الأربعاء 29 يوليوزز 2026
آخر الأخبار
حرائق الغابات تشل مناطق بإسبانيا.. 15 ألف شخص يغادرون منازلهم ناشطة إسبانية تنقلب على البوليساريو وتدعم مقترح الحكم الذاتي أسعار النفط تتراجع بأكثر من 5% بعد وقف التصعيد بين أمريكا وإيران طهران تتمسك بمضيق هرمز وتغلق باب استئناف المحادثات مع أمريكا رسمياً.. زين الدين زيدان مدربا جديدا لمنتخب فرنسا حتى 2030 الرئيس الكولومبي الجديد يغلق سفارة بلاده بالجزائر ويعيد رسم السياسة الخارجية قانون جديد ينهي نظام 12 ساعة لأعوان الحراسة الخاصة بالمغرب جلالة الملك يوجه غدا الأربعاء خطابا ساميا إلى شعبه الوفي بمناسبة عيد العرش المجيد زلزال عنيف يضرب جنوب اليابان.. عشرات المصابين وتحذيرات من تسونامي الفاو: الفلاحة المغربية أصبحت نموذجا قاريا بفضل الرؤية الملكية واستراتيجية الجيل الأخضر موجة حر استثنائية تجتاح المغرب.. تعرف على المدن المعنية الفيدرالية المغربية لناشري الصحف ترحب بتنصيب اللجنة المؤقتة للمجلس الوطني وتطالب بحسم الملفات العالقة
سياسة

عصيد..إذا اختفى الاسلام السياسي ستختفي الصور المسيئة للإسلام

بقلم الحدث بريس... 8 نونبر، 2020 13:33
عصيد..إذا اختفى الاسلام السياسي ستختفي الصور المسيئة للإسلام

الحدث بريس من الرباط

قال الباحث والناشط الحقوقي؛ أحمد عصيد، إن صور الكاريكاتير المسيئة للدين الاسلامي ورسوله، والتي خلقت نقاشا واسعا خلال الايام القليلة الماضية، بأوروبا وعدد من الدول العربية والاسلامية، “كانت رد فعل عن التطرف الديني”، مشددا على أنه “إذا اختفى الاسلام السياسي ستختفي الصور المسيئة للإسلام”.

واعتبر عصيد، الذي كان يتحدث في ندوة رقمية حول “التنوير والاسائة للمقدسات”، أن صور الكاريكاتير المسيئة للدين الاسلامي ورسوله “ليست هجوما، بقدر ما هي رد فعل، عن الاسلام الراديكالي الذي يسعى لفرض قيم؛ لا يقبها عقل ولا منطق ولا عصرنا الراهن”، مردفا أن “الاسلام الراديكالي يهدف لفرض ذلك في إحدى أكبر الدول العلمانية في العالم”.

ويرى الباحث أن رد فعل فرنسا حول ما حدث كان طبيعيا، قائلا “واهم من يعتقد أن ذلك سيمر مرور الكرام، فلابد لفرنسا أن ترد على أية محاولة لإرجاع الدين السياسي لمجال السياسة، أو إرجاع قيم تخلصت منها أوروبا منذ مائتي عام”، مشيرا إلى أن صور الكاريكاتير تناولت فقط؛ ما يصرح به المسلمين في مساجدهم ومنشوراتهم وما ترجموه من كتب إلى الفرنسية.

“الاسلام السياسي يريد أن يقدم النبي قدوة لفرنسا”، يسترسل المتحدث؛ الذي يضيف في الندوة المنظمة ليلة أمس السبت، أن “الاسلام الراديكالي لا يؤمن بالقيم الفرنسية، من قبيل الحرية، المساواة والاخوة”، لافتا إلى أنه “يدعو إلى الاخوة بين المسلمين فقط، وقدم النبي باعتباره قائد حرب يقاتل الناس، وأنه تزوج عائشة في سن السادسة، وهذا ضد القانون الفرنسي”.

وخلص عصيد، إلى أنه لا شيء يمكنه أن يوقف صور الكاريكاتير المسيئة للدين الاسلامي ورسوله في فرنسا؛ باستثناء تغيير سلوك المسلمين لاحترام مبادئ الجمهورية التي يعيشون في ظلها”، مشددا على أنه “إذا احترمت قيم الجمهورية من طرف المسلمين؛ واختفى الاسلام الراديكالي، ستختفي الصور المسيئة للإسلام؛ لأنها مجرد رد فعل”، وفق تعبير المتحدث.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.