممتدة من الاثنين إلى الجمعة كأيام عمل بالنسبة لموظفي إدارات الدولة، وفق توقيت يومي يبدأ من الثامنة والنصف صباحاً وينتهي في الرابعة والنصف بعد الزوال.

وفي هذا السياق، عبر الاتحاد عن رفضه اعتماد الاستثناء المنصوص عليه في المادة الثالثة من المرسوم لتبرير العمل يوم السبت، معتبراً أن تغيير أيام ومواقيت العمل يبقى مرتبطاً بتوفر حالة «الضرورة» التي يجيز النص اللجوء إليها.

وأفاد الاتحاد بأن الدراسة التي أرفقها بمراسلته خلصت إلى «انتفاء مقتضى الضرورة» الذي يمكن أن يشكل أساساً لاعتماد يوم السبت ضمن أيام العمل بقطاع التربية الوطنية.

كما انتقدت النقابة، في بيان منفصل، استمرار الوزارة في اعتماد يوم السبت كيوم عمل، معتبرة أن هذا الإجراء يطرح إشكالاً قانونياً حول مدى انسجام تنظيم العمل داخل قطاع التربية الوطنية مع المقتضيات المؤطرة لأيام ومواقيت العمل في إدارات الدولة.

وطالب الاتحاد الوزارة بالإسراع في إعداد وإصدار دليل عملي وموحد يحدد كيفية تنظيم وتوزيع الحصص الأسبوعية لأطر التدريس، على أن يكون منسجماً بشكل صريح مع النصوص القانونية الجاري بها العمل.

وشددت النقابة على ضرورة اعتماد يوم السبت كيوم عطلة أسبوعية، إلى جانب ضمان ألا تتجاوز مدة التدريس اليومية للأستاذ في التعليم الابتدائي ثلاث ساعات و45 دقيقة.

وفي حال استمرار غياب دليل موحد واضطرار الأساتذة إلى إعداد توزيعات الحصص الأسبوعية، أكد الاتحاد ضرورة التقيد بالمقتضيات المنصوص عليها في المادة الأولى من المرسوم رقم 2.05.916، مشيراً إلى أن إعداد هذه التوزيعات لا يدخل، حسب قراءته للمادة 15 من النظام الأساسي، ضمن اختصاصات أطر التدريس.

واقترح الاتحاد، في إطار التصور الذي قدمه لتنظيم الحصص، اعتماد فترتين صباحية وزوالية، حيث تنطلق الحصة الأولى صباحاً على الساعة الثامنة والنصف، تليها حصة ثانية من العاشرة والنصف إلى الثانية عشرة والربع، مع تخصيص 15 دقيقة للاستراحة بين الحصتين.

أما الفترة الزوالية، فيقترح الاتحاد أن تبدأ الحصة الأولى على الساعة الثانية عشرة و45 دقيقة وتستمر إلى الثانية والنصف بعد الزوال، على أن تليها حصة ثانية من الثانية و45 دقيقة إلى الرابعة والنصف عصراً.

وبحسب المقترح النقابي، فإن مجموع ساعات التدريس الأسبوعية سيبلغ 18 ساعة و15 دقيقة، موزعة على خمسة أيام، من الاثنين إلى الجمعة.

ويرى الاتحاد الوطني للتعليم أن اعتماد هذا التنظيم من شأنه توحيد طريقة توزيع الحصص الأسبوعية بين المؤسسات التعليمية، ووضع حد للتفاوت المسجل في جداول الحصص، مع ضمان احترام المقتضيات القانونية المنظمة لأيام ومواقيت العمل بقطاع التربية الوطنية.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.