السبت 19 شتنبر 2026
آخر الأخبار
تقرير صادم من إسبانيا.. ربع السكان مهددون بالفقر والإقصاء الاجتماعي فيدرالية ناشري الصحف تلوّح بمقاطعة تشكيل المجلس الوطني للصحافة وسحب ملفات ترشيحها البرامج الحزبية تحت المجهر.. منصات التواصل تكشف انتظارات الناخبين المجلس الوطني للصحافة.. عندما يتحول الإقصاء إلى أزمة ثقة داخل المشهد الإعلامي المغربي انتخابات المجلس الوطني للصحافة.. 49% من الصحافيين يصوتون و7 أسماء تحسم المقاعد 23 قضية اعتداء جنسي بسبتة.. سجن احتياطي لمهاجر مغربي متهم بالتحرش بقاصر غانا تصفع البوليساريو وتقطع الطريق على التأويلات باحث مغربي يتوج بجائزة الشيخ زايد للكتاب في دورتها العشرين أحزاب خارج دائرة التمثيلية تراهن على اقتراع 23 شتنبر لبلوغ مجلس النواب نشرة جوية برتقالية.. زخات رعدية وبَرَد ورياح قوية تضرب مناطق المملكة القائد الجديد لـ«مينورسو» في أول تصريح: ملتزمون بخدمة السلام في الصحراء ابتداء من 20 شتنبر .. تغيير توقيت الدراسة بالمؤسسات التعليمية
وظائف

إطلاق كرسي الدراسات المغربية بجامعة القدس: خطوة نحو تعزيز الثقافة والحضارة المغربية في فلسطين

بقلم الحدث بريس... 2 مارس، 2025 19:25
إطلاق كرسي الدراسات المغربية بجامعة القدس: خطوة نحو تعزيز الثقافة والحضارة المغربية في فلسطين

في خطوة جديدة نحو تعزيز التبادل الأكاديمي وتعميق العلاقات الثقافية بين فلسطين والمغرب، أطلقت وكالة بيت مال القدس الشريف، يوم الأحد، كرسي الدراسات المغربية بجامعة القدس في مدينة القدس. ويهدف هذا التخصص الجديد إلى نشر الثقافة والحضارة المغربية بين الأجيال الفلسطينية الشابة، وتعريفهم بالتراث الثقافي الغني للمملكة المغربية.

وتم إطلاق الكرسي خلال حفل حضره المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، محمد سالم الشرقاوي، ورئيس جامعة القدس، حنا عبد النور، ورئيسة الكرسي، صفاء ناصر الدين، إلى جانب عدد من الأكاديميين والباحثين وطلاب الجامعة. ويعد هذا الكرسي بمثابة منصة علمية تهدف إلى تسليط الضوء على الروابط التاريخية والاجتماعية والإنسانية بين المغرب وفلسطين، وهو ما يندرج ضمن أفق تعزيز القيم الإنسانية مثل الحرية والعدالة والسلام.

وفي كلمة له بالمناسبة، أعرب حنا عبد النور، رئيس جامعة القدس، عن أهمية إحداث كرسي الدراسات المغربية قائلاً إنه يسهم في تعزيز العلاقات الثقافية والسياسية والروحية بين الشعبين المغربي والفلسطيني. وأضاف أن هذا الكرسي سيعمل على إعادة إحياء الروابط التاريخية التي طالما ربطت بين البلدين، مبرزًا أهمية تبادل الخبرات الثقافية من خلال بحوث ودراسات أكاديمية من شأنها أن تثري الوجود الثقافي المغربي في القدس.

من جانبه، أكد محمد سالم الشرقاوي، المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، أن هذه المبادرة تمثل لبنة جديدة في تعزيز الارتباط المغربي بمدينة القدس، مشيراً إلى أن وكالة بيت مال القدس الشريف تساهم في توفير المنح الدراسية للطلبة الفلسطينيين في مجالات متعددة، بما في ذلك الأبحاث الميدانية في القدس، والعلوم الإنسانية، والطب، والصيدلة، بالإضافة إلى تقديم جوائز سنوية للطلاب المتفوقين.

وأعربت صفاء ناصر الدين، رئيسة كرسي الدراسات المغربية، عن سعادتها بإطلاق هذا المشروع الثقافي الهام، مؤكدة أن الكرسي سيساهم في تعزيز التواصل بين الأكاديميين والمثقفين في المغرب وفلسطين. وأضافت أن الكرسي يهدف إلى تعريف الطالب الفلسطيني بتاريخ المغرب وثقافته وحضارته، فضلاً عن تسليط الضوء على عمق العلاقات المغربية الفلسطينية عبر العصور، وتشجيع المزيد من الأبحاث والدراسات في هذا المجال.

في ختام اللقاء، تم توقيع مذكرة تفاهم بين السيدين الشرقاوي وحنا عبد النور، والتي تنظم كيفية إدارة وتسيير الكرسي، مما يضع الأسس لضمان تحقيق أهدافه الأكاديمية والثقافية في المستقبل القريب.

يُنتظر أن يكون كرسي الدراسات المغربية في جامعة القدس نقطة انطلاق جديدة لتبادل الأفكار وتوثيق الروابط الثقافية بين فلسطين والمغرب، مع العمل على تعزيز الوعي الحضاري والتاريخي بين الشباب الفلسطيني حول العلاقة المتينة بين البلدين.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.