الرئيسية / إدارات / الرشيدية : رئيس جماعة الرشيدية يرفع دورة أكتوبر للمرة الثانية

الرشيدية : رئيس جماعة الرشيدية يرفع دورة أكتوبر للمرة الثانية

إدارات بقلم: 13/10/2020 21:29
إدارات
الرشيدية : رئيس جماعة الرشيدية يرفع دورة أكتوبر للمرة الثانية

الحدث بريس – المختار العيرج
للمرة الثانية، و على امتداد ولايتين متتاليتين من تدبير حزب العدالة و التنمية للشأن العام بعاصمة جهة درعة تافيلالت، يضطر عبد الله هناوي رئيس جماعة الرشيدية لرفع الدورة بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني .

 

لم يحدث ذلك أبدا في الولاية السابقة التي كان المكتب المسير مكونا من البيجيدي و مستشاري حزب التقدم و الاشتراكية، لكنه تم في هذه الولاية التي يستحوذ فيها حزب العدالة و التنمية على الأغلبية و يسير الجماعة بمفرده في تجربة لم تتحقق للحزب بهذه المواصفات سوى بمدينة الرشيدية في كل الاقليم و الجهة عامة .

 

لأول مرة يغيب كل مستشاري الجماعة عن الدورة ماعدا الرئيس و سلطة الوصاية ممثلة بباشا المدينة، فبقيت كراسي الأغلبية المنتمية لحزب العدالة و التنمية و التي تتكون من 18 مستشارا، و مقاعد المعارضة المكونة من حزب الاستقلال و الحركة الشعبية و الأصالة و المعاصرة و عددها 16 مستشارا فارغة، فقرر الرئيس رفع الدورة بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني .

 

نصاب صار منذ الجلسة الأولى التي انعقدت بتاريخ 7 أكتوبر و التي رفعت هي الأخرى بنفس السبب، مثيرا للتساؤلات و مدعاة للاستغراب، فكيف يغيب النصاب و حزب العدالة و التنمية يتوفر بمفرده عليه، فهل يتعلق الأمر بخلاف بين العناصر المكونة للأغلبية و ما طبيعته فهل هو شخصي تطغى عليه الحسابات الشخصية أم أنه تقني يتعلق بطريقة تدبير الشأن الجماعي من قبل الرئيس و المقربين منه أم هو عقائدي فكري يرتبط بمراجعات للاختيارات و المرجعيات ؟  أسئلة كثيرة يطرحها المواطنون فحاولنا الاتصال بالرئيس و بعض المستشارين لكن الهاتف ظل يرن بدون جواب، في حين اعتذر مستشار آخر بسبب تواجده أمام مقود سيارته في طريقه إلى الرشيدية قادما من الرباط .

 

أما المعارضة ففي اتصال برئيس فريق حزب الاستقلال مولاي الحسن بلفقيه فأحالنا على البيان السابق لفريقه و الذي يشتكي من تهميش مقصود للمعارضة من قبل الرئيس الذي دأب مرارا على حرمانها من الوثائق و المقررات الخاصة بالدورات، فكان اختيارها للغياب احتجاجا على الاجحاف الذي تقابل به مما جعل أداءها لمهامها في هذه الظروف متعذرا .

 

و كيفا كانت القراءات و التأويلات و التبريرات، فإن الجميع ينتظر بفارغ الصبر الجلسة الثالثة لدورة أكتوبر فهل ستحضر الأغلبية كلها هذه المرة لتمرير مقررات الدورة أم سيتغيب بعضها و في هذه الحالة ستكون تحت رحمة مستشاري المعارضة الذين تراصت صفوفهم و توحدت كلمتهم خلال دورة أكتوبر …

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي هام للمغاربة.. بعد قرار وزارة الأوقاف هذه لائحة المساجد التي ستفتح أبوابها من جديد المقال السابق التعادل سيد مباراة ٱسود الٱطلس ضد المنتخب الكونغولي
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة