الأربعاء 23 شتنبر 2026
آخر الأخبار
ابتداء من 20 شتنبر .. تغيير توقيت الدراسة بالمؤسسات التعليمية المغرب يقترح مقاربة جديدة لدعم السلام في إفريقيا.. الأمن القاري أمام تحديات جديدة رئاسة الحكومة تدعو الإدارات والقطاع الخاص لتسهيل تصويت الموظفين في انتخابات 23 شتنبر ريفر بليت يتحرك لضم ياسين بونو ويجس نبض حارس المنتخب المغربي الحكومة تطلق دعما جديدا لمهنيي النقل لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات عودة غرينيتش تربك المغاربة.. احتفاء بالساعة القانونية وفوضى في الساعات الأولى تأشيرة شنغن.. تغييرات مرتقبة تهم المغاربة وتعيد ترتيب قواعد السفر إلى أوروبا الهاكا توقف بث «دين ودنيا» على برنامج ديني لمدة شهر المحامون المغاربة يقررون تعليق إضرابهم بشكل مؤقت أمير المؤمنين يترأس حفلا دينيا بمناسبة الذكرى الـ28 لوفاة المغفور له الملك الحسن الثاني الانتخابات التشريعية.. أكثر من 7 آلاف مرشح يتنافسون على مقاعد البرلمان انتخابات 23 شتنبر.. القانون يضمن لممثلي اللوائح نسخ محاضر التصويت ويجرّم حجبها
عام

كورونا.. المغرب لا زال يصنف في المرحلة الثانية من الوباء

بقلم الحدث بريس... 5 غشت، 2020 15:15
كورونا.. المغرب لا زال يصنف في المرحلة الثانية من الوباء

الحدث بريس : متابعة 

أفادت وزارة الصحة أن المغرب لا زال يصنف في المرحلة الثانية لوباء فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19″، وذلك حسب آخر تقرير لمنظمة الصحة العالمية.

وقال منسق المركز الوطني لعمليات طوارئ الصحة العامة بوزارة الصحة، السيد معاد لمرابط، في تصريح صحفي أسبوعي حول الحالة الوبائية مساء أمس الثلاثاء، إن ” منظمة الصحة العالمية (..) لا زالت تصنف المغرب في المرحلة الثانية من الوباء، وهو ما أكده آخر تقرير لها صادر يوم الأحد الماضي”.

وأبرز المسؤول أن المغرب يوجد في المرتبة 60 عالميا و6 إفريقيا من حيث عدد حالات الإصابة، و66 عالميا و7 إفريقيا في عدد الوفيات، وكذا 35 عالميا و2 إفريقيا من حيث عدد حالات الكشوفات المخبرية.

وسجل أنه إلى حدود يوم الأحد الماضي بلغ مجموع الحالات 25 ألف و537 أي بمعدل إصابة تراكمي يصل إلى 70 في كل 100 ألف نسمة، في حين ارتفع عدد الوفيات ليصل إلى 382، بينما بلغت نسبة الشفاء 72 في المائة.

وفي ما يتعلق بالتطور الأسبوعي لمعدل الإصابة لكل مائة ألف نسمة، يقول السيد لمرابط فقد تميز بثلاث مراحل أساسية تتعلق الأولى بفترة الحجر الصحي الذي ارتفع فيه المعدل بشكل طفيف ثم ظل بشكل عام مستقر وبعد ذلك بدأ ينخفض تدريجيا إلى أن بلغ قبيل تخفيف الحجر الصحي إلى 1 لكل 100 ألف نسمة في الأسبوع.

وأضاف أن المرحلة الثانية كانت مع بداية تخفيف الحجر الصحي بشكل تدريجي حيث بدأ هذا المعدل يرتفع شيئا فشيئا إلى أن اقترب من 6 لكل 100 ألف نسمة، مشيرا إلى أنه مع التخفيف المتقدم للحجر الصحي (المرحلة الثالثة) ارتفع هذا المؤشر بشكل واضح إلى أن أصبح في الأسبوع الأخير أكثر من 14 لكل 100 ألف نسمة.

بالنسبة للتوزيع الجغرافي لمعدل الإصابة الأسبوعي لكل 100 ألف نسمة، يشير المسؤول، فإن عدد الأقاليم التي سجلت معدل الإصابة الأسبوعي لأكثر من 7 لكل 100 ألف نسمة، الذي يعتبر لحد الآن المعيار المحدد لمعرفة “منطقة حمراء”، أصبح ” يرتفع بشكل واضح “.

وبخصوص التطور الأسبوعي للوفيات، يسجل السيد لمرابط، فإن عدد الوفيات يرتفع بشكل واضح حيث أن آخر رقم سجل في الأسبوع الأخير بلغ 69 حالة. وبالنسبة للتطور الشهري لعدد الوفيات فقد عبر عن أسفه لارتفاع عدد الوفيات حيث تم الانتقال من 23 حالة وفاة في شهر يونيو الفائت إلى 125 حالة في يوليوز الماضي.

أما بخصوص تطور الحالات النشطة الموجودة قيد العلاج، فقد أوضح السيد لمرابط أنها كانت قد انخفضت بشكل كبير خلال فترة الحجر الصحي وقبيل رفعه حيث كان عددها 1.6 لكل 100 ألف نسمة، لكنها بدأت ترتفع تدريجيا إلى أن أصبحت في الأسبوع الأخير تتجاوز 18 حالة لكل 100 ألف نسمة.

وتفاعلا مع أسئلة المواطنين عبر تطبيق “الواتساب” من خلال ارسال فيديو قصير لا يتعدى 40 ثانية أو تسجيل السؤال صوتيا على الرقم “0761855020”، أكد السيد لمرابط فقد شدد على أن احتمال انتقال الفيروس عن طريق الطعام يظل احتمالا جد ضعيف ويكاد يكون منعدم على اعتبار أن الأمر يتعلق بفيروس تنفسي ينتقل عبر القطيرات التنفسية.

وفي إطار فقرة التوعية والتحسيس دعا منسق المركز الوطني لعمليات طوارئ الصحة العامة بوزارة الصحة الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة وكبار السن والمرأة الحامل والمرضعة إلى الالتزام بقواعد الحماية لكونهم الأكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا والأكثر تأثرا بمضاعفاته.

وخلص إلى تجديد تأكيد الوزارة على ضرورة احترام المواطنين لتدابير الوقاية العامة التي تظل في الوقت الراهن الوسيلة الوحيدة المتوفرة في ظل غياب أي لقاح.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.