آخر الأخبار
مكناس تحتضن الدورة ال15 للجامعة السينمائية تحت شعار: “السينما للجميع” زيادة 1000 درهم لموظفي التعليم العالي تقترب من التنفيذ بمرسوم رسمي تدهور القدرة الشرائية يثير قلق المستهلكين.. دعوات لإجراءات عاجلة قبل تفاقم الأزمة غينيا تشكر الملك محمد السادس بعد عملية إنسانية لإعادة مواطنيها إلى الوطن الفيدرالية المغربية لناشري الصحف تطالب البرلمان بحماية استقلال مجلس الصحافة القصة الكاملة لهجوم صادم خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض بحضور الرئيس وزوجته إشادة دولية ببرج محمد السادس.. المغرب يرسّخ حضوره المعماري بإفريقيا مالي.. تصعيد متعدد الجبهات يضع المؤسسة العسكرية تحت ضغط متزايد تقرير طبي إسرائيلي يكشف إصابة نتنياهو بالسرطان وخضوعه للعلاج الإشعاعي سويسرا تدعم مقترح الحكم الذاتي وتصفه بـ”الأكثر جدية” لحل نزاع الصحراء بين السياسة والرياضة.. مقترح استبعاد إيران يُشعل النقاش قبل مونديال 2026 إعفاء جمركي صيني واسع… والمغرب ضمن الدول المعنية بالقرار
الرئيسية / كتاب الرأي / أميناتو حيدر وجمهورية “صندلستان” العريقة

أميناتو حيدر وجمهورية “صندلستان” العريقة

كتاب الرأي بقلم: ذ. نور الدين زاوش 04/03/2021 15:28
كتاب الرأي
أميناتو حيدر وجمهورية “صندلستان” العريقة
أميناتو حيدر وجمهورية “صندلستان” العريقة
ذ. نور الدين زاوش

ليست النكتة أن يصف إعلام جمهورية “صندلستان” أميناتو حيدر بالمرأة الحديدية؛ لكن النكتة أن توفر هذه المرأة ما يحتاجه جسدها من قطع الحديد والصلب من خزينة الشعب الجزائري الذي ابتلاه الله تعالى بنظام أرعن لا ينظر إلى الدنيا إلا من خلال ثقب الصحراء المغربية المباركة، ولا يتنفس إلا من خلال رئتيها الطاهرتين، حتى عاد أضحوكة أمام شعبه قبل أن يكون أضحوكة أمام العالم.

من المفهوم أن يستشيط الشعب الجزائري غضبا دون أن يهدأ عنه الروع، ومن الطبيعي أن يفقد عقله الراجح وبوصلة صبره الواسع وهو يرى المرأة “الحديدية” تنام في جناح رئاسي بفندق بأمريكا مقابل 11 ألف دولار لليلة الواحدة، وهو ينام طول الدهر في بيوت إذا سترت رأسه كشفت كعبيه وإذا وارت كتفيه عرّت رسغيه، وكأنه شعب من ورق خُلق ليكون خدما عند أقدام جنرالاته ليس أقل من ذلك ولا أكثر.

أي نوع من الأحلام قد يراها المرء وهو ينام على سرير فاره مصنوعٌ وَبَرُه من دماء الشهداء، وغطاؤه ووسادته الفاخرتين من عرق المعطلين الذين ابتلوا بعشق الجدران والعيش مع الجرذان، وإطاره الخشبي الرفيع من دموع المرضى وبؤس الثكالى ووجع المساكين؟ لا أحد يمكنه أن يعرف كنه هذه الأحلام أو حتى أن يتكهن طبيعتها؛ لكن الأكيد أنها أحلام ليس فيها مشاهد طوابير القتال حتى الموت على الخبز والحليب في جمهورية صندلستان العريقة، ولا مكان بها للشعب الصحراوي البئيس الذي بعضه مغرّر به وبعضه محتجز من لدن عصابات العسكر.

لقد خرج الشعب الجزائري العظيم عن بكرة أبيه وهو يجأر بأغنية الكرامة ويرقص رقصة الإباء والعزة، ولن يعود أدراجه إلا وقد تأبط الحرية وانتعل جماجم الجنرالات، وواهم أو متوهم من ظن أن أساليب المافيا التي اتبعها هذا النظام فاقد للشرعية ستظل صالحة لكل زمان ومكان وكأنها كتاب رب العالمين للعالمين، أو أن الترهيب والتخويف سينالان من عزيمة شعب ذاق النكسات من كل لون وتجرع الويلات من كل نوع حتى لم يعد لديه ما يخاف زواله أو يخشى خسرانه. لقد صبر الشعب حتى ظن الصبر أن الشعب لم يصبر إنما فقد العقل، وإذا كانت العرب قديما قد حذَّرت من غضب الحليم، فلك أن تتصور، عزيزي القارئ، حجم الإعصار الذي سيخلفه غضب شعب كامل من الحلماء والعقلاء.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي القرار الأمريكي المتعلق بالصحراء المغربية.. فرصة تاريخية لبناء السلام المقال السابق الخارجية القطرية ترد على سؤال حول تدخل تركيا وإيران في شؤون الدول العربية
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة