الأحد 11 أكتوبر 2026
آخر الأخبار
جيسوس يفتح الباب لرونالدو.. والقرار بيد «الدون» المحامون يعودون إلى المحاكم بعد أشهر من التوقف.. وملفات متراكمة تنتظر الحسم وزارة الصحة تكشف حقيقة توفر اللقاحات وتدعو المغاربة إلى عدم تأخير الجرعات فرنسا تفتح الباب أمام عودة بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي جلسة حاسمة في لوزان.. المحكمة الرياضية تحسم مسار قضية نهائي أمم إفريقيا جلالة الملك يترأس غدا الجمعة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية الثانية عشرة ملتقى التفاح بميدلت 2026: عصب التنمية وركيزة العدالة الاجتماعية في أعالي الأطلس الدفتيريا بالمغرب.. خبراء يدقون ناقوس الخطر ويدعون إلى تتبع تلقيح التلاميذ جلالة الملك يوجه خطابا ساميا بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية الثانية عشرة الولاية التشريعية والحكومية الجديدة يجب أن تشكل منعطفا حقيقيا لمواصلة طموح المغرب كقوة اقتصادية صاعدة وموثوقة (جلالة الملك) جلالة الملك: الشراكة اختيار سيادي والتزام إرادي ولن تكون أبدا محل أي ضغط أو تهديد أو ابتزاز الأمم المتحدة.. المملكة العربية السعودية تجدد تأكيد دعمها للمبادرة المغربية للحكم الذاتي بالصحراء
سياسة

إسبانيا تقترب من كسب المغرب كشريك تجاري اول على حساب فرنسا

بقلم الحدث بريس... 26 دجنبر، 2023 13:23
إسبانيا تقترب من كسب المغرب كشريك تجاري اول على حساب فرنسا

تدنو مدريد ، من سحب الريادة من فرنسا باعتبارها الشريك التجاري الأول للمغرب، وذلك بفضل العلاقات المتميزة بين المملكتين في العامين الأخيرين اللذين أعقبا تغيير مدريد لموقفها التقليدي من قضية الصحراء.

ومنح هذا الامر زخما انعكس إيجابا وبشكل غير مسبوق على تعاونهما الاقتصادي والتجاري مقابل “تدهور” العلاقات المغربية مع باريس.

وبهذا تقترب إسبانيا من إعادة سيناريو 2013، عندما استحوذت وقتها بالفعل على مكانة فرنسا الذي رابطت فيها لعقود، وذلك بفضل الاتفاق المبرم بين رئيس الحكومة الإسباني بيدرو سانشيز والملك محمد السادس، التي انعكس إيجابا عل العلاقات الثنائية وأسفر عن توقيع العديد من اتفاقيات التعاون، خاصة المعاهدات الأكثر فائدة في إطار رابح رابح.
.
وأفاد ، رجل الأعمال الإسباني جاومي ريفير  الذي يعيش في الرباط منذ عقد من الزمن، لوسائل الإعلام الأسبانية “أن العلاقات المتميزة بين المملكتين عبّدت الطريق أمام الشركات الإسبانية لتكون مسؤولة عن جميع مشاريع الهيدروجين الأخضر أو الطاقة المتجددة بشكل عام، حيث صارت لهم الأفضلية بدلا للمشاريع التي كانت فرنسا تنفذها”.

وانتهى اللقاء الأخير الذي عقد في فبراير الماضي، إلى توفير مناخ مهم وخاص للشركات الإسبانية لتكون حاضرة في المشاريع الاستراتيجية في المغرب.

وهمت هذه المشاريع ، محطة تحلية المياه في الدار البيضاء، والتي تم منحها لتحالف يضم شركة “أكسيونا” الإسبانية بقيمة استثمار تصل إلى 800 مليون أورو.

كما ولجت شركة الطاقة الإسبانية في الوقت الحالي عملية الاختيار لتصميم وتمويل وبناء وتشغيل وصيانة المحطة الثالثة لمجمع نور ميدلت للطاقة الشمسية.

 

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.