الإثنين 12 أكتوبر 2026
آخر الأخبار
الولاية التشريعية والحكومية الجديدة يجب أن تشكل منعطفا حقيقيا لمواصلة طموح المغرب كقوة اقتصادية صاعدة وموثوقة (جلالة الملك) جلالة الملك: الشراكة اختيار سيادي والتزام إرادي ولن تكون أبدا محل أي ضغط أو تهديد أو ابتزاز الأمم المتحدة.. المملكة العربية السعودية تجدد تأكيد دعمها للمبادرة المغربية للحكم الذاتي بالصحراء النجاعة الترابية وتحديات الأمن الاستراتيجي FIMAROSE تشارك في معرض COSMETIC 360 بباريس لتعزيز حضور الورد العطري المغربي في الأسواق الدولية المغرب بعد انتخابات 23 شتنبر.. فاطمة الزهراء المنصوري تقود تحولا في الخريطة السياسية وحكومة جديدة خارج عباءة الأغلبية السابقة الرشيدية تحت المجهر.. من يتحمل مسؤولية تعثر التنمية وأسئلة العدالة المجالية؟ الأميركيان روبرت هول ومايكل وودفورد يفوزان بجائزة نوبل للاقتصاد لعام 2026 مجلس النواب يحدد موعد انعقاد الجلسة العمومية المخصصة لانتخاب رئيسه ميدلت تختتم الدورة السادسة للملتقى الوطني للتفاح على إيقاع النجاح وتعزيز رهانات التنمية الترابية بالمناطق الجبلية التقدم والاشتراكية يقرر المشاركة في الحكومة الجديدة أربعة أحزاب تحسم تشكيل الأغلبية الحكومية الجديدة بقيادة فاطمة الزهراء المنصوري
سياسة

الألعاب الإليكترونية تجُرّ بنسعيد للبرلمان

بقلم الحدث بريس... 8 فبراير، 2023 18:00
الألعاب الإليكترونية تجُرّ بنسعيد للبرلمان

وجه النائب البرلماني عبد الحليم المنصوري سؤالا كتابيا لوزير الشباب والثقافة والتواصل، حول موضوع التحسيس بمخاطر الألعاب الإلكترونية لعبة الموت نموذجا”.

وكشف البرلماني ضمن سؤاله أن الألعاب الإلكترونية عرفت في السنوات الأخيرة انتشارا واسعا بين فئات الأطفال والمراهقين في المغرب، محذرا من تداعياتها على هذه الفئة.

وقال المنصوري إن بعض هذه الألعاب مثل “لعبة الموت” دفعت بالعديد من الضحايا الذين أقدموا على الانتحار بسبب هذه اللعبة القاتلة التي بدأت تقلق العائلات جراء الموت الذي أضحى يترصد أبناءهم، ناهيك عن حالات الانتحار التي باءت بالفشل.

وتساءل البرلماني حول الإجراءات الاستعجالية التي سيتم اتخاذها من أجل تكثيف مراقبة استخدام الأطفال للأجهزة الإلكترونية، تفاديا للتعاطي لمثل هذه الألعاب الخطيرة القاتلة المؤدية إلى الانتحار، مع القيام بأيام ودورات تحسيسية داخل المؤسسات التعليمية.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.