السبت 20 يونيو 2026
آخر الأخبار
ساكنة زاكورة تحتج على استقبال مهاجرين وتدعو إلى تحسين الخدمات جدل إعلامي عقب تعادل المغرب مع البرازيل.. إشادة بالإنجاز الرياضي وانتقادات لخطاب التقليل من نجاح الأسود أي مصلحة يدافع عنها رافضو تسقيف أسعار المحروقات وإنقاذ “سامير”؟ التهدئة بين إيران وإسرائيل… مصلحة اقتصادية للعالم قبل أن تكون خيارا سياسيا سلوك فردي يثير الجدل في مونديال 2026.. عندما تتحول المدرجات من فضاء للتشجيع إلى مصدر للإحراج موجة حر قوية تضرب المغرب.. الحرارة تصل إلى 45 درجة نهاية الأسبوع جهة درعة تافيلالت في المرتبة السابعة وطنياً في نتائج البكالوريا 2026 بنسبة نجاح بلغت 62 في المائة مجلس المنافسة يرصد تراجع هوامش أرباح المحروقات لبنان تحت النار.. التصعيد الإسرائيلي وحزب الله يدفعان المنطقة نحو المجهول الذكرى الـ56 لميلاد الأمير مولاي رشيد.. مناسبة وطنية تتجدد فيها مشاعر الوفاء  مسجد المقر الجديد للأمن الوطني بالرباط يحتضن أول صلاة جمعة ويجسد العناية بالأمن الروحي المنتخب المغربي ينتزع فوزا ثمينا ويعتلي صدارة المجموعة الثالثة
وظائف

لا مساواة في كورونا.. 5 فئات اجتماعية أكثر تضررا من المرض

بقلم الحدث بريس... 9 يونيو، 2020 08:40
لا مساواة في كورونا.. 5 فئات اجتماعية أكثر تضررا من المرض

الحدث بريس : وكالات 

لم يترك فيروس كورونا المستجد بلدا إلا وانتشر فيه، خلال العام الجاري، فأصيب أشخاص من مختلف الأوساط، لكن بيانات حديثة، كشفت أن بعض الفئات الاجتماعية كانت الأكثر تضررا من غيرها، بسبب الظروف المادية والمعيشية.

وبحسب “سكاي نيوز”، فإن الأوبئة التي كانت تجتاح البشرية قبل قرون، دأبت على إيقاع ضحاياها بين الأغنياء والفقراء، على حد سواء، لكن الوضع مختلف في حالة “كوفيد 19” رغم إصابة عدد من المشاهير والساسة، وبالتالي، فإن الوباء لم يعد “يحقق المساواة” بين البشر كما يشاع.

وتضم الفئات الخمس الأكثر تضررا بالفيروس كلا من الأشخاص الذين يعيشون في مناطق تعاني الحرمان، إلى جانب ذوي الأجور المنخفضة أو المهن البسيطة، فضلا عن المسنين والمرضى الذين يعانون اضطرابات مزمنة، والأشخاص الذين ينتمون إلى أقليات إثنية وعرقية.

ويزداد معدل فتك الفيروس كلما تزايد الفقر في وسط من الأوساط الاجتماعية، ففي إنجلترا مثلا، تكشف الأرقام أن نسبة الوفيات بسبب المرض وسط الأشخاص الأكثر حرمانا يرتفع بنسبة 118مقارنة بالأشخاص الأقل حرمانا.

ويقول الباحث في شؤون الصحة، دافيد فينش، إن هذه الأرقام لا تحمل مفاجأة كبرى، موضحا أن من يعيشون في مناطق أكثر حرمانا يتعرضون بدرجة أكبر للإصابة بفيروس كورونا، نظرا إلى ظروفهم.

ويحدد مكتب الإحصاءات البريطاني، الفئات الأكثر حرمانا، استنادا إلى معايير من قبيل أمد الحياة والبطالة وانتشار الجريمة في بعض المناطق.

وفي المنحى نفسه، أوردت الأرقام أن الأشخاص الذين يعملون في مهن بسيطة سجلوا أعلى معدلات الوفاة من جراء كورونا، بخلاف النسبة المحدودة وسط ذوي الوظائف الكبرى.

وفي بريطانيا، مثلا، كان سائقو الحافلات وسيارات الأجرة والعاملون في مجال الرعاية وحراس الأمن من الأكثر تأثرا بفيروس كورونا المستجد.

أما على مستوى الفئات العمرية، فكان كبار السن الأكثر تضررا، وهو ما جعل كثيرين ينتقدون الحكومات التي “قصرت” في فرض إجراءات وقائية كافية، وهذا الأمر ينطبق أيضا على من يعانون الأمراض المزمنة.

وأوردت الإحصاءات أن المنتمين إلى أقليات مثل ذوي الأصول الإفريقية أو الآسيوية في بريطانيا، سجلوا نسبة أعلى من الوفيات مقارنة بالأشخاص البيض.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.