آخر الأخبار
الفيدرالية المغربية لناشري الصحف تطالب البرلمان بحماية استقلال مجلس الصحافة القصة الكاملة لهجوم صادم خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض بحضور الرئيس وزوجته إشادة دولية ببرج محمد السادس.. المغرب يرسّخ حضوره المعماري بإفريقيا مالي.. تصعيد متعدد الجبهات يضع المؤسسة العسكرية تحت ضغط متزايد تقرير طبي إسرائيلي يكشف إصابة نتنياهو بالسرطان وخضوعه للعلاج الإشعاعي سويسرا تدعم مقترح الحكم الذاتي وتصفه بـ”الأكثر جدية” لحل نزاع الصحراء بين السياسة والرياضة.. مقترح استبعاد إيران يُشعل النقاش قبل مونديال 2026 إعفاء جمركي صيني واسع… والمغرب ضمن الدول المعنية بالقرار في “كلاسيكو” الإذاعة الوطنية: سعيد اقداد يوقع “شهادة وفاة” الخطاب التبريري ليوسف شيري الأميرات للا خديجة وللا مريم وللا حسناء يحضرن رفقة بريجيت ماكرون العرض الافتتاحي للمسرح الملكي البطولة الاحترافية.. تعادل سلبي يحسم قمة الجيش الملكي ونهضة بركان تقرير أممي: موجات الحر والجفاف يفاقمان هشاشة الفلاحة بالمغرب ويهددان الأمن الغذائي
الرئيسية / مال وأعمال / قرار ثابت وسوق مضطرب… لماذا تتمسك أوبك+ بتجميد الإنتاج رغم ارتفاع الأسعار؟

قرار ثابت وسوق مضطرب… لماذا تتمسك أوبك+ بتجميد الإنتاج رغم ارتفاع الأسعار؟

مال وأعمال بقلم: الحدث بريس 02/02/2026 09:11
مال وأعمال
قرار ثابت وسوق مضطرب… لماذا تتمسك أوبك+ بتجميد الإنتاج رغم ارتفاع الأسعار؟

قرر تحالف أوبك+ الإبقاء على مستويات إنتاج النفط دون تغيير خلال شهر مارس، في خطوة متوقعة من حيث الشكل لكن محملة بالكثير من الدلالات. رغم وصول الأسعار إلى أعلى مستوياتها في ستة أشهر واقتراب خام برنت من حاجز 70 دولاراً للبرميل.

ويأتي هذا الثبات في السياسة الإنتاجية في وقت تعيش فيه السوق النفطية حالة من التقلب. ما يجعل أي قرار صادر عن التحالف بمثابة رسالة مباشرة إلى الأسواق العالمية.

خلفيات القرار: تردد بسبب ضعف الطلب وتخوّف من التضخم

ورفعت “أوبك+” إنتاجها بحوالي 2.9 مليون برميل يوميا بين أبريل ودجنبر 2025. رغم أن ثماني دول داخل التحالف كانت قد تراجعت في نونبر الماضي عن زيادات إضافية كانت مبرمجة إلى غاية مارس 2026.

ويعكس قرار التجميد استمرار قناعة التحالف بأن الطلب العالمي لا يزال هشا، وأن أي زيادة قد تضرب توازن السوق وتعيد الأسعار إلى الهبوط، خصوصا مع: تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي، المخاوف من الركود في عدد من الاقتصادات الكبرى، ارتفاع مخزونات بعض الدول المستهلكة وبذلك يفضل التحالف استمرار سياسة «الانتظار والترقب» بدل المجازفة بالزيادة في الإنتاج.

صمت مقصود… غياب الرؤية لما بعد مارس

واكتفى التحالف بتثبيت الوضع إلى نهاية مارس، دون تقديم أي توضيحات بخصوص خطته الإنتاجية لما بعد هذا الشهر. وهذا الغموض ليس عفويا، بل يعكس: رغبة التحالف في مراقبة تطور الأسعار، ترقب تأثير العقوبات على روسيا، متابعة نتائج السياسات النقدية العالمية على الاستهلاك، انتظار بيانات الطلب الفعلي خلال الربع الأول من 2026. وهو ما يجعل شهر مارس مرحلة اختبار قبل أي خطوة مستقبلية.

أوبك+… قوة تسيطر على نصف الإنتاج العالمي

ويمثل التحالف، الذي يضم منظمة الدول المصدرة للبترول إلى جانب روسيا ومنتجين آخرين. نحو نصف إنتاج النفط العالمي.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي السهر يقتل ببطء… كيف يدمر تأخر النوم قلبك دون أن تشعر؟ المقال السابق توقعات أحوال الطقس لليوم الاثنين
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة