الثلاثاء 30 يونيو 2026
آخر الأخبار
إيران تتهم واشنطن بانتهاك مذكرة إنهاء الحرب بعد هجمات على سيريك نشرة إنذارية: موجة حر وأمطار رعدية مرتقبة بعدد من أقاليم المغرب وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد يتفقد تقدم أشغال تأهيل موقع سجلماسة الأثري بالرشيدية العدالة والتنمية يدعو إلى تأجيل العودة إلى التوقيت القانوني إلى ما بعد الانتخابات تفكيك شبكة جزائريين متورطين في تزوير وثائق الإقامة وترويج المخدرات بالمغرب إدانات عربية واسعة للهجمات الإيرانية على البحرين والكويت من خيخون إلى كانساس.. تعادل الجزائر والنمسا يثير الجدل ويحيي شبهات التواطؤ مرصد حماية المستهلك يحذر من “الشطط التجاري” خلال مباريات كأس العالم مونديال 2026 تحت المجهر.. هل أعاد نظام الـ48 منتخبا شبح “فضيحة خيخون”؟ الحكومة تتجه إلى تقنين الدراجات الكهربائية” التروتينيت ” وتشدد شروط استعمالها المؤسسة الدبلوماسية تواصل حوارها مع الأحزاب السياسية باستضافة قيادات العدالة والتنمية البرازيل تقلب الطاولة على اليابان وتخطف بطاقة العبور إلى ثمن نهائي مونديال 2026
مجتمع

مجلس الحسابات : الارتقاء بقيادة أوراش إلى مستوى استراتيجي

بقلم الحدث بريس... 13 دجنبر، 2024 23:04
مجلس الحسابات : الارتقاء بقيادة أوراش إلى مستوى استراتيجي

أوصى المجلس الأعلى للحسابات بالارتقاء بقيادة أوراش المدن الجديدة إلى مستوى استراتيجي يضمن اتساق التدخلات والالتقائية والتنسيق الفعال بين مختلف الأطراف المعنية، ووضع مخطط لتأهيل المدن الجديدة الحالية.

وأوضح المجلس في تقريره السنوي 2023 – 2024 أن التقييم الذي أجراه حول المدن الجديدة (تامنصورت وتامسنا والخيايطة والشرافات) كشف أنه إلى غاية نهاية سنة 2023، بلغ مجموع سكان هذه المدن 169 ألف نسمة، أي بنسبة 17 في المائة من الهدف المخطط له والمتمثل في مليون نسمة.

كما وصل إجمالي عدد الوحدات السكنية المنجزة 71.486 وحدة، أي بنسبة 20 في المائة من الهدف الأولي المحدد في 350 ألف وحدة سكنية.

أما الاستثمارات المنجزة فقد كان مجموعها، حسب التقرير، في حدود 24,4 مليار درهم، أي ما نسبته 58 في المائة من إجمالي الاستثمارات المقررة والبالغة 42,2 مليار درهم.

وبالنسبة للتجهيزات، فقد تم بناء 169 تجهيزا فقط (منها 150 مشغلا) من بين 659 تجهيزا عموميا وخاصا مبرمجا، أي بنسبة إنجاز لا تتعدى 26 في المائة فقط.

وبالنظر لهذه الحصيلة المحدودة، حث المجلس، أيضا، القطاع الوصي على مواكبة الجماعات المحتضنة لهذه المدن الجديدة ،حتى تتمكن من ضمان سير المرافق العمومية بها.

كما أوصى المجلس بوضع إطار قانوني يتعلق بالمدن الجديدة، يحدد بشكل خاص كيفيات تصور وتصميم وتخطيط هذه المدن، وكذا حكامتها وتمويلها وإنجازها، مع ضبط عمليات التعمير في محيطها.

وفي ما يخص الغرف المهنية، التي خصصت لها ميزانية تقدر بحوالي 1.005 مليون درهم وبلغ عدد مستخدميها 1.314، فسجل التقرير أنها تواجه مجموعة من الإكراهات المرتبطة بممارسة اختصاصاتها، خصوصا ما يتعلق بتمثيلية مختلف المهنيين، والتنسيق مع باقي المتدخلين وكذا تجويد حكامتها وتنويع الخدمات المقدمة للمنتسبين لها، في ظل الإشراك غير الكافي للغرف المهنية في إعداد الخطط الاستراتيجية المتعلقة بأنشطتها على المستويين الوطني والجهوي.

وأوصى المجلس بمراجعة تموقع الغرف المهنية في محيطها الترابي وتقوية دورها بهدف الإسهام الفعال في تطوير القطاعات المعنية وتحفيز الاستثمار. وأوصى كذلك بالحرص، أساسا، على تعزيز التمثيلية داخل هياكل الغرف المهنية بما يعكس تنوع وخصوصية القطاعات والأنشطة التي تمثلها على المستوى الترابي، وعلى وضع عقد برنامج بين الدولة والغرف الفلاحية وغرف الصيد البحري وغرف الصناعة التقليدية.

كما أوصى بإرساء آليات للشراكة والتنسيق في ما يخص المهام المشتركة بين الغرف المهنية وباقي المتدخلين المعنيين وتقوية تمثيل الغرف ضمن مجالس إدارة المؤسسات الشريكة.

أما بالنسبة لقطاع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فبالرغم من الجهود المبذولة لتطويره والإمكانات الهامة التي يتوفر عليها، فلا يزال يواجه عدة تحديات على مستوى التعاون والتكامل بين مختلف الفاعلين المعنيين وكذا على مستوى تنزيل الاستراتيجية المتعلقة به وحكامته.

وهكذا، لا تمثل التعاونيات حاليا، طبقا للتقرير، سوى 2 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي الوطني بدلا من 3,9 في المائة المخطط له في الاستراتيجية التي تغطي الفترة 2010-2020.

كما لم يتم بعد اعتماد القانون الإطار المتعلق بالاقتصاد الاجتماعي والتضامني، رغم مرور أزيد من 9 سنوات على إعداده سنة 2016.

وعليه، أوصى المجلس بوضع إطار قانوني موحد ومتجانس يتعلق بقطاع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني بهدف تنظيمه وتطويره؛ وكذا باعتماد استراتيجية وطنية شاملة ومندمجة، تأخذ بعين الاعتبار حاجيات المنظمات العاملة في هذا المجال، بتنسيق مع مختلف الأطراف المعنية ومع تحديد خطة عمل وأهداف واضحة، بالإضافة إلى توفير الوسائل اللازمة لتمويل المشاريع.

كما أوصى بتعزيز الإطار المؤسساتي المتعلق بتدبير قطاع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني مع العمل على وضع آليات فعالة لحكامته، على المستويين الوطني والجهوي.

من أجل انخراط مختلف المتدخلين المعنيين، وضمان تنسيق وتتبع تنفيذ الاستراتيجيات والبرامج المعتمدة.

وكذا بتعزيز آليات رصد وتتبع قطاع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، من خلال وضع نظام معلوماتي مندمج يمكن من التوفر على رؤية شاملة حول جميع مكوناته وتتبع تنفيذ البرامج العمومية في هذا المجال.

✍️ الإعلامية:” فاتن” بالجديدة

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.