السبت 1 غشت 2026
آخر الأخبار
الولايات المتحدة تشدد الخناق على إيران وتؤكد استمرار جهود عزلها دوليا بلاغ من وزارة القصور الملكية والتشريفات إدريس بوداش، مدير جريدة الحدث بريس، يرفع أسمى آيات التهاني والولاء إلى جلالة الملك بمناسبة عيد العرش المجيد الملك محمد السادس: خدمة المغاربة غايتي الأولى وليست الأمجاد الشخصية صاحب الجلالة الملك محمد السادس يوجه خطابا ساميا إلى الأمة بمناسبة عيد العرش المجيد طقس حار وزخات رعدية مرتقبة بعدد من مناطق المملكة اليوم الخميس ياسر زابيري ينتقل إلى راسينغ سانتاندير الإسباني معارا حتى 2027 اللجنة المؤقتة تدعو المؤسسات الصحفية إلى تحيين لوائح الصحافيين قبل 4 غشت تفاصيل حفل الاستقبال الملكي بالمضيق بمناسبة عيد العرش المجيد آخر التطورات بسبتة.. بدء الإرجاع الجماعي للمهاجرين غير النظاميين سانشيز من سبتة: شبكات تهريب البشر تقف وراء موجة الهجرة الأخيرة الملك محمد السادس يترأس حفل الولاء بتطوان في الذكرى الـ27 لعيد العرش
سياسة

الرشيدية.. جواد حمدي أمين مال مجلس العدول”لا للميز التشريعي بين المهن القانونية ولا للإقصاء ونعم للمساواة”

بقلم الحدث بريس... 12 يونيو، 2021 13:44
الرشيدية.. جواد حمدي أمين مال مجلس العدول”لا للميز التشريعي بين المهن القانونية ولا للإقصاء ونعم للمساواة”

في إطار إيلاء الحماية اللازمة لمؤسسات العدول، كون هذا الأخير ذي أهمية ومميزيات في النظام العدلي ببلادنا، ومحورا أساسيا في المنظومة القضائية، لكونه من المهن القانونية والقضائية، باعتبار أن هدفها الأسمى يتمثل بالأساس في توثيق الحقوق والمعاملات والحفاظ على أعراض الناس وأنسابهم، وتحضير وسائل الإثبات، التي تمكن القضاء من فض النزاعات والفصل في الخصومات، بالإضافة إلى المساهمة في التنمية العقارية والإقتصادية والإجتماعية وتحصيل الموارد وضبط الواجبات المفروضة على المعاملات العقارية وغيرها.

وعلى هذا الأساس، نص القانون رقم 03-16 المتعلق بخطة العدالة، في مادته الأولى، على أن هذه الخطة تمارس بصفتها مهنة حرة حسب الاختصاصات والشروط المقررة في هذا القانون وفي النصوص الخاصة،  واعتبرت العدول من مساعدي القضاء.

جواد حمدي أمين مال المجلس الجهوي لعدول استئنافية الرشيدية

وارتباطا بالموضوع، تحدث السيد جواد حمدي أمين مال المجلس الجهوي لعدول استئنافية الرشيدية، في لقاء خص به الحدث بريس، حول مختلف الإكراهات التي تعترض مهنة العدول ومطالبها المشروعة، حيث “أكد المتحدث أن الهيئة الوطنية للعدول تخضع لمجموعة من الإكراهات والعراقيل التي تقف أمام الوثيقة العدلية خاصة في ظل عصر الرقمنة والسرعة والحداثة، كما أن  مؤسسة العدالة لازالت تعاني من عدم استقلالية المرفق، ومن خطاب القاضي ارتباطا بمؤسسة الناسخ، في عدم الحصول على صندوق الإيداع، والتي كانت من أهم المطالب المشروعة التي طالبت بها الهيئة الوطنية للعدول منذ زمن”.

وعلى صعيد أخر، أفاد أمين مال المؤسسة في الإطار المرتبط بالقرارات الملكية السامية، والتي بموجبها تم ولوج المرأة لمهنة العدول، حيث أكد في هذا الصدد، “أن هذه القرارات ذات مرجعية شرعية، وأهمية داخل مؤسسة التوثيق العدلي”.

كما صرح في نفس السياق، أن دخول المرأة لمهنة التوثيق العدلي، يعد حدثا بارزا وكان من أهم التطلعات والمطالب التي يطمح لها العدول منذ زمن، وهو حدث ترجمته الإرادة الملكية، وقرار مفرح للسادة العدول. عن طريق ميثاق إصلاح منظومة العدالة تجاه تحسين وتجويد مهنة العدول، وتكريسا للمبادئ الدستورية المنصوص عليها في الفصل 19 من دستور 2011.

ويذكر في نفس السياق، أنه ليس هناك مانع لولوج المرأة لمهنة العدالة، باعتبارها شريكا إلى جانب الرجل فهناك المرأة القاضية والمحامية والطبيبة والمرأة الموثقة، فلما لا المرأة العدل التي ستساهم في إرساء الأمن التعاقدي وفي قدرتها على التمييز والعطاء في هذا المجال، كما في المجالات الأخرى، حيث صرح بالنظرة الذكورية لم تجد المرأة هذا الإشكال في ولوج مهنة العدل بقدر ما وجدت إكراهات قانونية، وأهمها قانون 16.03 بإكراهاته.

وتطرق المتحدث ذاته بخصوص شروط ولوج مهنة العدول، أنها عرفت إقصاء ممنهجا للمجازين في شعبة القانون الخاص والشريعة الإسلامية بكلية الأداب، خصوصا للفوجين الأخيرين  لسنتي 2012 – 2018 لفائدة حاملي الماسترات والدكتوراه فقط.

التحديات التي تعرفها مهنة العدول

ناهيك عن أهم التحديات التي تعرفها المهنة، مادام أنها تتقاسم الاختصاص مع بعض المهن الأخرى كالتوثيق العصري أو المحاماة، وذلك بمقتضى المادة 4 من مدونة الحقوق العينية، والتي خولت بموجبها للمحامي حق التوثيق في بعض العقود.

وخلص، الأستاذ جواد حمدي، مطالبا الوزارة الوصية، “بنهج المساواة بين المهن وتفعيل الضوابط القانونية بما يخدم مصلحة التوثيق العدلي، تحديدا لمصلحة المتعاقدين من تعسفات الإجراءات الشكلية والتقليدية، وتماشيا مع مقتضيات إصلاح خطة العدالة، وملائمتها مع المرجعيات الدستورية”، وكرسالة له” لا للميز التشريعي بين المهن القانونية ولا للإقصاء و نعم للمساواة بين جميع المهن.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.