الترحال السياسي يشعل التنافس بين “الأحرار” و“البام” قبيل الانتخابات

أعاد تسجيل صوتي متداول، منسوب إلى راشيد الطالبي العلمي، القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار، ملف الترحال السياسي واستقطاب المنتخبين إلى واجهة النقاش السياسي، في ظل...

26 غشت 2026تاريخ النشر 15:27وقت النشر الحدث بريس متابعة..كاتب المقال

أعاد تسجيل صوتي متداول، منسوب إلى راشيد الطالبي العلمي، القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار، ملف الترحال السياسي واستقطاب المنتخبين إلى واجهة النقاش السياسي، في ظل اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المرتقبة في 23 شتنبر المقبل.

ويأتي ذلك بعدما تضمن التسجيل، المتداول على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، حديثا عن تحركات لاستقطاب عدد من البرلمانيين والمنتخبين المنتمين إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، وهو ما أثار جدلا واسعا بشأن طبيعة المنافسة الحزبية قبيل الاستحقاقات المقبلة.

وأعاد الجدل المرتبط بالتسجيل طرح أسئلة قديمة متجددة حول ظاهرة «الترحال السياسي»، ومدى تأثير انتقال المنتخبين بين الأحزاب على تماسك التنظيمات السياسية، وكذا على ثقة الناخبين في ممثليهم، خصوصا مع اقتراب موعد الاقتراع.

وتزامن تداول التسجيل مع تصاعد حدة التنافس بين حزبي التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة، بعدما تضمن، وفق ما تم تداوله، إشارات إلى استقطاب شخصيات ووجوه جديدة غير منتمية حزبيا، في سياق ربطه البعض بالتحاق فوزي لقجع، أخيرا، بحزب الأصالة والمعاصرة.

وفي السياق ذاته، خرج حزب التجمع الوطني للأحرار ببلاغ، نشره الثلاثاء على موقعه الرسمي، أكد فيه تعرض عدد من برلمانييه ومنتخبيه وقياداته، ضمنهم عضو بالمكتب السياسي، لما وصفها بـ«استمالات وضغوط» من طرف حزب الأصالة والمعاصرة خلال الأسابيع الأخيرة.

وأعاد البلاغ الحزبي، إلى جانب التسجيل الصوتي المتداول، قضية استقطاب المنتخبين والتنقل بين الأحزاب إلى صدارة النقاش السياسي، في وقت تستعد فيه مختلف التنظيمات لخوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة.

وتطرح هذه التطورات تساؤلات حول حدود التنافس السياسي قبيل الاستحقاقات الانتخابية، وما إذا كانت التحركات الحالية تندرج ضمن إعادة ترتيب طبيعي للمشهد الحزبي، أم أنها تعكس استمرار إشكالية الترحال السياسي وقدرة الأحزاب على الحفاظ على منتخبيها وضمان استقرار انتماءاتهم السياسية.

كما يفتح النقاش مجددا ملف علاقة المنتخبين بالأحزاب والناخبين، ومدى ارتباط الممارسة السياسية بالدفاع عن قضايا المواطنين ومصالح الدوائر الانتخابية، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى الاستحقاقات المقبلة وما قد تفرزه من تحولات في الخريطة السياسية الوطنية.

مشاركة المقال

انشر الخبر

الرابط المختصر

نسخ سريع

مقالات ذات صلة

سياسة

التعليقات

شارك رأيك
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.