الإثنين 3 غشت 2026
آخر الأخبار
تفاصيل حفل الاستقبال الملكي بالمضيق بمناسبة عيد العرش المجيد آخر التطورات بسبتة.. بدء الإرجاع الجماعي للمهاجرين غير النظاميين سانشيز من سبتة: شبكات تهريب البشر تقف وراء موجة الهجرة الأخيرة الملك محمد السادس يترأس حفل الولاء بتطوان في الذكرى الـ27 لعيد العرش ترامب يجدد اعتراف واشنطن بمغربية الصحراء في برقية تهنئة إلى الملك بمناسبة عيد العرش منظمة الشبيبة الكونفدرالية تحمل السياسات العمومية مسؤولية تفاقم هجرة الشباب برشلونة يضع أوناحي ضمن خياراته لتعويض دي يونغ في الميركاتو الصيفي منظمة الصحة العالمية تحذر من خطر انتقال إيبولا عبر الحدود الأرصاد الجوية تحذر من موجة حر تصل إلى 47 درجة بعدد من مناطق المملكة سرقة الحق في المشاهدة: “المطرود من رحمة الله” ومأزق الوصاية على الوعي المغربي القضاء الإسباني يؤيد إدانة متطرفة حرضت على كراهية المهاجرين المغاربة وزارة الداخلية تكشف حقيقة أحداث سبتة ومليلية وتفند الأرقام المتداولة
مجتمع

رافضو عقوبة الإعدام يطالبون الدولة بموقف حاسم من قبل السلطات الحكومية والتشريعية

بقلم الحدث بريس... 3 يوليوزز، 2021 13:00
رافضو عقوبة الإعدام يطالبون الدولة بموقف حاسم من قبل السلطات الحكومية والتشريعية

في إطار المقتضيات الدستورية، وبالخصوص المادة العشرين، التي نصت على أن “الحق في الحياة هو أول الحقوق لكل إنسان، ويحمي القانون هذا الحق”، وباعتباره أمرا تفرضه المشروعية وقواعد النظام العام في دولة القانون وحماية حقوق الإنسان، كما يفرضه مبدأ الملاءمة ما بين قواعد الدستور وقواعد التشريع، طالبت الحركة المغربية بإلغاء عقوبة الإعدام، وأعربت عن أسفها للفرص التي ضاعت على المغرب لكي يعلن إلغاءها النهائي من القانون الوطني انسجاما مع ما نص عليه الدستور ومع روح خطاب نونبر 2014 الذي وجهه الملك إلى المنتدى الدولي لحقوق الإنسان بمراكش.

في هذا الصدد، دعت الحركة كل من السلطات الحكومية والتشريعية إلى الإقدام على الموقف الحاسم، وهو الإلغاء النهائي لهذه العقوبة غير الإنسانية، وتفعيل القيمة الطبيعية والإنسانية والكونية للحق في الحياة كحق مقدس.

ويذكر أن الهيئة اعتبرت التنكر وإهمال المادة العشرين منذ سنة 2011 إلى اليوم من قبل السلطات العمومية والتشريعية، “أمرا ينم عن سوء فهم لفلسفة وقيمة الحق في الحياة باعتباره حقا معترفا به لكل إنسان بشكل عام ومطلق دون تمييز ودون انتقائية وفي كل الظروف في الزمان والمكان والأحداث والحيثيات، لا فرق في ذلك بين البشر بحسب جنسهم أو لونهم أو لغتهم أو معتقداتهم أو وضعيتهم تجاه القانون”.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.