الأحد 2 غشت 2026
آخر الأخبار
صاحب الجلالة الملك محمد السادس يوجه خطابا ساميا إلى الأمة بمناسبة عيد العرش المجيد طقس حار وزخات رعدية مرتقبة بعدد من مناطق المملكة اليوم الخميس ياسر زابيري ينتقل إلى راسينغ سانتاندير الإسباني معارا حتى 2027 اللجنة المؤقتة تدعو المؤسسات الصحفية إلى تحيين لوائح الصحافيين قبل 4 غشت تفاصيل حفل الاستقبال الملكي بالمضيق بمناسبة عيد العرش المجيد آخر التطورات بسبتة.. بدء الإرجاع الجماعي للمهاجرين غير النظاميين سانشيز من سبتة: شبكات تهريب البشر تقف وراء موجة الهجرة الأخيرة الملك محمد السادس يترأس حفل الولاء بتطوان في الذكرى الـ27 لعيد العرش ترامب يجدد اعتراف واشنطن بمغربية الصحراء في برقية تهنئة إلى الملك بمناسبة عيد العرش منظمة الشبيبة الكونفدرالية تحمل السياسات العمومية مسؤولية تفاقم هجرة الشباب برشلونة يضع أوناحي ضمن خياراته لتعويض دي يونغ في الميركاتو الصيفي منظمة الصحة العالمية تحذر من خطر انتقال إيبولا عبر الحدود
وظائف

أطفال الحروب في العالم العربي.. نحو مصير مجهول

بقلم الحدث بريس... 25 مارس، 2021 19:37
أطفال الحروب في العالم العربي.. نحو مصير مجهول

الحدث بريس ـ كريمة بومرور

لا يزال الأطفال في العالم العربي يدفعون فاتورة صراع طاحن بين بلدهم الأم والعدو الخارجي، ويتحملون وطأته المدمرة، مع انهيار الخدمات الأساسية وانعدام أدنى مقومات الحياة التي خربها القصف.

وأضحى الأطفال بفعل هذه الانتكاسات مشردين، بأقدام حافية وأجسام متهالكة من البرد والحر والدموع التي لا تفارق وجوهم البريئة، نتيجة للحروب التي جعلت مستقبل جيل من البراعم الصغار معلقا بخيط رفيع.

وتفتقد المخيمات المعدة للاجئين الذين تعرضت مستوطناتهم للتدمير الشامل، أو الهاربين من تداعيات الحرب، كما هو الشأن مع الأطفال السوريين، لكل سبل العيش الكريم والبسيط الذي يعتبر واجبا في باقي بلدان العالم وليس حقا يطالب به، ولا تفوح فيها سوى رائحة البارود والقصف الجوي، لا وقود شحة ولا مواد غذائية، لاوجود سوى للأمراض الفتاكة وغالبيتها معدية.

ومن جهة أخرى، فأغلبية الأطفال يستغلون استغلالا شنيعا في الترويج للأطروحات الإنفصالية ويتم الزج بهم في مناورات عسكرية، كما يحدث في مخيمات “تندوف”، حيث تجند جبهة البوليساريو القاصرين وتدربهم على استخدام السلاح. ضاربة بعرض الحائط المعاهدات الدولية المطالبة برعاية الأطفال واستثنائهم من التجنيد العسكري أو دفعهم إلى المشاركة في الحروب المفتعلة.

ويظهر جليا أن منظمة اليونيسيف تكون أحيانا أرحم للأطفال من الحكام والمنتخبين، فالعدل أساس الحكم، والعدالة الإجتماعية ضمان السلم الإجتماعي والتعايش السلمي، حيث تحاول المنظمة جاهدة توفير التربية والتعليم لهم، باعتبارهما الوسيلة الأنجع لضمان مستقبل “الولد” أو “البنت” بهذه المخيمات، فالولد المتعلم شجرة مثمرة ولا أحد يدري على يد من منهم قد يأتي التغيير.

إن مختلف الاعتداءات المفتقرة لمفهوم الإنسانية التي تحدث في العالم عموما والوطن العربي خصوصا، ستزرع أفكارا ثورية في عقول الأطفال إن لم يوضع لها حد. فهم مجرد طين لين والحروب هي من تنحت تفاصيلهم عند الكبر.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.