آخر الأخبار
تسوية المهاجرين في إسبانيا… ضربة جديدة تُربك حسابات جبهة البوليساريو بين العفوية وتجاوز البروتوكول.. ماكرون يربك ميلوني في قمة دولية إصلاح قانوني مرتقب يهم ساعات عمل شركات الحراسة الخاصة الوجه الخفي لمجزرة هزّت تركيا.. تحقيقات تكشف خيوط جريمتي المدرستين المغرب يشدد الرقابة على استيراد الأدوية عبر شروط جديدة للتأشيرة الصحية الداخلية تتحرك لضبط فوضى الطاكسيات.. رقمنة ومراقبة وإنهاء الاستغلال غير المباشر واشنطن تفاوض تحت التهديد.. إغلاق هرمز وتصعيد لبنان يدفعان المنطقة نحو مواجهة شاملة الحمامات ترفع التسعيرة.. ومغاربة: “السبب دائماً هرمز!” ترامب يرجّح نهاية قريبة لحرب إيران ويكشف معطيات جديدة عن المفاوضات المرتقبة الساعة الإضافية تربك نوم المغاربة وتفاقم التعب اليومي(دراسة) الملك محمد السادس يوشح محمد يسف ويعين اليزيد الراضي أمينا عاما للمجلس العلمي الأعلى الحكومة الإسبانية تقر تسوية واسعة للمهاجرين.. وسانشيز يتحدث عن “فعل عدالة”
الرئيسية / كلمة الحدث / الدخول السياسي في المغرب: حكومة أخنوش انتهت شعبيا… فهل تنتهي سياسيا؟

الدخول السياسي في المغرب: حكومة أخنوش انتهت شعبيا… فهل تنتهي سياسيا؟

كلمة الحدث بقلم: الحدث بريس.. 10/10/2025 14:59
كلمة الحدث
الدخول السياسي في المغرب: حكومة أخنوش انتهت شعبيا… فهل تنتهي سياسيا؟

مع بداية الدخول السياسي الجديد لسنة 2025، يبدو أن حكومة عزيز أخنوش تواجه واحدة من أصعب مراحلها منذ توليها المسؤولية، بعدما تراجعت شعبيتها بشكل غير مسبوق، في ظل تصاعد الاحتجاجات الاجتماعية واتساع رقعة الغضب الشعبي من الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.

تراجع الثقة وفقدان الرصيد الانتخابي

قبل أربع سنوات، صعدت حكومة أخنوش إلى السلطة على وقع وعودٍ بالإصلاح والنهوض بالطبقة المتوسطة وخلق فرص الشغل وتحسين الخدمات العمومية.

لكن بعد نصف الولاية، يقرّ مراقبون بأن النتائج لم ترق إلى تطلعات الشارع، حيث تعمقت أزمات الغلاء والبطالة والسكن، وتراجعت القدرة الشرائية للمواطنين.

هذا الوضع أدى إلى فقدان الرصيد الشعبي للحكومة والأحزاب المكونة لها، وخلق فجوة متزايدة بين الخطاب الرسمي والواقع المعيشي.

احتجاجات الشارع.. جرس إنذار سياسي

شهدت مدن مغربية عديدة خلال الأسابيع الماضية احتجاجات متصاعدة قادها شباب وناشطون من حركة “زد”، رفعت شعارات قوية ضد السياسات الحكومية، مطالبة بـ العدالة الاجتماعية ومحاربة الفساد.

ورغم أن الحكومة حاولت امتصاص الغضب بإطلاق برامج دعم جديدة وتطمينات اقتصادية، إلا أن حجم السخط الشعبي يكشف عن أزمة ثقة عميقة بين المواطن والمؤسسات.

ويرى محللون أن استمرار تجاهل هذه الرسائل قد يجعل الاحتجاجات تتحول من مطالب اجتماعية إلى أزمة سياسية مفتوحة.

هل انتهت شعبية أخنوش؟

أصبح اسم عزيز أخنوش محور النقاش السياسي في المغرب، إذ بات يُنظر إليه من طرف فئات واسعة على أنه رمز لسياسات اقتصادية لا تلامس الواقع الشعبي.

وقد أدى ذلك إلى تراجع كبير في صورته كرجل دولة قادر على الإصلاح، خصوصًا مع تصاعد الانتقادات حول إدارة ملف الأسعار والاحتكار، وتضارب المصالح بين السياسة والمال.

ومع ذلك، ما يزال رئيس الحكومة يراهن على النتائج الاقتصادية المتوسطة المدى ومشاريع البنية التحتية الكبرى كأوراق إنقاذ قبل موعد الانتخابات المقبلة.

المستقبل السياسي للحكومة.. بين البقاء والإرباك

سيكون الدخول البرلماني الحالي اختبارًا حاسمًا لحكومة أخنوش؛هل تستطيع استعادة ثقة المواطنين بخطوات ملموسة، أم أن تراجع شعبيتها سيقود إلى ارتباك داخل التحالف الحكومي نفسه؟

في المقابل، تستعد المعارضة لتصعيد خطابها، مطالبة بـ مراجعة شاملة للسياسات الاقتصادية والاجتماعية، بل إن بعض الأصوات بدأت تتحدث عن إمكانية التعديل الحكومي أو حتى إعادة تشكيل المشهد السياسي برمّته.

 

 

 

 

 

 

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي إطلاق سراح غالي وبن ضراوي بعد الهجوم على أسطول الصمود المقال السابق ترامب يهاجم إسبانيا ويقترح طردها من الناتو
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة