الأحد 2 غشت 2026
آخر الأخبار
ياسر زابيري ينتقل إلى راسينغ سانتاندير الإسباني معارا حتى 2027 اللجنة المؤقتة تدعو المؤسسات الصحفية إلى تحيين لوائح الصحافيين قبل 4 غشت تفاصيل حفل الاستقبال الملكي بالمضيق بمناسبة عيد العرش المجيد آخر التطورات بسبتة.. بدء الإرجاع الجماعي للمهاجرين غير النظاميين سانشيز من سبتة: شبكات تهريب البشر تقف وراء موجة الهجرة الأخيرة الملك محمد السادس يترأس حفل الولاء بتطوان في الذكرى الـ27 لعيد العرش ترامب يجدد اعتراف واشنطن بمغربية الصحراء في برقية تهنئة إلى الملك بمناسبة عيد العرش منظمة الشبيبة الكونفدرالية تحمل السياسات العمومية مسؤولية تفاقم هجرة الشباب برشلونة يضع أوناحي ضمن خياراته لتعويض دي يونغ في الميركاتو الصيفي منظمة الصحة العالمية تحذر من خطر انتقال إيبولا عبر الحدود الأرصاد الجوية تحذر من موجة حر تصل إلى 47 درجة بعدد من مناطق المملكة سرقة الحق في المشاهدة: “المطرود من رحمة الله” ومأزق الوصاية على الوعي المغربي
سياسة

الأجور و الإضراب ومدونة الشغل.. ملفات ساخنة على طاولة الحوار الاجتماعي

بقلم الحدث بريس... 26 فبراير، 2024 11:45
الأجور و الإضراب ومدونة الشغل.. ملفات ساخنة على طاولة الحوار الاجتماعي
 تعتزم الحكومة ضخ دماء جديدة في مسار الحوار الاجتماعي، حيث من المنتظر أن تبدا جولاتها الجديدة مع المركزيات النقابية. وأرباب المقاولات، وذلك على لسان رئيسها عزيز أخنوش. بمناسبة تقديمه حصيلة إصلاحات منظومة التعليم تحت قبة البرلمان.
وكان عزيز أخنوش قد عبر في 5 فبراير المنصرم، عن نية الحكومة لبدء جولة جديدة من الحوار الاجتماعي.
من جهتها تنتظر النقابات دعوةً من الحكومة لان هناك أولويات وملفات، سواء بالنسبة لرجال الأعمال أو المركزيات النقابية. يجب أن تطرح على طاولة النقاشات.
وتتجلى هذه الأولويات في إخراج قانون الإضراب إلى الوجود، إذ أنه من أولويات الاتحاد العام لمقاولات المغرب منذ حوالي خمس سنوات، إلى جانب تعديل مدونة الشغل كثاني الأولويات.

وفي المقابل، تبدو أولويات المركزيات النقابية عديدة، وهو ما أكده قياديون فضلوا عدم الحديث في الموضوع إلى حين دعوة الحكومة، غير أن هشام زوانات، رئيس اللجنة الاجتماعية بالاتحاد العام لمقاولات المغرب يرى على أن هناك تطابقا واضحا في ما تحمله النقابات المركزية في هذا الشأن.

في تصريحه، لوسائل إعلام قال فيراشين إن أول ما ترفعه النقابات هي الزيادة العامة في الأجور، ومراجعة أشطر الضريبة على الدخل، وإحداث الدرجة الجديدة للموظفين، مضيفا أن مأسسة الحوار الاجتماعي من الأمور الواجب اتخاذها أيضا.

النزاعات الاجتماعية التي تُسجل تبرز أيضا من ضمن المطالب النقابية، إذ أكد على أن هناك اتفاقا سابقا يجب تنفيذه لإيجاد آلية على المستويين الوطني والجهوي.

وكما شرح فيراشين، النقابات المركزية تتشبث باحترام ما اتُفق عليه في “اتفاق 30 أبريل”. مشددا على أن النقاش حول قانون الإضراب مرتبط بتطبيق ما اتُفق عليه خصوصا في ما يتعلق بالزيادة في الأجور.

وعلاقة بالقانون التنظيمي للإضراب، أبرز فيراشين أن النقابات تؤكد على أن المشروع المطروح “هو مشروع تراجعي ويتناقض مع قانون الشغل نفسه، لذلك بالنسبة لنا أن يجب أن يكون متلائما مع المواثيق الدولية، خصوصا مع اجتهادات لجنة الحريات النقابية بمنظمة العمل الدولية، والتي تعتبر أن الحق في الإضراب هو الحق المرتبط بالحق النقابي”.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.