السبت 27 يونيو 2026
آخر الأخبار
محكمة الاستئناف بالدار البيضاء تدين بعيوي بـ12 سنة والناصيري بـ10 سنوات المغرب يعود إلى الساعة القانونية.. هل يطوي قرار الحكومة صفحة جدل امتد لثماني سنوات؟ بين أزمات المونديال وذكريات “كان المغرب”.. السنغال تصارع سوء الحظ وأخطاء الإدارة ارتفاع ضحايا زلزال فنزويلا إلى 235 قتيلاً وآلاف الجرحى مؤتمر المدن والحكومات المحلية المتحدة يختتم أشغاله بطنجة.. دعوة لتعزيز التعددية المحلية واعتماد “إعلان طنجة” خارطة طريق لما بعد 2030 السلطات تمنع القطران في الفخار الغذائي حمايةً لصحة المستهلك مكناس.. حجز أزيد من 11 ألف قرص مخدر و204 غرامات من الكوكايين وتوقيف 3 مشتبه فيهم هل كان فعلا اخنوش وراء إلغاء الساعة الإضافية التي حولت حياة المغاربة إلى جحيم مقيم ؟ الحقيقة الكاملة . شبهة تهريب تهز معبر سبتة.. حجز نصف طن من تبغ الشيشة داخل مركبة دبلوماسية مرتبطة بسفارة جنوب أفريقيا مولينا يفتح النار على بيتكوفيتش وإدارة الفاف.. والاتحاد الجزائري يرد بالنفي إيران تتهم واشنطن بانتهاك مذكرة إنهاء الحرب بعد هجمات على سيريك نشرة إنذارية: موجة حر وأمطار رعدية مرتقبة بعدد من أقاليم المغرب
وظائف

الولايات المتحدة..هاريس تقبل ترشيح الحزب الديمقراطي و تعرض رؤيتها و أولوياتها

بقلم الحدث بريس... 23 غشت، 2024 10:00
الولايات المتحدة..هاريس تقبل ترشيح الحزب الديمقراطي و تعرض رؤيتها و أولوياتها

إختتم الحزب الديمقراطي الأمريكي أشغال مؤتمره الوطني في شيكاغو مساء الخميس بقبول كامالا هاريس ترشيح الحزب لها للإنتخابات الرئاسية المقررة في الخامس من نونبر المقبل، و ذلك في خطاب عرضت فيه رؤيتها و أولوياتها، مؤكدة أنها في أفضل موقع لتوحيد الأمة ضد منافسها الجمهوري دونالد ترامب.

و أمام جمهور غفير، عبرت هاريس (59 عاما) عن السعادة و التفاؤل و الوطنية بإعتبارها قيما أساسية لحملتها الإنتخابية، و لضمان دعم أكبر عدد ممكن من الناخبين الأمريكيين في ظل تطلعها لأن تصبح أول إمرأة ذات بشرة سوداء تصل إلى البيت الأبيض.

و جاء خطاب هاريس تتويجا لشهر كامل منذ دخولها السباق الرئاسي بعد إنسحاب الرئيس جو بايدن، الذي تم إستبعاده من قبل كبار الشخصيات في الحزب الديمقراطي بعد أدائه الكارثي في مناظرة رئاسية.

و إستغلت المرشحة الديمقراطية، التي لم تجر أي مقابلات أو تعقد أي مؤتمرات صحفية حتى الآن، خطاب قبولها للترشح، الذي يعد لحظة تاريخية في الحياة السياسية الأمريكية، لتخاطب جميع الأمريكيين مباشرة.

و بعد سرد قصتها الشخصية بإعتبارها إبنة مهاجرين من الطبقة المتوسطة حققوا الحلم الأمريكي، حددت هاريس ما إعتبرته الطريق الجديد للمضي قدما في مواجهة منافسها، واعدة ببرنامج يوفر فرصا إقتصادية و يحمي الحريات الأساسية.

و كما في الأيام الأربعة السابقة، إستمع الحضور لخطابات عدد من المتدخلين رفيعي المستوى، بمن فيهم السيناتور و المرشحة الرئاسية السابقة إليزابيث وارن، و الزعيم الحقوقي المدني آل شاربتون، و نجم كرة السلة الأمريكي ستيفن كاري، و المدعون العامون الذين إشتغلوا إلى جانب كامالا هاريس، حيث قدموا جوانب مختلفة من حياة نائبة الرئيس و مسيرتها المهنية و إنجازاتها.

و قدم الحزب الديمقراطي المؤتمر على أنه لحظة تاريخية ترمز إلى الوحدة و الديناميكية المتجددة للحملة الديمقراطية، حيث شهد المؤتمر تسليم المشعل من بايدن إلى هاريس.

و على مدار الأيام الأربعة للمؤتمر، تناوبت شخصيات الحزب البارزة و مجموعة من المشاهير على منصة مركز “يونايتد سنتر” الضخم في شيكاغو لتقديم جبهة موحدة حول كامالا هاريس ونائبها المرشح، حاكم ولاية مينيسوتا تيم والز، في مواجهة بطاقة الحزب الجمهوري بقيادة ترامب و السيناتور جيه دي فانس.

و وصف الرئيس بايدن، الذي حظي بإستقبال كبير في خطاب أشبه برسالة وداع، دونالد ترامب بأنه تهديد للديمقراطية، بينما وصفه الرئيس السابق و نجم الحزب بلا منازع باراك أوباما، في خطاب ناري، بأنه ملياردير لا يهتم إلا بنفسه، و يروج للإنقسام و الكراهية لتعزيز مسيرته المهنية.

أما خارج مركز المؤتمر، فقد كانت الوحدة أقل وضوحا وسط الإنقسامات، حيث إحتج المتظاهرون ضد الحرب على غزة.

و كانت كامالا هاريس قد ترشحت للرئاسة للمرة الأولى في عام 2019. و سرعان ما أوقفت حملتها الإنتخابية قبل أن يختارها بايدن لتكون نائبة الرئيس.

و قبل ثلاث سنوات فقط، خسرت هيلاري كلينتون أمام دونالد ترامب بعد حملة إعتبرتها هي و مؤيدوها إتسمت بكراهية النساء و التمييز الجنسي.

أما في شيكاغو، فيبدو أن السياسيين و النشطاء الديمقراطيين واثقون من أن هوية هاريس كإمرأة ذات بشرة سوداء ت عتبر ميزة كبيرة.

و مع بقاء أقل من ثلاثة أشهر على الإقتراع، لا يزال السباق الإنتخابي متقاربا، و لا تزال نتيجة الإنتخابات غير مؤكدة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.