الحدث بريس : متابعة
استهل المنتخب المغربي مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026 بنتيجة إيجابية، بعدما تعادل بهدف لمثله أمام المنتخب البرازيلي، في مباراة قوية احتضنها ملعب نيويورك نيوجيرسي ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة.
وقدم المنتخب الوطني أداءً متوازناً اتسم بالانضباط التكتيكي والجرأة الهجومية، حيث نجح في مباغتة المنتخب البرازيلي بهدف السبق خلال الشوط الأول، بعد هجمة منسقة أنهاها إسماعيل صيباري بتسديدة رائعة سكنت الشباك، ليمنح “أسود الأطلس” أفضلية مستحقة عكست المستوى الجيد الذي ظهروا به منذ الدقائق الأولى.
ولم يدم التقدم المغربي طويلاً، إذ تمكن المنتخب البرازيلي من العودة في النتيجة مستفيداً من إحدى هجماته السريعة، لينجح في تسجيل هدف التعادل قبل نهاية الشوط الأول، ما أعاد المواجهة إلى نقطة البداية.
وفي الشوط الثاني، ارتفعت وتيرة اللقاء بشكل ملحوظ، حيث فرض المنتخب البرازيلي ضغطاً متواصلاً سعياً لخطف هدف الفوز، غير أن الدفاع المغربي أظهر صلابة كبيرة، مدعوماً بتدخلات ناجحة للحارس، بينما شكلت المرتدات المغربية مصدر إزعاج دائم لدفاعات “السيليساو”.
ورغم المحاولات المتكررة من الجانبين خلال الدقائق الأخيرة، فإن النتيجة ظلت دون تغيير، ليخرج المنتخب المغربي بنقطة ثمينة أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب العالمي.
ويمنح هذا التعادل دفعة معنوية مهمة لعناصر المنتخب الوطني قبل المواجهات المقبلة، كما يعزز ثقة الجماهير المغربية في قدرة “أسود الأطلس” على مواصلة تقديم عروض قوية خلال هذه النسخة من كأس العالم.