الأربعاء 24 يونيو 2026
آخر الأخبار
نشرة إنذارية تحذر من موجة حر تصل إلى 44 درجة وزخات رعدية بالمملكة قضية أشرف حكيمي تعيد الجدل حول المحاكمات الإعلامية.. بين سلطة القضاء وأحكام الرأي العام إحباط محاولة لتهريب 700 كيلوغرام من الشيرا بضواحي طنجة مصر تحقق فوزها الأول تاريخيا في كأس العالم الداخلية تودع نتائج مراجعة اللوائح الانتخابية استعداداً لتشريعيات 2026 أزمة الماء بجهة فاس مكناس تكشف هشاشة البنيات المائية في مواجهة الأعطاب برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى أمير المؤمنين جلالة الملك من الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى بمناسبة انتهاء الدورة العادية الـ 37 للمجلس إيطاليا ترفع التأهب إلى الدرجة القصوى بسبب موجة حر تضرب 15 مدينة مونديال 2026.. منتخبات تودع المنافسات قبل إسدال الستار على دور المجموعات “الهاكا” تضبط قواعد التغطية الإعلامية لانتخابات 2026  ازدواجية الجنسية في كرة القدم المغاربية.. بين الانتماء الوطني والاختيارات الرياضية  تصعيد جديد للمحامين ضد مشروع قانون المهنة.. ووقفة احتجاجية مرتقبة أمام البرلمان
وظائف

إطلاق كرسي الدراسات المغربية بجامعة القدس: خطوة نحو تعزيز الثقافة والحضارة المغربية في فلسطين

بقلم الحدث بريس... 2 مارس، 2025 19:25
إطلاق كرسي الدراسات المغربية بجامعة القدس: خطوة نحو تعزيز الثقافة والحضارة المغربية في فلسطين

في خطوة جديدة نحو تعزيز التبادل الأكاديمي وتعميق العلاقات الثقافية بين فلسطين والمغرب، أطلقت وكالة بيت مال القدس الشريف، يوم الأحد، كرسي الدراسات المغربية بجامعة القدس في مدينة القدس. ويهدف هذا التخصص الجديد إلى نشر الثقافة والحضارة المغربية بين الأجيال الفلسطينية الشابة، وتعريفهم بالتراث الثقافي الغني للمملكة المغربية.

وتم إطلاق الكرسي خلال حفل حضره المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، محمد سالم الشرقاوي، ورئيس جامعة القدس، حنا عبد النور، ورئيسة الكرسي، صفاء ناصر الدين، إلى جانب عدد من الأكاديميين والباحثين وطلاب الجامعة. ويعد هذا الكرسي بمثابة منصة علمية تهدف إلى تسليط الضوء على الروابط التاريخية والاجتماعية والإنسانية بين المغرب وفلسطين، وهو ما يندرج ضمن أفق تعزيز القيم الإنسانية مثل الحرية والعدالة والسلام.

وفي كلمة له بالمناسبة، أعرب حنا عبد النور، رئيس جامعة القدس، عن أهمية إحداث كرسي الدراسات المغربية قائلاً إنه يسهم في تعزيز العلاقات الثقافية والسياسية والروحية بين الشعبين المغربي والفلسطيني. وأضاف أن هذا الكرسي سيعمل على إعادة إحياء الروابط التاريخية التي طالما ربطت بين البلدين، مبرزًا أهمية تبادل الخبرات الثقافية من خلال بحوث ودراسات أكاديمية من شأنها أن تثري الوجود الثقافي المغربي في القدس.

من جانبه، أكد محمد سالم الشرقاوي، المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، أن هذه المبادرة تمثل لبنة جديدة في تعزيز الارتباط المغربي بمدينة القدس، مشيراً إلى أن وكالة بيت مال القدس الشريف تساهم في توفير المنح الدراسية للطلبة الفلسطينيين في مجالات متعددة، بما في ذلك الأبحاث الميدانية في القدس، والعلوم الإنسانية، والطب، والصيدلة، بالإضافة إلى تقديم جوائز سنوية للطلاب المتفوقين.

وأعربت صفاء ناصر الدين، رئيسة كرسي الدراسات المغربية، عن سعادتها بإطلاق هذا المشروع الثقافي الهام، مؤكدة أن الكرسي سيساهم في تعزيز التواصل بين الأكاديميين والمثقفين في المغرب وفلسطين. وأضافت أن الكرسي يهدف إلى تعريف الطالب الفلسطيني بتاريخ المغرب وثقافته وحضارته، فضلاً عن تسليط الضوء على عمق العلاقات المغربية الفلسطينية عبر العصور، وتشجيع المزيد من الأبحاث والدراسات في هذا المجال.

في ختام اللقاء، تم توقيع مذكرة تفاهم بين السيدين الشرقاوي وحنا عبد النور، والتي تنظم كيفية إدارة وتسيير الكرسي، مما يضع الأسس لضمان تحقيق أهدافه الأكاديمية والثقافية في المستقبل القريب.

يُنتظر أن يكون كرسي الدراسات المغربية في جامعة القدس نقطة انطلاق جديدة لتبادل الأفكار وتوثيق الروابط الثقافية بين فلسطين والمغرب، مع العمل على تعزيز الوعي الحضاري والتاريخي بين الشباب الفلسطيني حول العلاقة المتينة بين البلدين.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.