كشف موقع “أكسيوس” الأمريكي، المقرب من دوائر القرار في الإدارة الأمريكية. نقلًا عن مسؤولين أمريكيين، أن المغرب وإندونيسيا يتوقع أن يقدما الجزء الأكبر من القوات المزمع نشرها في قطاع غزة ضمن خطة الولايات المتحدة لحفظ الاستقرار في المنطقة. مع ترجيح أن يلعب المغرب دورًا قياديًا بارزًا في هذه العملية الدولية.
وأوضح المصدر ذاته أن هذه الخطوة تندرج ضمن خطة أمريكية شاملة تهدف إلى إدارة الوضع في غزة. وتشمل إنشاء إدارة دولية مؤقتة للقطاع، وتشكيل “مجلس سلام” برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. إلى جانب نشر قوة دولية بصلاحيات واسعة، بتنسيق مع إسرائيل ومصر.
وكان مجلس الأمن الدولي قد صادق، منتصف نوفمبر 2025، على قرار يدعم هذه الخطة، بعدما صوّت لصالحه 13 عضوًا. فيما امتنعت كل من روسيا والصين عن التصويت، وهو ما يعكس وجود تباينات دولية بشأن آليات التنفيذ والتفاصيل العملية.
ورغم هذا الدعم، أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن شكوكه بشأن إمكانية تنفيذ الخطة. مستندًا إلى تصريحات إسرائيل وحركة حماس حول خرق شروط المبادرة. ما يسلط الضوء على التحديات السياسية والأمنية التي قد تواجه عملية نشر القوات.
ولا تزال تفاصيل التكوين الدقيق للقوة الدولية، وحجمها، وآلية انتشارها، ومصادر تمويلها، قيد النقاش. في وقت يُعد فيه المغرب من أبرز الدول المرشحة للإسهام عسكريًا وإداريًا في هذه المهمة الدولية.






