الأربعاء 16 شتنبر 2026
آخر الأخبار
باحثون يتوقعون أن يهدد الذكاء الاصطناعي البشرية قبل 2030 أونسا يحذر المغاربة.. هذه شروط اقتناء وحفظ لحوم الدواجن بشكل آمن ملف الصحراء.. اليونان وكولومبيا تعززان أوراق المغرب قبل قرار مجلس الأمن ميراج إماراتية في طريقها إلى المغرب.. صفقة تعزز قوة سلاح الجو الملكي لقجع يكشف كواليس دخوله السياسة ويحسم موقفه من قيادة «البام»  وهبي يكشف الخميس عن قائمة الأسود لمواجهتي الغابون وليسوتو تقرير صادم من إسبانيا.. ربع السكان مهددون بالفقر والإقصاء الاجتماعي فيدرالية ناشري الصحف تلوّح بمقاطعة تشكيل المجلس الوطني للصحافة وسحب ملفات ترشيحها البرامج الحزبية تحت المجهر.. منصات التواصل تكشف انتظارات الناخبين المجلس الوطني للصحافة.. عندما يتحول الإقصاء إلى أزمة ثقة داخل المشهد الإعلامي المغربي انتخابات المجلس الوطني للصحافة.. 49% من الصحافيين يصوتون و7 أسماء تحسم المقاعد 23 قضية اعتداء جنسي بسبتة.. سجن احتياطي لمهاجر مغربي متهم بالتحرش بقاصر
مجتمع

العقوبات البديلة بالمغرب تواجه أول مخالفين… وهبي يشدد على الالتزام

بقلم الحدث بريس... 13 أكتوبر، 2025 18:07
العقوبات البديلة بالمغرب تواجه أول مخالفين… وهبي يشدد على الالتزام

كشف وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، اليوم الإثنين، أن السلطات القضائية أعادت تنفيذ العقوبة السجنية في حق عدد من المستفيدين من نظام العقوبات البديلة، بعدما أخلوا بالتزاماتهم القانونية والأخلاقية، وذلك بعد مرور ستة أسابيع فقط على دخول النظام الجديد حيّز التنفيذ بالمغرب.

وأوضح وهبي، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن تسع حالات من أصل أكثر من 450 مستفيدا تخلفت عن الالتزام بالشروط المحددة في برامج العقوبة البديلة. وتنوّعت المخالفات – بحسب الوزير – بين التوقف عن الحضور لدى مراكز الشرطة أو الدرك بعد فترة من الانضباط، والغياب غير المبرر عن أداء خدمة المنفعة العامة داخل المؤسسات العمومية، وعدم أداء الغرامات المالية المقررة كبديل عن الحبس، رغم توقيع المعنيين بالتزامات مسبقة.

وأكد وزير العدل أن العقوبات البديلة ليست إعفاء من العقوبة الأصلية، وإنما وسيلة لإصلاح السلوك وتقويم الخطأ خارج أسوار السجن، مشيرا إلى أن من يثبت إخلاله بشروطها سيعاد فورا إلى تنفيذ العقوبة السجنية الأصلية.

ويأتي هذا التطور في وقت تراهن فيه الحكومة والسلطة القضائية على نجاح تجربة العقوبات البديلة، كخيار إنساني واجتماعي لتخفيف الاكتظاظ داخل المؤسسات السجنية، وتعزيز مقاربة الإدماج والإصلاح بدل الاقتصار على العقاب. غير أن التهاون في احترام الالتزامات القانونية والسلوكية من طرف بعض المستفيدين يثير مخاوف من فقدان الثقة في هذا النظام الجديد، الذي يرتكز أساسًا على وعي الفرد ومسؤوليته الأخلاقية.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.