حذّر المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا) من المخاطر المتزايدة لاقتناء زيت الزيتون مجهول المصدر. داعيا المستهلكين إلى توخي الحذر الشديد، خاصة خلال موسم جني وعصر الزيتون الذي يشهد انتشارًا واسعًا لعمليات الغش والتدليس.
وأعلن المكتب عن إصدار دليل توجيهي جديد يحدد البيانات الإلزامية التي يجب أن تتضمنها ملصقات زيت الزيتون المعروض بالأسواق الوطنية. بهدف ضمان شفافية المنتجات وحماية صحة المستهلكين. مع التأكيد على ضرورة التمييز الواضح بين أصناف الزيت، من “البكر الممتاز” إلى “البكر العادي”، تفاديًا لأي تضليل بشأن الجودة.
وشددت “أونسا” على أن جميع المنتجين والمستوردين ملزمون قانونيا بإبراز الاسم والعنوان الكامل للوحدة المنتجة. إلى جانب رقم الترخيص الصحي الصادر عن المكتب. باعتباره دليلا أساسيا على خضوع المنشأة للمراقبة الدورية واحترامها للمعايير الصحية المعمول بها.
كما أوضح الدليل أهمية توفر معطيات أساسية أخرى، من بينها تاريخ الصلاحية، الكمية الصافية، شروط التخزين، رقم حصة الإنتاج (Lot)، وبلد المنشأ، باعتبارها عناصر ضرورية لتتبع المنتجات وضمان سحبها السريع من الأسواق في حال رصد أي اختلالات.
وختم المكتب تحذيره بدعوة المواطنين إلى عدم اقتناء أي زيت زيتون يفتقر إلى هذه البيانات الإلزامية، مؤكدًا أن الالتزام بها يشكل خط الدفاع الأول لحماية الصحة العامة من مخاطر الزيوت المغشوشة أو غير الخاضعة للمراقبة.















