السبت 13 يونيو 2026
آخر الأخبار
الكويت تندد بالاعتداءات الإيرانية المتكررة وتدعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته أكثر من 3.9 ملايين أسرة تحت المجهر.. تصنيف جديد يعيد رسم خريطة المستفيدين من الدعم الاجتماعي مجلس جهة فاس-مكناس يصادق على مشاريع تنموية مهيكلة.. والملعب الكبير بمكناس يتصدر الاستثمارات بـ600 مليون درهم بتعليمات سامية .. الأمير مولاي الحسن يترأس حفل تخرج الفوج 26 للسلك العالي للدفاع والفوج 60 لسلك الأركان المغرب والبرازيل يعززان شراكتهما الأمنية.. حموشي يستقبل سفير برازيليا لبحث آفاق التعاون المشترك المكسيك تستهل مونديال 2026 بانتصار مقنع على جنوب أفريقيا الإفراج على معتقلي “جيل زيد” المتابعين في ملف “لوطوروت” اعتماد رمزي من الفيفا للصحفي الفرنسي كريستوف جليزيس يعيد الجدل حول حرية الصحافة في الجزائر تشغيل الأطفال بالمغرب يثير القلق.. أكثر من نصف المشتغلين في وضعيات خطرة بنغلاديش تدعو المغرب إلى استقطاب المزيد من كفاءاتها المهنية لتعزيز التعاون الاقتصادي بحيرة هنغشوي الصينية.. واحة بيئية تحتضن الطيور النادرة على طريق الهجرة العالمي باكستان تعلن إحراز تقدم في اتفاق سلام بين واشنطن وطهران وسط ترقب دولي
مجتمع

رافضو عقوبة الإعدام يطالبون الدولة بموقف حاسم من قبل السلطات الحكومية والتشريعية

بقلم الحدث بريس... 3 يوليوزز، 2021 13:00
رافضو عقوبة الإعدام يطالبون الدولة بموقف حاسم من قبل السلطات الحكومية والتشريعية

في إطار المقتضيات الدستورية، وبالخصوص المادة العشرين، التي نصت على أن “الحق في الحياة هو أول الحقوق لكل إنسان، ويحمي القانون هذا الحق”، وباعتباره أمرا تفرضه المشروعية وقواعد النظام العام في دولة القانون وحماية حقوق الإنسان، كما يفرضه مبدأ الملاءمة ما بين قواعد الدستور وقواعد التشريع، طالبت الحركة المغربية بإلغاء عقوبة الإعدام، وأعربت عن أسفها للفرص التي ضاعت على المغرب لكي يعلن إلغاءها النهائي من القانون الوطني انسجاما مع ما نص عليه الدستور ومع روح خطاب نونبر 2014 الذي وجهه الملك إلى المنتدى الدولي لحقوق الإنسان بمراكش.

في هذا الصدد، دعت الحركة كل من السلطات الحكومية والتشريعية إلى الإقدام على الموقف الحاسم، وهو الإلغاء النهائي لهذه العقوبة غير الإنسانية، وتفعيل القيمة الطبيعية والإنسانية والكونية للحق في الحياة كحق مقدس.

ويذكر أن الهيئة اعتبرت التنكر وإهمال المادة العشرين منذ سنة 2011 إلى اليوم من قبل السلطات العمومية والتشريعية، “أمرا ينم عن سوء فهم لفلسفة وقيمة الحق في الحياة باعتباره حقا معترفا به لكل إنسان بشكل عام ومطلق دون تمييز ودون انتقائية وفي كل الظروف في الزمان والمكان والأحداث والحيثيات، لا فرق في ذلك بين البشر بحسب جنسهم أو لونهم أو لغتهم أو معتقداتهم أو وضعيتهم تجاه القانون”.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.